بالرغم مما يشهده العالم من تقدم وتطور تكنولوجي في مختلف المجالات نجد الكثير من الأشخاص والأسر يلجأون إلى من يبيعون الوهم، ونجد الإعلانات على شبكات وسائل التواصل الاجتماعي منها شركات التسويق الإلكتروني التي تبيع الوهم لضحاياها بدعوى الكسب السريع والمريح والكبير، ومنها الكتب التى تبيع الوهم للناس (كيف تصبح مليونيرا) من يريد أن يصبح مليونيرا أو الراغبين في الثراء أو استثمر برأس مال بسيط وحقق دخلا أسبوعيا أو دع أموالك تعمل لأجل رفاهيتك وغيرها من العبارات التي تجذب الضحايا.
كذلك الدجالون والمشعوذون والسحرة الذين تجدونهم الآن على القنوات الفضائية دون رقيب ولا رقابة ويبيعون الوهم، إن مدى الأثر الذى تحدثه هذه الوسائل على المجتمعات خطير وهائل ويتأذى منه الملايين من الناس، وتسرق المليارات لصالح قلة من المحتالين والنصابين ويقع فيها ضعفاء الناس عبر التلاعب النفسي.
في كل زمان من منا لم يتعرض إلى الفشل أو خيبة الأمل في زوجه أو ولده أو رزقه، كل من يتعرض إلى الإحباط أو الفشل والبعض منا يتعلق كما يقال بقشة لإحياء الأمل، لذلك تستغل هذه الفئات من شركات الإنترنت وشركات التسويق الشبكي والمشعوذين والدجالين.
وطبقا لإحصائيات فإن هذه الشركات حققت مبيعات سنوية تجاوزت عشرات البلايين من الدولارات، وهي في حقيقتها خسائر ملايين الضحايا وتلك الشركات محترفة وخبرة تتلاعب وتتغطى تحت أسماء وأنظمة مشروعة تمارس أساليب التسويق عالية الإتقان لبيع الوهم.
وساعد عدم وجود رقابة على ازدياد نشاط هذه الشركات وتغلغلها في كل مكان، والذي يفعلونه في مجال الإعلانات ودفع مئات الآلاف لشخصيات مشهورة أو اجتماعية أو شخصيات شهيرة في وسائل التواصل الاجتماعي روجت هذه الشركات على أنها شركات شرعية.
نأتي أيضا إلى الدجالين والمشعوذين نجدهم على القنوات الفضائية وأعطوا لأنفسهم ألقابا ما أنزل الله بها من سلطان (الشيخ، الروحاني، الدكتور) جعل نفسه شيخا وروحانيا ودكتورا والدكتوراة كما تعلمون درجة علمية. والسحر عدو لا يستهان به ويعرضنا إلى خطر عظيم، يستغلون جهل النساء والحالة التي تسيطر عليهن، وأن هؤلاء الدجالين سيفكون السحر حتى الرجال صاروا يذهبون إلى هؤلاء السحرة المشعوذين في ظل المشاكل الاجتماعية، والبعض يذهب إلى الساحر للإضرار بالغير وإيقاع الأذى بالآخرين وتفريق الأزواج أو تدمير الأسر، وشخص آخر يقوم بعمل السحر لشخص آخر من باب الحسد، وقد يلجأ المظلوم إلى الساحر للانتقام ممن ظلمه أو تسليط الهموم أو لكشف الغيب وهذا يعني أن الحقد والحسد والجهل منتشر بين الناس ويجب الرجوع إلى كتاب الله وسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلا يجب على المسلم أن يكون عونا للشيطان ويلجأ العديد من ضعاف النفوس إلى بث سمومهم وأفكارهم المنحرفة لإيذاء الناس.
العلاج يجب أن يكون بالقرآن الكريم مبنيا على العلاج بالرقية الشرعية بالكتاب والسنة، فإن الله جعل الشفاء في القرآن الكريم، حيث قال سبحانه وتعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) فالضار والنافع هو الله لا يستطيع أحد من الخلق أن يضر بأحد آخر إلا بإذن الله.
@DrFaisalalazza
كذلك الدجالون والمشعوذون والسحرة الذين تجدونهم الآن على القنوات الفضائية دون رقيب ولا رقابة ويبيعون الوهم، إن مدى الأثر الذى تحدثه هذه الوسائل على المجتمعات خطير وهائل ويتأذى منه الملايين من الناس، وتسرق المليارات لصالح قلة من المحتالين والنصابين ويقع فيها ضعفاء الناس عبر التلاعب النفسي.
في كل زمان من منا لم يتعرض إلى الفشل أو خيبة الأمل في زوجه أو ولده أو رزقه، كل من يتعرض إلى الإحباط أو الفشل والبعض منا يتعلق كما يقال بقشة لإحياء الأمل، لذلك تستغل هذه الفئات من شركات الإنترنت وشركات التسويق الشبكي والمشعوذين والدجالين.
وطبقا لإحصائيات فإن هذه الشركات حققت مبيعات سنوية تجاوزت عشرات البلايين من الدولارات، وهي في حقيقتها خسائر ملايين الضحايا وتلك الشركات محترفة وخبرة تتلاعب وتتغطى تحت أسماء وأنظمة مشروعة تمارس أساليب التسويق عالية الإتقان لبيع الوهم.
وساعد عدم وجود رقابة على ازدياد نشاط هذه الشركات وتغلغلها في كل مكان، والذي يفعلونه في مجال الإعلانات ودفع مئات الآلاف لشخصيات مشهورة أو اجتماعية أو شخصيات شهيرة في وسائل التواصل الاجتماعي روجت هذه الشركات على أنها شركات شرعية.
نأتي أيضا إلى الدجالين والمشعوذين نجدهم على القنوات الفضائية وأعطوا لأنفسهم ألقابا ما أنزل الله بها من سلطان (الشيخ، الروحاني، الدكتور) جعل نفسه شيخا وروحانيا ودكتورا والدكتوراة كما تعلمون درجة علمية. والسحر عدو لا يستهان به ويعرضنا إلى خطر عظيم، يستغلون جهل النساء والحالة التي تسيطر عليهن، وأن هؤلاء الدجالين سيفكون السحر حتى الرجال صاروا يذهبون إلى هؤلاء السحرة المشعوذين في ظل المشاكل الاجتماعية، والبعض يذهب إلى الساحر للإضرار بالغير وإيقاع الأذى بالآخرين وتفريق الأزواج أو تدمير الأسر، وشخص آخر يقوم بعمل السحر لشخص آخر من باب الحسد، وقد يلجأ المظلوم إلى الساحر للانتقام ممن ظلمه أو تسليط الهموم أو لكشف الغيب وهذا يعني أن الحقد والحسد والجهل منتشر بين الناس ويجب الرجوع إلى كتاب الله وسنة الرسول -صلى الله عليه وسلم- فلا يجب على المسلم أن يكون عونا للشيطان ويلجأ العديد من ضعاف النفوس إلى بث سمومهم وأفكارهم المنحرفة لإيذاء الناس.
العلاج يجب أن يكون بالقرآن الكريم مبنيا على العلاج بالرقية الشرعية بالكتاب والسنة، فإن الله جعل الشفاء في القرآن الكريم، حيث قال سبحانه وتعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) فالضار والنافع هو الله لا يستطيع أحد من الخلق أن يضر بأحد آخر إلا بإذن الله.
@DrFaisalalazza