عزيزي المواطن! عزيزتي المواطنة!
ووطنك يحتفل بيومه الذي هو محطة من محطات سيره نحو القمة بثبات ورسوخ مهما فعل الأعداء وتآمروا، هذه مجموعة من الوسائل المساعدة في الوصول، يُرجى الالتزام بها من أجلك وأجلنا وأجله:
• الثقة بوطنك والفخر بمواطنيك فلا يصل للقمة إلا الواثقون، وذلك بأن تؤمن بما يملكه هذا الوطن من مميزات وتسعى بكل وسيلة للمحافظة عليها، مع السعي لاكتساب المزيد والمزيد، وعدم التساهل في لغة التعميم وما يعتقده البعض سخرية بريئة بينما هو في الحقيقة بناء لصورة ذهنية مدمرة عن وطن وشعب لا يستحقان ذلك!
• تقوية الذات فهي طريقك وطريق وطنك نحو القمة، وقوتك كمواطن قوة لوطنك، وأهم وسائل تقوية الذات تقوية الفكر وبناء النفس، فالأوطان لا تتقدم إلا بأصحاب الفكر السليم!
• إن كنت مسؤولا أو موظفا، فإن همتك في الالتزام بعملك وما تقدمه من مشاريع مع محافظتك على المال العام وصول بوطنك نحو القمة، والعكس بالعكس حتى وإن ادعيت واحتفلت!
• دعمك لنجاحات الناجحين من أبناء وطنك وفخرك بها فالقمة تتسع للجميع، ونجاح الناجحين من مواطنيك ترسيخ لتواجد وطنك في القمة وبالتالي وجودك، أما الحسد والسعي لتحطيم الناجح وتدمير مشاريعه باللسان والقلم والتغريدة فهو انحدار بالوطن!
• إدراك أنك لست وحدك في الوطن، ولذلك فربط الوطنية بتحقق المكاسب الشخصية لن يصل بك ولا بوطنك نحو القمة؛ لأن وطنية تربط بتحقق المصالح الشخصية صعودا وهبوطا وطنية مشوهة لا تصعد بأحد مهما حاول.
• النظر إلى بيتك على أنه مشروع وطني يبني الهمم، بدلا من الانشغال ببيوت الآخرين، ولذلك فكل دقيقة تقضيها في بيتك، وكل ريال تصرفه من أجل فكر أولادك هو صعود نحو القمة لك ولوطنك!
• ألا تكون وسيلة لأعداء وطنك يحققون من خلال سذاجتك أو تعطشك للسبق والشهرة إعاقة وطنك عن الوصول للقمة! ليس كل ما يعلم يقال، ولكل مقام مقال، وإن من الناس أناسا لا تُذكر عيوبهم!
• المحافظة على مكتسبات الوطن حتى يكون على الدوام في القمة، فكل معلم من معالم الوطن هو لك ولأولادك، والعبث به هو عبث بالوطن، وإن أحق الأوقات بتذكر هذا الأمر هو وقت الاحتفال بيوم الوطن!
وكل عام ووطننا في القمة.
• الثقة بوطنك والفخر بمواطنيك فلا يصل للقمة إلا الواثقون، وذلك بأن تؤمن بما يملكه هذا الوطن من مميزات وتسعى بكل وسيلة للمحافظة عليها، مع السعي لاكتساب المزيد والمزيد، وعدم التساهل في لغة التعميم وما يعتقده البعض سخرية بريئة بينما هو في الحقيقة بناء لصورة ذهنية مدمرة عن وطن وشعب لا يستحقان ذلك!
• تقوية الذات فهي طريقك وطريق وطنك نحو القمة، وقوتك كمواطن قوة لوطنك، وأهم وسائل تقوية الذات تقوية الفكر وبناء النفس، فالأوطان لا تتقدم إلا بأصحاب الفكر السليم!
• إن كنت مسؤولا أو موظفا، فإن همتك في الالتزام بعملك وما تقدمه من مشاريع مع محافظتك على المال العام وصول بوطنك نحو القمة، والعكس بالعكس حتى وإن ادعيت واحتفلت!
• دعمك لنجاحات الناجحين من أبناء وطنك وفخرك بها فالقمة تتسع للجميع، ونجاح الناجحين من مواطنيك ترسيخ لتواجد وطنك في القمة وبالتالي وجودك، أما الحسد والسعي لتحطيم الناجح وتدمير مشاريعه باللسان والقلم والتغريدة فهو انحدار بالوطن!
• إدراك أنك لست وحدك في الوطن، ولذلك فربط الوطنية بتحقق المكاسب الشخصية لن يصل بك ولا بوطنك نحو القمة؛ لأن وطنية تربط بتحقق المصالح الشخصية صعودا وهبوطا وطنية مشوهة لا تصعد بأحد مهما حاول.
• النظر إلى بيتك على أنه مشروع وطني يبني الهمم، بدلا من الانشغال ببيوت الآخرين، ولذلك فكل دقيقة تقضيها في بيتك، وكل ريال تصرفه من أجل فكر أولادك هو صعود نحو القمة لك ولوطنك!
• ألا تكون وسيلة لأعداء وطنك يحققون من خلال سذاجتك أو تعطشك للسبق والشهرة إعاقة وطنك عن الوصول للقمة! ليس كل ما يعلم يقال، ولكل مقام مقال، وإن من الناس أناسا لا تُذكر عيوبهم!
• المحافظة على مكتسبات الوطن حتى يكون على الدوام في القمة، فكل معلم من معالم الوطن هو لك ولأولادك، والعبث به هو عبث بالوطن، وإن أحق الأوقات بتذكر هذا الأمر هو وقت الاحتفال بيوم الوطن!
وكل عام ووطننا في القمة.