الرحيل عن وجه هذه البسيطة هو مصير كل حي، وكل إنسان منا يؤمن بهذا في كل زمان ومكان، لأن الموت حق وحقيقة ترى في كل فرد وفي كل بيت وفي كل جيل، ولا ينجو من الموت أحد، فالكل هنا فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.
ومع ذلك يظل وصول خبر الموت فاجعة محزنة خاصة، إذا نزل بقريب أو عزيز، أمر يصعب استيعابه وامتصاص قوة صدمته، خاصة في أول وهلة تنتهي عندها رحلة إنسان في الدنيا الفانية لتبدأ أخرى، فالموت أولى رحلات دار الخلود، (كل نفس ذائقة الموت)، والبشرى من الله سبحانه كما قال جل ذكره (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون).
لقد كان نبأ وفاة صاحب الذكر الطيب والسيرة العطرة والأخلاق النبيلة الغالي صالح الولاد آل حسين رحمه الله، وهو أحد رجال حوطة بني تميم الذين عرف عنهم الطيب والكرم والسماحة والتسامح، والجمع الغفير الذي حضر الصلاة عليه خير الدليل على حجم المحبة والمكانة والسمعة العطرة التي كان يعرفها عنه كل من عرفه، فالناس هم شهداء الله في أرضه.
إن الفقد شاءت أم أبت العين فلا يمكنها أن تحبس دمعها ولا يمكن للقلب أن يمنع حزنه، فالإنسان ومهما طال به العمر والمقام في هذه الدار الفانية الدار الدنيا، فإنه لا بد من الرحيل يوما، فهو أمر حق وذكره قول الحق (كل نفس ذائقة الموت) فمنهم من يرحل ويرحل معه ذكره، ومنهم من يرحل جسدا ويبقى روحا بين أهله وزملائه وجيرانه وجميع محبيه. فهو وإن رحل بجسده تبقى مآثره ومكرماته -التي نحسبها ولا نزكي على الله أحدا- دلالة على أن الرجل قد رحل إلى دار النعيم جنات الفردوس الأعلى من الجنة بإذن الرحمن اللهم آمين، نسأل الله أن ينقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يرفع درجاته في عليين وأن يرحمه رحمة واسعة ويغسله بالماء والثلج والبرد، فهو رجاؤنا لخير مرتجى وأعظم مأمول الرحمن الرحيم الحي القيوم، اللهم اغفر لـ(صالح) ولأمة نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم- أجمعين، اللهم آمين.
ومع ذلك يظل وصول خبر الموت فاجعة محزنة خاصة، إذا نزل بقريب أو عزيز، أمر يصعب استيعابه وامتصاص قوة صدمته، خاصة في أول وهلة تنتهي عندها رحلة إنسان في الدنيا الفانية لتبدأ أخرى، فالموت أولى رحلات دار الخلود، (كل نفس ذائقة الموت)، والبشرى من الله سبحانه كما قال جل ذكره (وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون).
لقد كان نبأ وفاة صاحب الذكر الطيب والسيرة العطرة والأخلاق النبيلة الغالي صالح الولاد آل حسين رحمه الله، وهو أحد رجال حوطة بني تميم الذين عرف عنهم الطيب والكرم والسماحة والتسامح، والجمع الغفير الذي حضر الصلاة عليه خير الدليل على حجم المحبة والمكانة والسمعة العطرة التي كان يعرفها عنه كل من عرفه، فالناس هم شهداء الله في أرضه.
إن الفقد شاءت أم أبت العين فلا يمكنها أن تحبس دمعها ولا يمكن للقلب أن يمنع حزنه، فالإنسان ومهما طال به العمر والمقام في هذه الدار الفانية الدار الدنيا، فإنه لا بد من الرحيل يوما، فهو أمر حق وذكره قول الحق (كل نفس ذائقة الموت) فمنهم من يرحل ويرحل معه ذكره، ومنهم من يرحل جسدا ويبقى روحا بين أهله وزملائه وجيرانه وجميع محبيه. فهو وإن رحل بجسده تبقى مآثره ومكرماته -التي نحسبها ولا نزكي على الله أحدا- دلالة على أن الرجل قد رحل إلى دار النعيم جنات الفردوس الأعلى من الجنة بإذن الرحمن اللهم آمين، نسأل الله أن ينقيه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأن يرفع درجاته في عليين وأن يرحمه رحمة واسعة ويغسله بالماء والثلج والبرد، فهو رجاؤنا لخير مرتجى وأعظم مأمول الرحمن الرحيم الحي القيوم، اللهم اغفر لـ(صالح) ولأمة نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم- أجمعين، اللهم آمين.