ليست هي المرة الأولى التي يتهم فيها مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية حزب حسن نصر اللات بالتكسب من تجارة المخدرات، لكن تصريح وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الثلاثاء الماضي سيكون الأهم نسبة إلى موقعه كأحد مسؤولي الصف الأول في الإدارة الأمريكية، وذلك أن مجموعة إرهابية كبرى تدعمها إيران تستخدم عمليات تهريب المخدرات في فنزويلا لتمويل عملياتها في الشرق الأوسط، وبحسب مجلة «واشنطن إغزامينر» تحدث الوزير بومبيو عن عمليات ميليشيات حزب الله في فنزويلا خلال جلسة مجلس الشيوخ الأمريكي، وقال: «إنها في الغالب لجمع المال»، وأضاف موضحا: «هذا يعني أنها مصممة على توليد إيرادات لحزب الله وأنشطته التي تتم إلى حد كبير في الشرق الأوسط لمساعدتهم على دفع الرواتب في جميع أنحاء المنطقة».
ونحن هنا لن نناقش قضية الإطار الديني لحزب الله، الذي يقدم به نفسه للساحة اللبنانية كوصي على الإسلام ومقدساته التي يدعي أنه يقاوم من أجلها، فهي حجة واهية ليست غريبة بالتأكيد، فهنالك كثيرون حاولوا ارتداء عباءة الدين للوصول إلى السلطة، والحزب وقياداته ليسوا بدعا في هذا الأمر، طالما أنه استطاع أن يضحك على ذقون البعض، ويدعي الطهارة والعفة فيما هو يرتكب الموبقات ابتداء من حمل السلاح إلى قتل الأنفس البريئة في الجوار السوري بمدينة المذهبية حماية لعرش النظام الذي يتحالف معه، ويشتركان الرضاعة معا من الثدي الإيراني، لكننا سنتوقف عند قضية لماذا نشط الحزب في تجارته الأثيرة في فنزويلا تحديدا؟، وهنا لا بد من ربط الأمور بجفاف الضرع الإيراني نتيجة الحصار والعقوبات، وتوقف الضخ المالي للحزب لانشغال النظام بتروية أوردته وشرايينه الداخلية لضمان تدفق أكسير الحياة لها خشية إصابتها بالغرغرينا السياسية التي تهدد مستقبل الولي وتوابعه، ما دفعه للبحث عن قنوات تمويل لأذرعته ومن بينها حزب الله، ولو عن طريق تكثيف العمل بتجارة المخدرات، وقد تم اختيار فنزويلا في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد، وبالتالي سهولة تمرير هذه التجارة التي تسجل فيها بعض دول أمريكا اللاتينية قصب السبق، وحزب الله صاحب نظرية «المال النظيف» لا يهمه إن كانت أمواله مغموسة بالمخدرات فكف «ميداس الحزب الإلهي» سيحيل تلك الأموال القذرة إلى مال نظيف كتلك الأموال التي كانت تصله من طهران بعد أن يباركها الولي الفقيه لتتحول إلى رصاص لقتل مواطنيه وبني جلدته في سبيل احتلال قرار لبنان، وتحويله إلى شرفة لطهران على مياه المتوسط.
ونحن هنا لن نناقش قضية الإطار الديني لحزب الله، الذي يقدم به نفسه للساحة اللبنانية كوصي على الإسلام ومقدساته التي يدعي أنه يقاوم من أجلها، فهي حجة واهية ليست غريبة بالتأكيد، فهنالك كثيرون حاولوا ارتداء عباءة الدين للوصول إلى السلطة، والحزب وقياداته ليسوا بدعا في هذا الأمر، طالما أنه استطاع أن يضحك على ذقون البعض، ويدعي الطهارة والعفة فيما هو يرتكب الموبقات ابتداء من حمل السلاح إلى قتل الأنفس البريئة في الجوار السوري بمدينة المذهبية حماية لعرش النظام الذي يتحالف معه، ويشتركان الرضاعة معا من الثدي الإيراني، لكننا سنتوقف عند قضية لماذا نشط الحزب في تجارته الأثيرة في فنزويلا تحديدا؟، وهنا لا بد من ربط الأمور بجفاف الضرع الإيراني نتيجة الحصار والعقوبات، وتوقف الضخ المالي للحزب لانشغال النظام بتروية أوردته وشرايينه الداخلية لضمان تدفق أكسير الحياة لها خشية إصابتها بالغرغرينا السياسية التي تهدد مستقبل الولي وتوابعه، ما دفعه للبحث عن قنوات تمويل لأذرعته ومن بينها حزب الله، ولو عن طريق تكثيف العمل بتجارة المخدرات، وقد تم اختيار فنزويلا في ظل حالة عدم الاستقرار التي تشهدها البلاد، وبالتالي سهولة تمرير هذه التجارة التي تسجل فيها بعض دول أمريكا اللاتينية قصب السبق، وحزب الله صاحب نظرية «المال النظيف» لا يهمه إن كانت أمواله مغموسة بالمخدرات فكف «ميداس الحزب الإلهي» سيحيل تلك الأموال القذرة إلى مال نظيف كتلك الأموال التي كانت تصله من طهران بعد أن يباركها الولي الفقيه لتتحول إلى رصاص لقتل مواطنيه وبني جلدته في سبيل احتلال قرار لبنان، وتحويله إلى شرفة لطهران على مياه المتوسط.