رحلتَ يا عليَّ المكارم والأخلاقِ والشّيم، رحلتَ يا أعزّ الرجال ونبيل القيم، فالحمد لله الذي علّم بالقلمْ القائلِ في كتابه: (كلُّ نفسٍ ذائقة الموت).
رحلتَ فلمْ تتغير الدنيا، فهي لا تتبدّلُ لموتِ أحدْ. لكننا كنّا نراها بعينك التي لا ترى إلا الجميل. كنّا نراها بعينك التي تسلط لنا الضوءَ في زواياها المظلمة، لكنّهُ بمجردِ أن انطفأت عيناك انطفأَ نورنا فصرنا نرى الحياةَ كما هي. لم يكن للأبوابِ المغلقةِ أصلٌ في قاموسك الثريّ، فأبوابك مشرعةٌ لقاصديها، أمّا تلك الأبواب المغلقة في طريقنا فكنت تضيء الطريق أمامنا لطرقها ثم نعبرها فنتساءل!! هل كانت مغلقة؟! «اللهمّ افتح له أبواب الجنة».
كنتَ أنت الشيخ الحكيم، والشابّ المتفتقُ الذهن، والطفل الذي ينشر البهجةَ والسرور. آهٍ كم عين ذرفت دموعها في مجلس عزائك، آهٍ كم ذكّرونا بمحاسنك ومناقبك، آهٍ كم نحن محزونون لفراقك!!
من كان لا يعرفك إلا بعد موتك وهم قلّة! كان عليهم أن يحضروا إلى مجلس عزائك ليروا أطياف المجتمع المختلفة في ذلك المجلس، حينها سيرون (علي) في «مجموعة إنسان» أخذ من مكارم الأخلاق أعلاها.
رحلت لكنك قد تركت فينا زوجةً صالحةً قوية الإرادة وشامخة. ومن لا يعرف بأنّ «وراء كلّ رجلٍ عظيمٍ امرأة»!
رحلت وتركت فينا أبناءً وبنات كلّ منهم هو (عليّ) عليّ بمكانته وخلقه وثقافته.
إلى جنات عليين يا علي.
وداعًا عمّي الغالي (علي بن حصوصة).
رحلتَ فلمْ تتغير الدنيا، فهي لا تتبدّلُ لموتِ أحدْ. لكننا كنّا نراها بعينك التي لا ترى إلا الجميل. كنّا نراها بعينك التي تسلط لنا الضوءَ في زواياها المظلمة، لكنّهُ بمجردِ أن انطفأت عيناك انطفأَ نورنا فصرنا نرى الحياةَ كما هي. لم يكن للأبوابِ المغلقةِ أصلٌ في قاموسك الثريّ، فأبوابك مشرعةٌ لقاصديها، أمّا تلك الأبواب المغلقة في طريقنا فكنت تضيء الطريق أمامنا لطرقها ثم نعبرها فنتساءل!! هل كانت مغلقة؟! «اللهمّ افتح له أبواب الجنة».
كنتَ أنت الشيخ الحكيم، والشابّ المتفتقُ الذهن، والطفل الذي ينشر البهجةَ والسرور. آهٍ كم عين ذرفت دموعها في مجلس عزائك، آهٍ كم ذكّرونا بمحاسنك ومناقبك، آهٍ كم نحن محزونون لفراقك!!
من كان لا يعرفك إلا بعد موتك وهم قلّة! كان عليهم أن يحضروا إلى مجلس عزائك ليروا أطياف المجتمع المختلفة في ذلك المجلس، حينها سيرون (علي) في «مجموعة إنسان» أخذ من مكارم الأخلاق أعلاها.
رحلت لكنك قد تركت فينا زوجةً صالحةً قوية الإرادة وشامخة. ومن لا يعرف بأنّ «وراء كلّ رجلٍ عظيمٍ امرأة»!
رحلت وتركت فينا أبناءً وبنات كلّ منهم هو (عليّ) عليّ بمكانته وخلقه وثقافته.
إلى جنات عليين يا علي.
وداعًا عمّي الغالي (علي بن حصوصة).