جاءتني ابنتي الصغيرة تذكرني بمشكلة حدثت في بيتي قبل فترة طويلة نسبياً، كانت ردة فعلي فيها غير مناسبة، وكنت أعتقد أن الأمر قد انتهى بعودة المياه لمجاريها من جهتي على الأقل، ولكن تذكير ابنتي لي بالمشكلة بيّن أنها لم تنته، وأن ما ظننته عندي صغيراً لم يكن عندها كذلك، وأن ما نسيته أنا لم تنسه هي.
ما أثاره هذا الموضوع عندي - ولعل القارئ الكريم يساعدني في ذلك- أن البنت التي تأثرت بتصرف لم يكن كبير الخطورة، وأصبحت تعاتبني من أجله بين فترة وأخرى، ماذا ستقول لو كان الحدث أكبر وأخطر، وأي نظرة ستحملها عني كوالد!
ماذا ستقول لو كنت أمارس خطايا أنهاها عنها بينما أنا أفعلها؟
ماذا ستقول لو كنت أتكلم أمامها في معارف العائلة والأقارب، ثم إذا جاءوا استقبلتهم بالأحضان وكأني لم أقل عنهم أي شيء؟!
لا أشك أنها ستنشأ حاقدة على أقاربنا إن كان ما قلته صواباً، أو علي إن لم يكن صحيحاً، وعلي وعلى أقاربنا ومجتمعنا في جميع الحالات.
وماذا ستقول ابنة المدخن، وما هي نظرتها لوالدها، الذي ينهاها ويحفظها من التدخين بينما هو لم يحفظ نفسه؟!
وقل مثل ذلك عن تناقضات كثيرة نقع فيها، وننسى أننا والدان، وقد يجوز لغير الوالد ممن لا يتحمل مسؤولية أسرة، ما لا يجوز له.
إيقاع الابن أو الابنة في دائرة الصراع بين الصورة المثالية التي رسمها لوالديه والممارسات التي يقوم بها الوالدان، له انعكاساته السلبية على نفسية الابن أو البنت، حاضراً ومستقبلاً، كما أن هذا الأمر لن يجعل الأب أو الأم محل احترام وتقدير، بحيث يُسمع لكلامه ويتم الالتزام به، بل سيبحث الابن والبنت لمن يستمع له، ممن يراه قدوة، وما أكثر ما حصلت من مصائب بسبب ذلك.
عزيزي الأب! عزيزتي الأم! لابد أن تدركا أنكما لستما بعد نيل شرف الأبوة والأمومة كما كنتما قبله، وهما النجاح الحقيقي حاضراً ومستقبلاً، فإذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: .. أو ولد صالح يدعو له، كما أخبر النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه.
اجعل أبناءك يفخرون بك ويدعون لك.
shlash2020@
ما أثاره هذا الموضوع عندي - ولعل القارئ الكريم يساعدني في ذلك- أن البنت التي تأثرت بتصرف لم يكن كبير الخطورة، وأصبحت تعاتبني من أجله بين فترة وأخرى، ماذا ستقول لو كان الحدث أكبر وأخطر، وأي نظرة ستحملها عني كوالد!
ماذا ستقول لو كنت أمارس خطايا أنهاها عنها بينما أنا أفعلها؟
ماذا ستقول لو كنت أتكلم أمامها في معارف العائلة والأقارب، ثم إذا جاءوا استقبلتهم بالأحضان وكأني لم أقل عنهم أي شيء؟!
لا أشك أنها ستنشأ حاقدة على أقاربنا إن كان ما قلته صواباً، أو علي إن لم يكن صحيحاً، وعلي وعلى أقاربنا ومجتمعنا في جميع الحالات.
وماذا ستقول ابنة المدخن، وما هي نظرتها لوالدها، الذي ينهاها ويحفظها من التدخين بينما هو لم يحفظ نفسه؟!
وقل مثل ذلك عن تناقضات كثيرة نقع فيها، وننسى أننا والدان، وقد يجوز لغير الوالد ممن لا يتحمل مسؤولية أسرة، ما لا يجوز له.
إيقاع الابن أو الابنة في دائرة الصراع بين الصورة المثالية التي رسمها لوالديه والممارسات التي يقوم بها الوالدان، له انعكاساته السلبية على نفسية الابن أو البنت، حاضراً ومستقبلاً، كما أن هذا الأمر لن يجعل الأب أو الأم محل احترام وتقدير، بحيث يُسمع لكلامه ويتم الالتزام به، بل سيبحث الابن والبنت لمن يستمع له، ممن يراه قدوة، وما أكثر ما حصلت من مصائب بسبب ذلك.
عزيزي الأب! عزيزتي الأم! لابد أن تدركا أنكما لستما بعد نيل شرف الأبوة والأمومة كما كنتما قبله، وهما النجاح الحقيقي حاضراً ومستقبلاً، فإذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: .. أو ولد صالح يدعو له، كما أخبر النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه.
اجعل أبناءك يفخرون بك ويدعون لك.
shlash2020@