يعرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة الاقتصاد الأخضر بكونه الاقتصاد الذي ينتج عنه تحسّن في رفاهية الإنسان ويحقق المساواة الاجتماعية، في حين يقلل بصورة ملحوظة من المخاطر البيئية، ويحافظ على الموارد الأيكولوجية النادرة، ويقلل فيه انبعاث الكربون، وتزداد كفاءة استخدام الموارد، كما يستوعب جميع الفئات العمرية.
وتتضح أهمية مفهوم الاقتصاد الأخضر في الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة التي أقرتها 193 دولة، وهي: القضاء على الفقر، القضاء التام على الجوع، الصحة الجيدة والرفاه، التعليم الجيد، المساواة بين الجنسين، المياه النظيفة والنظافة الصحية، طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، العمل اللائق ونمو الاقتصاد، الصناعة والابتكار والبنية التحتية، الحد من أوجه عدم المساواة، مدن ومجتمعات محلية مستدامة، الاستهلاك والإنتاج المسؤولان، العمل المناخي، الحياة تحت الماء، الحياة في البر، السلام والعدل والمؤسسات القوية، وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف.
وقد أولت المملكة اهتمامًا كبيرًا بالاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، والحفاظ على البيئة من خلال الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030 وما نتج عنها من خطط وبرامج ومبادرات في قطاعات التنمية المختلفة، الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والبيئة والتعليمية والإعلامية.
وأخيرًا وليس بآخر، وفي ظل وجود الرؤية الطموحة للمملكة 2030 ووجود هيئات تطوير المناطق، والتي تهدف إلى التخطيط والتطوير الشامل للمنطقة في المجالات العمرانية، والسكانية، والاقتصادية، والتنموية، والاجتماعية، والثقافية، والبيئية، والنقل، والبنية الأساسية، والبنية التحتية الرقمية، وتوفير احتياجات المنطقة من الخدمات والمرافق العامة، فإنني أطرح مبادرة إنشاء مركز للاقتصاد الأخضر بهيئة تطوير المنطقة الشرقية كأداة أساسية لتحقيق الرؤية التنموية للمنطقة الشرقية؛ وليقوم ذلك المركز برسم إستراتيجية للاقتصاد الأخضر للمنطقة بالتواصل مع جامعات المنطقة الشرقية وقطاعات التنمية المختلفة لرصد وتطوير وتنفيذ الخطط والبرامج والمبادرات ذات العلاقة بالاقتصاد الأخضر، التي تساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وسنطرح في مقالات قادمة، إن شاء الله، مزيدًا من المبادرات ذات العلاقة بالتخطيط الإقليمي والعمراني لتطوير المنطقة الشرقية.
وتتضح أهمية مفهوم الاقتصاد الأخضر في الأهداف الـ17 للتنمية المستدامة التي أقرتها 193 دولة، وهي: القضاء على الفقر، القضاء التام على الجوع، الصحة الجيدة والرفاه، التعليم الجيد، المساواة بين الجنسين، المياه النظيفة والنظافة الصحية، طاقة نظيفة وبأسعار معقولة، العمل اللائق ونمو الاقتصاد، الصناعة والابتكار والبنية التحتية، الحد من أوجه عدم المساواة، مدن ومجتمعات محلية مستدامة، الاستهلاك والإنتاج المسؤولان، العمل المناخي، الحياة تحت الماء، الحياة في البر، السلام والعدل والمؤسسات القوية، وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف.
وقد أولت المملكة اهتمامًا كبيرًا بالاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، والحفاظ على البيئة من خلال الأهداف الطموحة لرؤية المملكة 2030 وما نتج عنها من خطط وبرامج ومبادرات في قطاعات التنمية المختلفة، الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والبيئة والتعليمية والإعلامية.
وأخيرًا وليس بآخر، وفي ظل وجود الرؤية الطموحة للمملكة 2030 ووجود هيئات تطوير المناطق، والتي تهدف إلى التخطيط والتطوير الشامل للمنطقة في المجالات العمرانية، والسكانية، والاقتصادية، والتنموية، والاجتماعية، والثقافية، والبيئية، والنقل، والبنية الأساسية، والبنية التحتية الرقمية، وتوفير احتياجات المنطقة من الخدمات والمرافق العامة، فإنني أطرح مبادرة إنشاء مركز للاقتصاد الأخضر بهيئة تطوير المنطقة الشرقية كأداة أساسية لتحقيق الرؤية التنموية للمنطقة الشرقية؛ وليقوم ذلك المركز برسم إستراتيجية للاقتصاد الأخضر للمنطقة بالتواصل مع جامعات المنطقة الشرقية وقطاعات التنمية المختلفة لرصد وتطوير وتنفيذ الخطط والبرامج والمبادرات ذات العلاقة بالاقتصاد الأخضر، التي تساهم في تحقيق رؤية المملكة 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وسنطرح في مقالات قادمة، إن شاء الله، مزيدًا من المبادرات ذات العلاقة بالتخطيط الإقليمي والعمراني لتطوير المنطقة الشرقية.