تولي القيادة الرشيدة للتعليم بسائر مناطق المملكة بما فيها المنطقة الشرقية اهتماما خاصا لتخريج الأفواج المتعاقبة من الطلاب والطالبات في كافة المراحل لإعدادهم الإعداد الأمثل للمشاركة بعد تحصيلهم العلمي في بناء هذا الوطن وتنميته، وإزاء ذلك فقد أدرجت الإدارة العامة للتعليم بالشرقية خمسة مشاريع تعليمية هامة للخدمة خلال العام الدراسي الجديد بطاقة استيعابية بلغت 3000 طالب وطالبة موزعة على عدد من محافظات المنطقة، ولاشك أن هذا الإدراج الجديد سوف يؤدي لمزيد من استيعاب فلذات الأكباد في صفوف جديدة، كما أن الإدراج يتضمن إنشاء مبان مدرسية وصالات رياضية مغلقة وملاعب عشبية.
إنها مشروعات جديدة تؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بمسار التعليم في هذه المنطقة أسوة ببقية مناطق المملكة، حيث صممت تلك المنشآت الجديدة على أحدث المواصفات والمعايير الهندسية المطلوبة، تحقيقا لتطلعات المملكة نحو بناء الأجيال الحاضرة والمقبلة على أسس جديدة، إنفاذا للرؤية الطموح 2030 وتلك أسس من أهم معالمها دفع العملية التعليمية إلى الأمام، وفقا لخطط مدروسة من شأنها إيجاد البيئات التعليمية والتربوية المناسبة والملائمة لتحقيق المزيد من الإنجازات في المضامير التعليمية المختلفة، فخطة التشغيل والصيانة الوقائية للمباني المعمول بها حاليا تقوم بتنفيذ سلسلة من العمليات الحيوية كالتكييف والتأهيل والترميم ونحوها، وقد تم بالفعل إنجاز الصيانة المطلوبة لحوالي 845 موقعا تعليميا وتنفيذ 27 عملية تأهيل وترميم لعدة مشروعات قائمة.
وقد بدأت الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي منذ وقت مبكر، حيث أكملت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة تسليم المدارس بمختلف المراحل للبنين والبنات، وتسليم المقررات الدراسية للعام الدراسي المقبل، حيث تم تجهيز تلك المقررات لضمان بداية عام دراسي جاد وحافل بالإنجازات والعطاءات لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة ترجمة لأهداف وغايات رؤية المملكة الطموح 2030، فالارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية ورفع جودة مخرجاتها هدف نبيل تسعى الحكومة الرشيدة لتحقيقه على أرض الواقع، فالاستثمار في الثروة البشرية وإعدادها الإعداد الجيد لتحمل أعباء التنمية هو الغاية المثلى لصناعة المستقبل الأفضل لهذا الوطن المعطاء.
ولاشك أن النهوض بالعملية التعليمية يمثل الأساس الأول الموضوع أمام أنظار القيادة الرشيدة بالمملكة، سعيا وراء صناعة أجيال واعدة يمكنها بثقة وطمأنينة تحمل أعباء النهضة المباركة القادمة، وفقا لتفاصيل وجزئيات رؤية المملكة التي وضعت المسيرة التعليمية على رأس اهتماماتها، إيمانا منها بأن قيام المستقبل الأفضل والأمثل لهذه البلاد لا يتحقق الا بسواعد أبنائها وقد تحصلوا على مستويات تعليمية تؤهلهم لخوض غمار التنمية المقبلة، ومن أجل ذلك جاء الاهتمام الكبير بالتعليم من خلال تلك المشروعات المتعاقبة، التي تؤهل شباب هذا الوطن للنهل من ينابيع التعليم وفقا لكل الخطط المستجدة التي تؤهلهم لتحمل مسؤولياتهم المستقبلية في عمليات بناء وتنمية هذا الوطن.
إنها مشروعات جديدة تؤكد اهتمام القيادة الرشيدة بمسار التعليم في هذه المنطقة أسوة ببقية مناطق المملكة، حيث صممت تلك المنشآت الجديدة على أحدث المواصفات والمعايير الهندسية المطلوبة، تحقيقا لتطلعات المملكة نحو بناء الأجيال الحاضرة والمقبلة على أسس جديدة، إنفاذا للرؤية الطموح 2030 وتلك أسس من أهم معالمها دفع العملية التعليمية إلى الأمام، وفقا لخطط مدروسة من شأنها إيجاد البيئات التعليمية والتربوية المناسبة والملائمة لتحقيق المزيد من الإنجازات في المضامير التعليمية المختلفة، فخطة التشغيل والصيانة الوقائية للمباني المعمول بها حاليا تقوم بتنفيذ سلسلة من العمليات الحيوية كالتكييف والتأهيل والترميم ونحوها، وقد تم بالفعل إنجاز الصيانة المطلوبة لحوالي 845 موقعا تعليميا وتنفيذ 27 عملية تأهيل وترميم لعدة مشروعات قائمة.
وقد بدأت الاستعدادات لانطلاق العام الدراسي منذ وقت مبكر، حيث أكملت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة تسليم المدارس بمختلف المراحل للبنين والبنات، وتسليم المقررات الدراسية للعام الدراسي المقبل، حيث تم تجهيز تلك المقررات لضمان بداية عام دراسي جاد وحافل بالإنجازات والعطاءات لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة ترجمة لأهداف وغايات رؤية المملكة الطموح 2030، فالارتقاء بالعملية التربوية والتعليمية ورفع جودة مخرجاتها هدف نبيل تسعى الحكومة الرشيدة لتحقيقه على أرض الواقع، فالاستثمار في الثروة البشرية وإعدادها الإعداد الجيد لتحمل أعباء التنمية هو الغاية المثلى لصناعة المستقبل الأفضل لهذا الوطن المعطاء.
ولاشك أن النهوض بالعملية التعليمية يمثل الأساس الأول الموضوع أمام أنظار القيادة الرشيدة بالمملكة، سعيا وراء صناعة أجيال واعدة يمكنها بثقة وطمأنينة تحمل أعباء النهضة المباركة القادمة، وفقا لتفاصيل وجزئيات رؤية المملكة التي وضعت المسيرة التعليمية على رأس اهتماماتها، إيمانا منها بأن قيام المستقبل الأفضل والأمثل لهذه البلاد لا يتحقق الا بسواعد أبنائها وقد تحصلوا على مستويات تعليمية تؤهلهم لخوض غمار التنمية المقبلة، ومن أجل ذلك جاء الاهتمام الكبير بالتعليم من خلال تلك المشروعات المتعاقبة، التي تؤهل شباب هذا الوطن للنهل من ينابيع التعليم وفقا لكل الخطط المستجدة التي تؤهلهم لتحمل مسؤولياتهم المستقبلية في عمليات بناء وتنمية هذا الوطن.