دائمًا ما تأتي الراحة بعد المشقة والفرحة بعد التعب والعسر وهذا هو وعد الله سبحانه وتعالى لجميع عباده.
ولهذا كان لا بد أن يأتي العيد بعد شهر طويل من الاجتهاد في العبادات والتقرب إلى الله بشتى الطرق، وكأن الله يكافئ عباده على تركهم حتى الحلال والصوم عن الطعام والشراب والذنوب في شهر رمضان، ليأتي عيد الفطر ليدخل السرور على قلب المؤمن، وهذا ما يؤكده الحديث النبوي الشريف: «للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه»، وفرحة الصائم بعد فطره هي احتفاله بالعيد وأجوائه.
فشهر رمضان بلا شك على الرغم من فرحة العباد به وأجوائه المبهجة التي يحبها الجميع، إلا أنه يمثل مشقة على المسلمين حيث تجتمع به جميع العبادات من صيام وقيام الليل والمسارعة في الخيرات وتحري ليلة القدر والجميع في سباق لكسب محبة ورضا الله والخروج من الشهر بالفوز والعتق من النيران، ويأتي عيد الفطر الذي تبدأ أيامه في الأول من شوال كل عام، ويكون بمثابة الجائزة الصغرى في الدنيا على طاعاتهم على أن تكون جائزتهم الكبرى الجنة في الدار الآخرة.
وللأسف هناك العديد من الأخطاء التي يقع بها المسلم في العيد وتؤثر بشكل سلبي عليه ومنها العادات الغذائية الخاطئة، فبعد الخروج من شهر طويل من الصيام واعتياد جسم ومعدة الإنسان على نمط بعينه وإفساده بالإفراط في تناول الحلوى والأطعمة الدسمة والمشروبات الغازية بالطبع يحدث خلل، فالكثير منا اعتاد على الرجوع من الصلاة والتهام الطعام منذ الصباح بداية من الإفطار والإكثار من تناول الكعك والبسكويت والحلوى المرتبطة بعيد الفطر.
والأخطر من ذلك أن هناك الكثير ممن يخصصون أول أيام عيد الفطر لتناول الأسماك المملحة والتي في الأساس تسبب الضرر البالغ على الصحة، إلى جانب التسالي المستمرة طوال أيام العيد والإكثار من تناول المنبهات وخاصة على الريق، وهو ما يفسر كثرة الشكاوى والحالات المرضية في أيام العيد، ولهذا عليك أخي العزيز مراعاة أن جسمك بحاجة إلى الراحة والاعتياد حتى يعود لوضعه الطبيعي بعد حالة الصيام.
ومن الأخطاء التي تؤثر بشكل سلبي على الحالة النفسية في العيد ويقع بها البعض للأسف هي زيارة المقابر بعد صلاة العيد، وهو وإن لم يرد نهي واضح وصريح في القرآن والسنة عن فعل هذا ولكنه ليس بأوانه، فإحياء سنن العيد تأتي بالاحتفال وتبادل التهاني وإبراز الفرح والسرور بهذه المناسبة العظيمة، وزيارة القبور تثير في النفس الموعظة نعم ولكنها تشعرنا بالحزن على من رحلوا وهو ما قد يقلل من بهجة العيد، ولهذا تجنب أخي الفاضل مثل هذه العادة.
وصلة الرحم وزيارة الأهل من مظاهر الاحتفال بالعيد التي لا يمكنك إغفالها أخي العزيز، فهو من الفرص الرائعة التي عليك استغلالها للالتقاء بالأقران والأحباء الذين تشغلك عنهم الحياة وأعباؤها اليومية.
خلاصة القول أخي القارئ، إن العيد هو فرحة للقلب مهما بلغ بك العمر تظل فرحته التي عليك إحياؤها والاستمتاع بمظاهره، فهو منحه من الله سبحانه وتعالى على طاعتك فلا تهدره بالتقليل من بهجته.
ولهذا كان لا بد أن يأتي العيد بعد شهر طويل من الاجتهاد في العبادات والتقرب إلى الله بشتى الطرق، وكأن الله يكافئ عباده على تركهم حتى الحلال والصوم عن الطعام والشراب والذنوب في شهر رمضان، ليأتي عيد الفطر ليدخل السرور على قلب المؤمن، وهذا ما يؤكده الحديث النبوي الشريف: «للصائم فرحتان: فرحة حين يفطر، وفرحة حين يلقى ربه»، وفرحة الصائم بعد فطره هي احتفاله بالعيد وأجوائه.
فشهر رمضان بلا شك على الرغم من فرحة العباد به وأجوائه المبهجة التي يحبها الجميع، إلا أنه يمثل مشقة على المسلمين حيث تجتمع به جميع العبادات من صيام وقيام الليل والمسارعة في الخيرات وتحري ليلة القدر والجميع في سباق لكسب محبة ورضا الله والخروج من الشهر بالفوز والعتق من النيران، ويأتي عيد الفطر الذي تبدأ أيامه في الأول من شوال كل عام، ويكون بمثابة الجائزة الصغرى في الدنيا على طاعاتهم على أن تكون جائزتهم الكبرى الجنة في الدار الآخرة.
وللأسف هناك العديد من الأخطاء التي يقع بها المسلم في العيد وتؤثر بشكل سلبي عليه ومنها العادات الغذائية الخاطئة، فبعد الخروج من شهر طويل من الصيام واعتياد جسم ومعدة الإنسان على نمط بعينه وإفساده بالإفراط في تناول الحلوى والأطعمة الدسمة والمشروبات الغازية بالطبع يحدث خلل، فالكثير منا اعتاد على الرجوع من الصلاة والتهام الطعام منذ الصباح بداية من الإفطار والإكثار من تناول الكعك والبسكويت والحلوى المرتبطة بعيد الفطر.
والأخطر من ذلك أن هناك الكثير ممن يخصصون أول أيام عيد الفطر لتناول الأسماك المملحة والتي في الأساس تسبب الضرر البالغ على الصحة، إلى جانب التسالي المستمرة طوال أيام العيد والإكثار من تناول المنبهات وخاصة على الريق، وهو ما يفسر كثرة الشكاوى والحالات المرضية في أيام العيد، ولهذا عليك أخي العزيز مراعاة أن جسمك بحاجة إلى الراحة والاعتياد حتى يعود لوضعه الطبيعي بعد حالة الصيام.
ومن الأخطاء التي تؤثر بشكل سلبي على الحالة النفسية في العيد ويقع بها البعض للأسف هي زيارة المقابر بعد صلاة العيد، وهو وإن لم يرد نهي واضح وصريح في القرآن والسنة عن فعل هذا ولكنه ليس بأوانه، فإحياء سنن العيد تأتي بالاحتفال وتبادل التهاني وإبراز الفرح والسرور بهذه المناسبة العظيمة، وزيارة القبور تثير في النفس الموعظة نعم ولكنها تشعرنا بالحزن على من رحلوا وهو ما قد يقلل من بهجة العيد، ولهذا تجنب أخي الفاضل مثل هذه العادة.
وصلة الرحم وزيارة الأهل من مظاهر الاحتفال بالعيد التي لا يمكنك إغفالها أخي العزيز، فهو من الفرص الرائعة التي عليك استغلالها للالتقاء بالأقران والأحباء الذين تشغلك عنهم الحياة وأعباؤها اليومية.
خلاصة القول أخي القارئ، إن العيد هو فرحة للقلب مهما بلغ بك العمر تظل فرحته التي عليك إحياؤها والاستمتاع بمظاهره، فهو منحه من الله سبحانه وتعالى على طاعتك فلا تهدره بالتقليل من بهجته.