في هذه الأيام المباركة نرفع التهنئة والشكر ومشاعر العرفان والامتنان لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظهما الله -، بمناسبة نجاح موسم الحج لهذا العام 1440هـ، والذي كان وراءه ذلك الدعم السخي والمستمر لجميع القطاعات العاملة خلال هذا الموسم، وهو ما كان له الدور الواضح في تيسير أداء المناسك على ضيوف الرحمن بتوفيق من الله سبحانه وتعالى، ذلك التنظيم المحكم، والإخلاص المتفاني شهده وعايشه عموم المسلمين الذين قدموا من مختلف بقاع الأرض لتأدية هذه الفريضة العظيمة، في مشهد يؤكد التزام وعزم وتطور واستمرار هذا النهج الراسخ لهذه البلاد المباركة في خدمة الحرمين الشريفين منذ عهد الملك المؤسس - طيب الله ثراه - وحتى هذا العهد الميمون.
إن ما تحقق من نجاح لحج هذا العام 1440هـ يجعل العالم شاهدا على أن المملكة لم تدخر جهدا في سبيل أن يؤدي ضيوف الرحمن حجهم بكل يسر وسهولة وسط أجواء مفعمة بالسكينة والاطمئنان، والفضل بعد توفيق الله، لما توفره حكومتنا الرشيدة من إمكانيات مادية وبشرية ضخمة وبتكاتف الجهات الحكومية المعنية لخدمة ضيوف الرحمن لتيسير أدائهم لمناسكهم.
إن مستويات الخدمة المقدمة لحجاج هذا العام لا يمكن إلا أن توصف بأنها تتسم بأعلى مقاييس الجودة وهو أبسط تشبيه، إضافة إلى الاهتمام بأدق التفاصيل، الأمر الذي أسهم في إزالة أي صعوبات أو معوقات قد تعترض ضيوف الرحمن في هذه الأجواء الإيمانية العظيمة والمتسامية، نسأل الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، خير الجزاء على بذلهما الغالي والنفيس لخدمة الحجاج من كافة بقاع الأرض دون تمييز أو تفضيل فالكل متساوون يبتغون المغفرة من الرب الرحيم، ولحرصهما - أيدهما الله - الدائم على تطوير المشاعر المقدسة بالخدمات والمرافق الحديثة للتسهيل على الحجاج والزوار في أداء العبادات والنسك، وأن يثيب جميع العاملين على جهودهم في خدمة الحجيج.
إن تلك الجهود التي تبذلها حكومة المملكة، تؤكد حرصها قيادة وشعبا، على خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتمثل نهج قادة هذه البلاد المباركة في خدمة ضيوف الرحمن.
أسأل الله أن يحفظ هذه البلاد المباركة، ويديم أمنها واستقرارها ورخاءها، ويتقبل من الحجاج حجهم ويكتب لهم القبول والسلامة.. اللهم آمين.
إن ما تحقق من نجاح لحج هذا العام 1440هـ يجعل العالم شاهدا على أن المملكة لم تدخر جهدا في سبيل أن يؤدي ضيوف الرحمن حجهم بكل يسر وسهولة وسط أجواء مفعمة بالسكينة والاطمئنان، والفضل بعد توفيق الله، لما توفره حكومتنا الرشيدة من إمكانيات مادية وبشرية ضخمة وبتكاتف الجهات الحكومية المعنية لخدمة ضيوف الرحمن لتيسير أدائهم لمناسكهم.
إن مستويات الخدمة المقدمة لحجاج هذا العام لا يمكن إلا أن توصف بأنها تتسم بأعلى مقاييس الجودة وهو أبسط تشبيه، إضافة إلى الاهتمام بأدق التفاصيل، الأمر الذي أسهم في إزالة أي صعوبات أو معوقات قد تعترض ضيوف الرحمن في هذه الأجواء الإيمانية العظيمة والمتسامية، نسأل الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين ـ حفظهما الله ـ، خير الجزاء على بذلهما الغالي والنفيس لخدمة الحجاج من كافة بقاع الأرض دون تمييز أو تفضيل فالكل متساوون يبتغون المغفرة من الرب الرحيم، ولحرصهما - أيدهما الله - الدائم على تطوير المشاعر المقدسة بالخدمات والمرافق الحديثة للتسهيل على الحجاج والزوار في أداء العبادات والنسك، وأن يثيب جميع العاملين على جهودهم في خدمة الحجيج.
إن تلك الجهود التي تبذلها حكومة المملكة، تؤكد حرصها قيادة وشعبا، على خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتمثل نهج قادة هذه البلاد المباركة في خدمة ضيوف الرحمن.
أسأل الله أن يحفظ هذه البلاد المباركة، ويديم أمنها واستقرارها ورخاءها، ويتقبل من الحجاج حجهم ويكتب لهم القبول والسلامة.. اللهم آمين.