في أي مجتمع، وعند ظهور أي ظاهرة سلبية منافية لقيمه الدينية والفكرية والسلوكية، يستعد التربويون والمختصون للبحث عن بؤرة هذه الظاهرة، ومحاولة معرفة الأسباب والعوامل المؤدية إلى ظهورها لمحاولة التخلص منها بشكل يتناسب مع قيم ومتطلبات المجتمع.. فالدقة والعمق في الأبحاث من الأمور التي ساعدت على تطور المجتمعات والمحافظة على قيَمها بشكل أو بآخر.
ظهرت منذ فترة سلوكيات وأفكار تنافي قيمنا الدينية والاجتماعية.. أثارت الغيرة عند البعض وبدأ الجدال والسب والشتم على مَن خالف تلك القيم دون وعي.
وغرق المجتمع في المواعظ والقصص لتتغالط المفاهيم العلمية والدينية التي أثارت اشمئزاز البعض؛ ليزيد البُغض على مَن خالفهم، حتى أصبحت تلك السلوكيات تأخذ ردة فعل عكسية في التمرد والانتشار لتُخرج لنا فئات متنوعة تنادي باسم الانفتاحية غير المتزنة.
ففي مجتمعنا هناك ظواهر دخيلة انتشرت بسبب النواتج التراكمية التي يعاني منها بعض الأفراد.
على سبيل المثال، ظاهرة (البويات)، والتي اتخذت لها أشكالًا عديدة منها العاطفي والشكلي (المظهر) والعلمي. فالعاطفة الجيّاشة عند بعض الفتيات قد تكون سببًا للانجراف إذا لم يتواجد الاحتواء الأُسَري في محيطها؛ لذلك تلجأ الفتاة إلى تفريغ معادلة العطاء والحاجة العاطفية إلى أقرب وعاء لها، والتي عادةً ما تكون لأنثى مثلها في ظروف مشابهة أو معاكسة. وبالنسبة للشكل الظاهري، فبعض الفتيات تجد نفسها أكثر في المظهر العملي والبعيد عن تكلّف بعض الفتيات المُبالَغ فيه، وهذا إلى حدٍّ ما طبيعي، إلا أن الصورة النمطية لهذه الظاهرة قد تجعل البعض يشمئز من هذا المظهر. أما العلمي، فذلك هو الاضطرابات الفسيولوجية التي يتعرض لها الجنس البشري بشكل عام، والذي لم أرَ له حتى الآن ذلك الوعي الصحي والعلمي والاجتماعي المكثف في المجتمع. وهذا بدوره قد كان له أثر كبير في هذه الظاهرة لدى بعض الفتيات.
فالأسباب والمسببات كثيرة، ولا يسعني ذِكرها هنا، لكن التربية الخشنة للفتاة، واهتزاز الثقة، وضعف الشخصية، والصحبة السيئة، وانعدام التوجيه والمراقبة، والاضطرابات الفسيولوجية في مرحلة البلوغ، والألقاب المنافية والمعاكسة، والمشاكل العائلية والعنف، وغيرها.. كلها عوامل رئيسية، وليست بالأسباب، ساعدت على انجراف الفتاة عاطفيًا للهروب من الضغوطات النفسية المتراكمة، والتي كان لها أثر كبير في تفاقم هذا الظاهرة بمجتمعنا.
أؤمن بأن المشاكل السلوكية للفرد تظهر بسبب خلل ما في الأسرة أو بسبب نقص الوعي في أفرادها؛ لذلك توعية الأسرة والطفل بهذه الأمور ومحاولة زرع الثقة فيهم واحتواؤهم فكريًا وعاطفيًا من الأمور التي يجب على الجهات المختصة التركيز عليها، وتنظيم هيكلتها بشكل يتناسب مع العقليات المختلفة في المجتمع. وكذلك تعزيز الوازع الديني والإيماني لدى الطفل لكي يكون الضمير على يقظة دائمة لتجنب الوقوع فيما يتنافى مع الفطرة السليمة.
ظهرت منذ فترة سلوكيات وأفكار تنافي قيمنا الدينية والاجتماعية.. أثارت الغيرة عند البعض وبدأ الجدال والسب والشتم على مَن خالف تلك القيم دون وعي.
وغرق المجتمع في المواعظ والقصص لتتغالط المفاهيم العلمية والدينية التي أثارت اشمئزاز البعض؛ ليزيد البُغض على مَن خالفهم، حتى أصبحت تلك السلوكيات تأخذ ردة فعل عكسية في التمرد والانتشار لتُخرج لنا فئات متنوعة تنادي باسم الانفتاحية غير المتزنة.
ففي مجتمعنا هناك ظواهر دخيلة انتشرت بسبب النواتج التراكمية التي يعاني منها بعض الأفراد.
على سبيل المثال، ظاهرة (البويات)، والتي اتخذت لها أشكالًا عديدة منها العاطفي والشكلي (المظهر) والعلمي. فالعاطفة الجيّاشة عند بعض الفتيات قد تكون سببًا للانجراف إذا لم يتواجد الاحتواء الأُسَري في محيطها؛ لذلك تلجأ الفتاة إلى تفريغ معادلة العطاء والحاجة العاطفية إلى أقرب وعاء لها، والتي عادةً ما تكون لأنثى مثلها في ظروف مشابهة أو معاكسة. وبالنسبة للشكل الظاهري، فبعض الفتيات تجد نفسها أكثر في المظهر العملي والبعيد عن تكلّف بعض الفتيات المُبالَغ فيه، وهذا إلى حدٍّ ما طبيعي، إلا أن الصورة النمطية لهذه الظاهرة قد تجعل البعض يشمئز من هذا المظهر. أما العلمي، فذلك هو الاضطرابات الفسيولوجية التي يتعرض لها الجنس البشري بشكل عام، والذي لم أرَ له حتى الآن ذلك الوعي الصحي والعلمي والاجتماعي المكثف في المجتمع. وهذا بدوره قد كان له أثر كبير في هذه الظاهرة لدى بعض الفتيات.
فالأسباب والمسببات كثيرة، ولا يسعني ذِكرها هنا، لكن التربية الخشنة للفتاة، واهتزاز الثقة، وضعف الشخصية، والصحبة السيئة، وانعدام التوجيه والمراقبة، والاضطرابات الفسيولوجية في مرحلة البلوغ، والألقاب المنافية والمعاكسة، والمشاكل العائلية والعنف، وغيرها.. كلها عوامل رئيسية، وليست بالأسباب، ساعدت على انجراف الفتاة عاطفيًا للهروب من الضغوطات النفسية المتراكمة، والتي كان لها أثر كبير في تفاقم هذا الظاهرة بمجتمعنا.
أؤمن بأن المشاكل السلوكية للفرد تظهر بسبب خلل ما في الأسرة أو بسبب نقص الوعي في أفرادها؛ لذلك توعية الأسرة والطفل بهذه الأمور ومحاولة زرع الثقة فيهم واحتواؤهم فكريًا وعاطفيًا من الأمور التي يجب على الجهات المختصة التركيز عليها، وتنظيم هيكلتها بشكل يتناسب مع العقليات المختلفة في المجتمع. وكذلك تعزيز الوازع الديني والإيماني لدى الطفل لكي يكون الضمير على يقظة دائمة لتجنب الوقوع فيما يتنافى مع الفطرة السليمة.