أتقدم بأسمى آيات التبريكات بالنجاح والتفوق سلفا لأبنائي الطلبة والطالبات، وهمسة للمعلمين والمعلمات الأفاضل مع تقديري وشكري وليسمحوا لي بأن أتحدث عن بعض الأمور السلبية التي قد تحدث في بعض المدارس ومن بعض المعلمين والمعلمات، أقول البعض فقط أما الباقون فرساليون نقدرهم ونشكرهم.
أبدأ بأسئلة الامتحانات لأهميتها، حيث تلعب دورا هاما بالنسبة للطلبة، فليس هناك أشد عسرا في نظرهم من الاختبارات خاصة الذين لم يتهيأوا لها نفسيا ولا علميا من قبل.
يجب أن يتذكر واضع الأسئلة أن الذي سيجيب عنها طالب لا معلم، أقصد أن تكون على مستوى الطالب وتقيس مهاراته وقدراته ومن المنهج.. والمنهج أرجو أن يكون قد اهتم بالكيف وليس الكم.
أتمنى ألا تكون تعجيزية أو شبه ألغاز، وأتمنى أن تتركز على تنمية التفكير وإعمال الذهن والعقل، وألا توضع لقياس الحفظ المعتمد على التلقين -الطريقة الآلية ـ، الامتحان مجرد قياس لكمية المعلومات التي حفظها الطالب ثم بعد وضعها في ورقة الامتحان تتبخر من ذاكرته، آمل مع الشكر أن تكون شاملة متنوعة وأن يُقوَّم الطالب من خلالها على المجال المعرفي: التذكر- الفهم- التطبيق- التحليل- التركيب، التقويم والمجال الأدائي، المهارات العقلية – الاجتماعية الأدائية - وكذلك الوجداني، الميول- الاتجاهات- القيم.
وأن تكون بعيدة عن الغموض لا تحتمل التوقع والتخمين، بالإضافة لمراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، هذا ـ بعض من كل ـ الموضوع يطول. مجرد رجاء وأمنيات أتمناها في امتحانات هذا العام وكلي ثقة في الجميع.
وأشير لموضوع آخر لا يقل أهمية عن الأسئلة، وهو مراقب الامتحان، مع احترامي لكل المراقبين وتقديري للإيجابيين وهم كثرُ، أيضا يوجد منهم سلبيون وهم قلة ولله الحمد، ينشرون للأسف أجواء من الخوف في القاعة تشتت أفكار الطلبة، يؤمل منهم مع الشكر مراقبة الله جلت قدرته في الطلبة، يكفيهم ما يعانون من اضطراب وتوتر.
رجاء البشاشة والابتسامة مطلوبة «فالتبسم في وجه أخيك صدقة»، فكيف بمن يحتاج لهذه الصدقة بالفعل وفي هذا الوقت..
أرجو أن تختلف امتحانات هذا العام عن سابقتها التي يتفوق الطالب الذي يحفظ بالتلقين ويحبط الأذكياء والمبدعون.
كما أرجو من الأسر ترك حالة الطوارئ والاستنفار التي لا داعي لها واستبدالها بالهدوء والاستقرار النفسي ونشر ثقافة الاطمئنان والتشجيع ورفع الثقة بالنفس، كما أرجو ألا تكون هناك دروس خصوصية ومدرسون فاق عددهم عدد الأسرة تقريبا لكل مقرر.
يوجد العديد من العوامل والأسباب التي تدفع الأسر للجوء للدروس الخصوصية منها الأسر أنفسها لعدم متابعة أبنائها طوال العام، والعامل الثاني ضعف جودة التعليم في بعض المدارس أو ضعف كفاءة المعلمين للأسف، زد عليها كثافة المقررات الدراسية.
ثقتي كبيرة في معلمينا وفي مدارسنا وفي منسوبي وزارة التعليم كافة جزاهم الله خير الجزاء.
أبدأ بأسئلة الامتحانات لأهميتها، حيث تلعب دورا هاما بالنسبة للطلبة، فليس هناك أشد عسرا في نظرهم من الاختبارات خاصة الذين لم يتهيأوا لها نفسيا ولا علميا من قبل.
يجب أن يتذكر واضع الأسئلة أن الذي سيجيب عنها طالب لا معلم، أقصد أن تكون على مستوى الطالب وتقيس مهاراته وقدراته ومن المنهج.. والمنهج أرجو أن يكون قد اهتم بالكيف وليس الكم.
أتمنى ألا تكون تعجيزية أو شبه ألغاز، وأتمنى أن تتركز على تنمية التفكير وإعمال الذهن والعقل، وألا توضع لقياس الحفظ المعتمد على التلقين -الطريقة الآلية ـ، الامتحان مجرد قياس لكمية المعلومات التي حفظها الطالب ثم بعد وضعها في ورقة الامتحان تتبخر من ذاكرته، آمل مع الشكر أن تكون شاملة متنوعة وأن يُقوَّم الطالب من خلالها على المجال المعرفي: التذكر- الفهم- التطبيق- التحليل- التركيب، التقويم والمجال الأدائي، المهارات العقلية – الاجتماعية الأدائية - وكذلك الوجداني، الميول- الاتجاهات- القيم.
وأن تكون بعيدة عن الغموض لا تحتمل التوقع والتخمين، بالإضافة لمراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، هذا ـ بعض من كل ـ الموضوع يطول. مجرد رجاء وأمنيات أتمناها في امتحانات هذا العام وكلي ثقة في الجميع.
وأشير لموضوع آخر لا يقل أهمية عن الأسئلة، وهو مراقب الامتحان، مع احترامي لكل المراقبين وتقديري للإيجابيين وهم كثرُ، أيضا يوجد منهم سلبيون وهم قلة ولله الحمد، ينشرون للأسف أجواء من الخوف في القاعة تشتت أفكار الطلبة، يؤمل منهم مع الشكر مراقبة الله جلت قدرته في الطلبة، يكفيهم ما يعانون من اضطراب وتوتر.
رجاء البشاشة والابتسامة مطلوبة «فالتبسم في وجه أخيك صدقة»، فكيف بمن يحتاج لهذه الصدقة بالفعل وفي هذا الوقت..
أرجو أن تختلف امتحانات هذا العام عن سابقتها التي يتفوق الطالب الذي يحفظ بالتلقين ويحبط الأذكياء والمبدعون.
كما أرجو من الأسر ترك حالة الطوارئ والاستنفار التي لا داعي لها واستبدالها بالهدوء والاستقرار النفسي ونشر ثقافة الاطمئنان والتشجيع ورفع الثقة بالنفس، كما أرجو ألا تكون هناك دروس خصوصية ومدرسون فاق عددهم عدد الأسرة تقريبا لكل مقرر.
يوجد العديد من العوامل والأسباب التي تدفع الأسر للجوء للدروس الخصوصية منها الأسر أنفسها لعدم متابعة أبنائها طوال العام، والعامل الثاني ضعف جودة التعليم في بعض المدارس أو ضعف كفاءة المعلمين للأسف، زد عليها كثافة المقررات الدراسية.
ثقتي كبيرة في معلمينا وفي مدارسنا وفي منسوبي وزارة التعليم كافة جزاهم الله خير الجزاء.