سعت المملكة دائما إلى تجنيب العراق مغبة الانزلاق في مهاوي التوتر والنزاعات، وقد جددت هذا المسعى من خلال جهودها المبذولة لإبعاد العراق الشقيق عن خطر الحروب والصراع بين أطراف خارجية، ويهمها أن يعيش العراقيون في أمن وسلام وطمأنينة، ويؤكد هذا المسعى من جديد تركيز المملكة على أهمية تجنيب العراق الاضطرابات في سبيل تمكينه من النهوض بمقدراته وتعزيز دوره العربي - الدولي والالتفاف حول وسائل تنميته وتقدمه لبلوغ الغايات والأهداف المرجوة بتسخير إمكاناته وطاقاته والابتعاد تماما عن شبح الأزمات والحروب، وقد تابعت المملكة باهتمام بالغ مجريات الأحداث الأخيرة في العراق وحرصت أشد الحرص للعمل على إبعاد هذا البلد الشقيق عن الصراع والاقتتال.
والمملكة بهذه الخطوات الحثيثة تترجم مواقفها الثابتة تجاه العراق حيث وقفت معه دائما معاضدة لتجاوز كافة أزماته وما يهدد أمنه واستقراره وانتماءه لعروبته ليعود إلى ازدهاره وأمنه، ويهم المملكة في ذات الوقت للوصول إلى هذه الغاية وقف عمليات التصعيد وضرورة أن تتخذ كافة الأطراف الخطوات الضرورية والملحة لضبط النفس وتحكيم لغة العقل لإبعاد هذا البلد عن شبح الحروب والالتزام بما يعيد إليه الاستقرار والأمن، والمملكة بحرصها الشديد على نزع فتائل الأزمات في العراق تستهدف وقف التصعيد نظير ما يحيق بهذا البلد ودول المنطقة من مخاطر محدقة بها.
والضرورة تستدعي في ضوء ما حدث في العراق العودة إلى تسوية مختلف الأزمات في هذا البلد وأهمية التشديد على أمنه واستقراره، فلا يمكن أن يتحول هذا البلد إلى مقر لتصفية الخلافات الخارجية، فالعراق يتمتع بسيادة كاملة على أراضيه ويرفض الإبقاء على موجة التوتر التي يجب وقفها ليتسنى لأبناء هذا الشعب العيش بكرامة فوق تراب أرضهم بعيدا عن المشاحنات والنزاعات والحروب التي أنهكت هذا الشعب وآن له أن يستعيد أمنه وحريته واستقراره ويعود إلى حظيرته العربية - الدولية من جديد.
لقد سعت المملكة إلى الدعوة لرأب الصدع في العراق الشقيق والعمل على إبعاده عن سائر التوترات والنزاعات المؤثرة على سيادته، وطالبت بوقف كافة المشاحنات وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، وما زالت ثابتة عند تلك المواقف الراجحة والصائبة التي لا يمكن عودة العراق إلى استقراره إلا بالتخلص نهائيا من شبح تلك الأزمات التي كادت تأتي على الأخضر واليابس فيه، وسوف تظل المملكة متمسكة بدعمها المطلق للعراق ليستعيد أمنه واستقراره وينهي مختلف الأسباب والمسببات التي أدت إلى أوضاعه الحالية التي لا بد أن يخرج منها بسلام.
article@alyaum.com
والمملكة بهذه الخطوات الحثيثة تترجم مواقفها الثابتة تجاه العراق حيث وقفت معه دائما معاضدة لتجاوز كافة أزماته وما يهدد أمنه واستقراره وانتماءه لعروبته ليعود إلى ازدهاره وأمنه، ويهم المملكة في ذات الوقت للوصول إلى هذه الغاية وقف عمليات التصعيد وضرورة أن تتخذ كافة الأطراف الخطوات الضرورية والملحة لضبط النفس وتحكيم لغة العقل لإبعاد هذا البلد عن شبح الحروب والالتزام بما يعيد إليه الاستقرار والأمن، والمملكة بحرصها الشديد على نزع فتائل الأزمات في العراق تستهدف وقف التصعيد نظير ما يحيق بهذا البلد ودول المنطقة من مخاطر محدقة بها.
والضرورة تستدعي في ضوء ما حدث في العراق العودة إلى تسوية مختلف الأزمات في هذا البلد وأهمية التشديد على أمنه واستقراره، فلا يمكن أن يتحول هذا البلد إلى مقر لتصفية الخلافات الخارجية، فالعراق يتمتع بسيادة كاملة على أراضيه ويرفض الإبقاء على موجة التوتر التي يجب وقفها ليتسنى لأبناء هذا الشعب العيش بكرامة فوق تراب أرضهم بعيدا عن المشاحنات والنزاعات والحروب التي أنهكت هذا الشعب وآن له أن يستعيد أمنه وحريته واستقراره ويعود إلى حظيرته العربية - الدولية من جديد.
لقد سعت المملكة إلى الدعوة لرأب الصدع في العراق الشقيق والعمل على إبعاده عن سائر التوترات والنزاعات المؤثرة على سيادته، وطالبت بوقف كافة المشاحنات وعدم التدخل في شؤونه الداخلية، وما زالت ثابتة عند تلك المواقف الراجحة والصائبة التي لا يمكن عودة العراق إلى استقراره إلا بالتخلص نهائيا من شبح تلك الأزمات التي كادت تأتي على الأخضر واليابس فيه، وسوف تظل المملكة متمسكة بدعمها المطلق للعراق ليستعيد أمنه واستقراره وينهي مختلف الأسباب والمسببات التي أدت إلى أوضاعه الحالية التي لا بد أن يخرج منها بسلام.
article@alyaum.com