جميل ذلك التطور الذي سهل لنا الكثير من متطلبات الحياة، والذي قصّر المسافات واختصرها. وبالرغم من ضيق الوقت في هذا الزمن، إلا أن التطور قد ساعدنا على كيفية الإنجاز السريع لنواكب سرعة الزمن وتطور الحياة. ولأننا بشر فمن الطبيعي أن نتأثر بتغير ظروف المحيط الذي نعيشه، فمتطلبات الحياة تتغير بشكل سريع جداً. حتى أصبحنا لا نستوعب هذه المتطلبات وكيفية الحصول عليها. ففي اليوم الواحد نرى أكثر من أسلوب للحياة من خلال العالم التقني الذي قلّص لنا العالم في تطبيقات متعددة. وكأن الحياة تركض ونحن نحاول اللحاق بها، وبالرغم من جمال التطور في حياتنا، إلا أننا افتقدنا الكثير من جمال ما كان يملكه أجدادنا.
فتراكم المتطلبات لدينا قد أفقدتنا متعة التأمل في النعمة التي تكمن في أقل الأشياء. فبتزايد رغباتنا والطمع الذي أصبح جزءا من سلوكنا النفسي، قد أخفى معالم جمال القناعة في النفس. فالكثير من البشر يعاني من الأمراض النفسية التي كانت نتيجة لعدم قدرتهم على مجاراة الرغبات وعروض الحياة اليومية. لذلك قد أصبح البعض مُصابا بداء الطمع الذي يتسبب بازدياد رغبات النفس ومحاولة الحصول على هذه الرغبات بأي طريقة كانت. حتى تنهار تلك النفس وتتوقف في أول محطة لها وهي الاكتئاب، الذي هو أحد نتائج داء الطمع. ولأن الله تعالى مُحب لعباده فقد أعطاهم وصفات علاجية دقيقة لتساعدهم على مقاومة تلك الأمراض النفسية.
فالقناعة والرضا بما يملكه الإنسان في قلبه وعقله هو العلاج المفقود في هذا الزمن. فالقناعة كالتراب الذي يُخمد نار الطمع ليطفئها، وهي العلاج الذي يؤخذ على جرعات طويلة ليتم الشفاء من ذلك الداء. ولأن الحياة قد علمتنا الكثير، فيجب أن نُعلّمها أن القناعة هي الكنز الذي يختبئ في خفايا النفس البشرية، ولكنها تحتاج للتأمل في كتاب الله وسنته والالتزام بأساليب التربية السماوية التي تُعنى بتهذيب العقل والسلوك ليعيش الإنسان راضياً سعيداً متلذذاً بما أعطاه الله تعالى من نِعْم. فلنُربِّ أنفسنا على القناعة بالاتعاظ من زوال النعم وشكر الله على ما رزقنا، ولنرض بما كتبه الله لنا. ولنعلم أطفالنا على أن القليل مما يملكونه هو الكنز الكبير والمفقود عند غيرهم، وأن القناعة علاج لاضطرابات أهواء النفس وطمعها. ولنغرس فيهم حُب الرضا والاطمئنان عن طريق النقاشات العقلانية لندعوهم للتفكر والتأمل في جمال عطايا الرحمن لهم. فبمحاولة فتح باب النقاش مع الأبناء والاستماع إلى رغباتهم سيساعد كثيراً في كشف الأسرار التي قد تغيب عن الوالدين. لذلك، فلنربِّ أنفسنا وأبناءنا على أن الرضا والقناعة بعطايا الرحمن كنز يفتقده الكثير.
فتراكم المتطلبات لدينا قد أفقدتنا متعة التأمل في النعمة التي تكمن في أقل الأشياء. فبتزايد رغباتنا والطمع الذي أصبح جزءا من سلوكنا النفسي، قد أخفى معالم جمال القناعة في النفس. فالكثير من البشر يعاني من الأمراض النفسية التي كانت نتيجة لعدم قدرتهم على مجاراة الرغبات وعروض الحياة اليومية. لذلك قد أصبح البعض مُصابا بداء الطمع الذي يتسبب بازدياد رغبات النفس ومحاولة الحصول على هذه الرغبات بأي طريقة كانت. حتى تنهار تلك النفس وتتوقف في أول محطة لها وهي الاكتئاب، الذي هو أحد نتائج داء الطمع. ولأن الله تعالى مُحب لعباده فقد أعطاهم وصفات علاجية دقيقة لتساعدهم على مقاومة تلك الأمراض النفسية.
فالقناعة والرضا بما يملكه الإنسان في قلبه وعقله هو العلاج المفقود في هذا الزمن. فالقناعة كالتراب الذي يُخمد نار الطمع ليطفئها، وهي العلاج الذي يؤخذ على جرعات طويلة ليتم الشفاء من ذلك الداء. ولأن الحياة قد علمتنا الكثير، فيجب أن نُعلّمها أن القناعة هي الكنز الذي يختبئ في خفايا النفس البشرية، ولكنها تحتاج للتأمل في كتاب الله وسنته والالتزام بأساليب التربية السماوية التي تُعنى بتهذيب العقل والسلوك ليعيش الإنسان راضياً سعيداً متلذذاً بما أعطاه الله تعالى من نِعْم. فلنُربِّ أنفسنا على القناعة بالاتعاظ من زوال النعم وشكر الله على ما رزقنا، ولنرض بما كتبه الله لنا. ولنعلم أطفالنا على أن القليل مما يملكونه هو الكنز الكبير والمفقود عند غيرهم، وأن القناعة علاج لاضطرابات أهواء النفس وطمعها. ولنغرس فيهم حُب الرضا والاطمئنان عن طريق النقاشات العقلانية لندعوهم للتفكر والتأمل في جمال عطايا الرحمن لهم. فبمحاولة فتح باب النقاش مع الأبناء والاستماع إلى رغباتهم سيساعد كثيراً في كشف الأسرار التي قد تغيب عن الوالدين. لذلك، فلنربِّ أنفسنا وأبناءنا على أن الرضا والقناعة بعطايا الرحمن كنز يفتقده الكثير.