كثيرة هي المواقف التي يواجهها المتطوع في عالم التطوع بكل فئاته، ولكن المُعيب منها هو تعامل المتطوع مع من لا يجيد فهم التطوع كتعريف، ناهيكم عن التعامل معه في الحرص على حقوق المتطوعين.
هذه الفئة البيروقراطية والتي للأسف تشغل مناصب قيادية في مجال دعم المتطوعين أو قيادية في إدارة المتطوعين والتي تجعلك تشعر بالأسى لواقع التطوع الغريب والمُريب بالنسبة لهم.
المتطوع البسيط الذي رأى في نفسه ما لم يستشعر به هؤلاء القوم عبر تسخير وقته وجهده وماله وعلمه في خدمة وطنه ومجتمعه ولم تكن مطالب المتطوعين الأوفياء إلا بسيطة، أو ربما نقول ليست مطالب بل هي حقوق لا يمكن أن يطالب بها المتطوع، بل هي حق مشروع في توفير البيئة المناسبة للتطوع والاهتمام بمسألة التقدير والإشادة بأعمالهم في أبسط الأخبار المتداولة في أي منظمة.
في بعض المنظمات الحكومية والأهلية يتم التعامل مع المتطوع على أنه أداة تنفيذ فقط، فهو بنظرهم الإنسان الذي لا يملك عملا آخر سوى التطوع، وليست له أهداف في الحياة سوى قضاء وقته في التطوع، وهذا الاعتقاد جعل نظرتهم للمتطوع أنه فقط يسمع ولا يرى وبالنسبة لهم لا أريكم إلا ما أرى!!
وتكمن أكبر المشكلات الحالية في مجال العمل التطوعي في «الإعلام التطوعي» الذي يكاد يكون في نسبة قليلة جدا من المنظمات الحكومية والأهلية، والتي من المفترض أن يُعزز الإيمان بها وأن تكون أكبر بكثير مما هي عليه الآن، وذلك بسبب أهمية الإعلام التطوعي في إبراز الوجه الإنساني للقضايا المتعددة والمُبادرات الاجتماعية والتطوعية باستخدام جميع الوسائل المتاحة «المسموعة / المقروءة / المرئية».
لا يمكن أبدا أن نساهم في تحقيق رؤية الوطن الغالي في مجال العمل التطوعي ومازال الكثير من الإعلاميين والصحف والقنوات تجعل التطوع والمتطوعين والمُبادرات الاجتماعية في آخر التقارير لها، وإن وجد ذلك الخبر فهو في سطر أو سطرين كي يُقال ها نحن كتبنا ونشرنا!
ورغم كل هذه الظروف التي تجري عكس التيار في مجال العمل التطوعي، إلا أن المتطوعين وعبر حساباتهم الشخصية أو المتخصصة في أنديتهم وفرقهم التطوعية يحاولون جاهدين نشر ثقافة التطوع وصوره الإيجابية للمجتمع وبعدة لغات وبجهود فردية تطوعية، تنقصها في كثير من الأحيان الخبرة الإعلامية الدقيقة والتي لابد من تعزيزها بإشراك المتطوعين في ورش عمل متخصصة ودورات تثقيفية في مجال الإعلام، وهذا ما ننادي به لأصحاب القرار في المنظمات الحكومية والأهلية.
وفي النهاية يريد المتطوع منا أن نؤمن بما يقوم به، ليقول رسالته بأن التطوع ليس برستيجا بل هو واحد من أجمل صور التكافل الإنساني والتي يمكن معرفة آثارها بشكل واضح في الأزمات والكوارث وفي الفعاليات الاجتماعية وغيرها، حيث يعمل في هذه المجالات فئة من الناس تساهم في رفع الضرر ورفع آثار الأزمة ووضع بصمة في مجال العلوم والمعرفة والعمل الاجتماعي بكل حُب وتقدير ودون أي مقابل.
وفي الإجابة الدقيقة عن ماذا يريد المتطوع؟
هذه بعض!! وهناك الكثير، ولكن ربما نرى الكثير في المستقبل القريب!!
@niizalshehri
هذه الفئة البيروقراطية والتي للأسف تشغل مناصب قيادية في مجال دعم المتطوعين أو قيادية في إدارة المتطوعين والتي تجعلك تشعر بالأسى لواقع التطوع الغريب والمُريب بالنسبة لهم.
المتطوع البسيط الذي رأى في نفسه ما لم يستشعر به هؤلاء القوم عبر تسخير وقته وجهده وماله وعلمه في خدمة وطنه ومجتمعه ولم تكن مطالب المتطوعين الأوفياء إلا بسيطة، أو ربما نقول ليست مطالب بل هي حقوق لا يمكن أن يطالب بها المتطوع، بل هي حق مشروع في توفير البيئة المناسبة للتطوع والاهتمام بمسألة التقدير والإشادة بأعمالهم في أبسط الأخبار المتداولة في أي منظمة.
في بعض المنظمات الحكومية والأهلية يتم التعامل مع المتطوع على أنه أداة تنفيذ فقط، فهو بنظرهم الإنسان الذي لا يملك عملا آخر سوى التطوع، وليست له أهداف في الحياة سوى قضاء وقته في التطوع، وهذا الاعتقاد جعل نظرتهم للمتطوع أنه فقط يسمع ولا يرى وبالنسبة لهم لا أريكم إلا ما أرى!!
وتكمن أكبر المشكلات الحالية في مجال العمل التطوعي في «الإعلام التطوعي» الذي يكاد يكون في نسبة قليلة جدا من المنظمات الحكومية والأهلية، والتي من المفترض أن يُعزز الإيمان بها وأن تكون أكبر بكثير مما هي عليه الآن، وذلك بسبب أهمية الإعلام التطوعي في إبراز الوجه الإنساني للقضايا المتعددة والمُبادرات الاجتماعية والتطوعية باستخدام جميع الوسائل المتاحة «المسموعة / المقروءة / المرئية».
لا يمكن أبدا أن نساهم في تحقيق رؤية الوطن الغالي في مجال العمل التطوعي ومازال الكثير من الإعلاميين والصحف والقنوات تجعل التطوع والمتطوعين والمُبادرات الاجتماعية في آخر التقارير لها، وإن وجد ذلك الخبر فهو في سطر أو سطرين كي يُقال ها نحن كتبنا ونشرنا!
ورغم كل هذه الظروف التي تجري عكس التيار في مجال العمل التطوعي، إلا أن المتطوعين وعبر حساباتهم الشخصية أو المتخصصة في أنديتهم وفرقهم التطوعية يحاولون جاهدين نشر ثقافة التطوع وصوره الإيجابية للمجتمع وبعدة لغات وبجهود فردية تطوعية، تنقصها في كثير من الأحيان الخبرة الإعلامية الدقيقة والتي لابد من تعزيزها بإشراك المتطوعين في ورش عمل متخصصة ودورات تثقيفية في مجال الإعلام، وهذا ما ننادي به لأصحاب القرار في المنظمات الحكومية والأهلية.
وفي النهاية يريد المتطوع منا أن نؤمن بما يقوم به، ليقول رسالته بأن التطوع ليس برستيجا بل هو واحد من أجمل صور التكافل الإنساني والتي يمكن معرفة آثارها بشكل واضح في الأزمات والكوارث وفي الفعاليات الاجتماعية وغيرها، حيث يعمل في هذه المجالات فئة من الناس تساهم في رفع الضرر ورفع آثار الأزمة ووضع بصمة في مجال العلوم والمعرفة والعمل الاجتماعي بكل حُب وتقدير ودون أي مقابل.
وفي الإجابة الدقيقة عن ماذا يريد المتطوع؟
هذه بعض!! وهناك الكثير، ولكن ربما نرى الكثير في المستقبل القريب!!
@niizalshehri