تنتشر مشاريع إفطار صائم في شهر رمضان المبارك في كافة مناطق المملكة دون استثناء بدءا من الهجر الصغيرة وصولا إلى المدن الرئيسية، ولا أبالغ إذا قلت إن تلك الموائد ربما يصل عدد مرتاديها إلى أكثر من ثلاثة ملايين شخص وتكلفتها الاجمالية كبيرة جدا ويستفيد من تلك المبالغ أصحاب المطاعم ذات الطابع الشعبي المنتشرة في كافة مناطق المملكة وتعتمد بشكل أساسي على الأرز والشربه وبعض الفواكه.
لو تفحصنا الوضع جيدا نجد أن أغلب تلك المطاعم تخضع لإدارة غير السعوديين، بل ربما أن صاحب المطعم لا يعلم ماذا يدور في موقعه سواء من ناحية الصفقات أو الترتيب وخلافه، ولذلك فإن حصة كبيرة من تلك الأرباح تذهب إلى جيوب تلك العمالة التي تدير من تحت الستار، وهي أرباح قوية خلال شهر واحد فقط، وأتذكر أحد أصحاب تلك المطاعم ــ من الدرجة المتوسطة ــ لديه عشرة مساجد في يوم واحد وكل مسجد يحضر إليه ما يقارب الستين بمعنى 600 شخص يوميا ولو حسبنا تكلفة الفرد بـ 7 ريالات نجد المبلغ 4200 وفي الشهر ما يقارب الـ 130000 ريال، وهذا المطعم يعتبر متوسطا فما بالك بالمطاعم الكبيرة التي تحقق أرقاما أكبر بكثير.
هذا من ناحية الدخل المادي، أما من ناحية النظافة فحدث ولا حرج، حيث لا توجد أي متابعة أو اهتمام ولا قدرة على إعطاء الأكل ما يستحق من نظافة؛ بسبب أن أكثر تلك المطاعم يستقبل فوق طاقته بهدف جمع أكبر قدر ممكن من المساجد ويأتي ذلك على حساب النظافة، وأتذكر أحد المطاعم يطبخ الأرز والدجاج باكرا مما يعرضه للتعفن بسبب طول المدة قبل تناوله، أيضا يقوم بعض أصحاب تلك المطاعم بالاتفاق مع شخص خارجي ــ مجموعة عمالة ــ بالطبخ في مواقعهم في بيئة غير صحية وغير آمنة.
يوجد لدينا الكثير من الأسر المنتجة التي تعتمد بعد الله عز وجل في دخلها على الطبخ وتجهيز الولائم ولديها خبرة كبيرة في هذا المجال وتستطيع تأمين الكثير من الوجبات إذا تم الاتفاق معهم على نوعيات معينة، وأغلبهم من المواطنات اللاتي استطعن مع مرور الوقت تأسيس مطعم منزلي يؤمن لهن لقمة العيش والحياة الكريمة، ولذلك أعتقد أن دعم تلك الأسر من خلال تأمين وجبات إفطار صائم للمساجد عن طريقهم فكرة جيدة وتستحق الدراسة والتطبيق إذا رأت الجهات المعنية مناسبتها سواء وزارة الشؤون الإسلامية أو وزارة العمل ونستطيع بحول الله ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد من خلال دعم المواطنات وزيادة تشغيل الأيدي العاملة المحلية وكذلك نضمن بإذن الله وجبات نظيفة وسليمة لا ترهق وزارة الصحة فيما لو حدث تسمم من بعض الوجبات التي تجهزها العمالة ــ لا قدر الله ــ أضف إلى ذلك أن الوجبة الرئيسية في الإفطار هي الأرز والدجاج وهي تخصص الأسر المنتجة وكما يقول المثل «أهل مكة أدرى بشعابها» ، كما أن تلك المبالغ الكبيرة عندما تذهب للأسر المنتجة فهي في النهاية سيتم صرفها داخل البلد ولكن في حالة العمالة فإن أغلب تلك الأموال ستذهب للخارج.
أتمنى دراسة الاقتراح وتطبيقه لتعم الفائدة الجميع بإذن الله.
لو تفحصنا الوضع جيدا نجد أن أغلب تلك المطاعم تخضع لإدارة غير السعوديين، بل ربما أن صاحب المطعم لا يعلم ماذا يدور في موقعه سواء من ناحية الصفقات أو الترتيب وخلافه، ولذلك فإن حصة كبيرة من تلك الأرباح تذهب إلى جيوب تلك العمالة التي تدير من تحت الستار، وهي أرباح قوية خلال شهر واحد فقط، وأتذكر أحد أصحاب تلك المطاعم ــ من الدرجة المتوسطة ــ لديه عشرة مساجد في يوم واحد وكل مسجد يحضر إليه ما يقارب الستين بمعنى 600 شخص يوميا ولو حسبنا تكلفة الفرد بـ 7 ريالات نجد المبلغ 4200 وفي الشهر ما يقارب الـ 130000 ريال، وهذا المطعم يعتبر متوسطا فما بالك بالمطاعم الكبيرة التي تحقق أرقاما أكبر بكثير.
هذا من ناحية الدخل المادي، أما من ناحية النظافة فحدث ولا حرج، حيث لا توجد أي متابعة أو اهتمام ولا قدرة على إعطاء الأكل ما يستحق من نظافة؛ بسبب أن أكثر تلك المطاعم يستقبل فوق طاقته بهدف جمع أكبر قدر ممكن من المساجد ويأتي ذلك على حساب النظافة، وأتذكر أحد المطاعم يطبخ الأرز والدجاج باكرا مما يعرضه للتعفن بسبب طول المدة قبل تناوله، أيضا يقوم بعض أصحاب تلك المطاعم بالاتفاق مع شخص خارجي ــ مجموعة عمالة ــ بالطبخ في مواقعهم في بيئة غير صحية وغير آمنة.
يوجد لدينا الكثير من الأسر المنتجة التي تعتمد بعد الله عز وجل في دخلها على الطبخ وتجهيز الولائم ولديها خبرة كبيرة في هذا المجال وتستطيع تأمين الكثير من الوجبات إذا تم الاتفاق معهم على نوعيات معينة، وأغلبهم من المواطنات اللاتي استطعن مع مرور الوقت تأسيس مطعم منزلي يؤمن لهن لقمة العيش والحياة الكريمة، ولذلك أعتقد أن دعم تلك الأسر من خلال تأمين وجبات إفطار صائم للمساجد عن طريقهم فكرة جيدة وتستحق الدراسة والتطبيق إذا رأت الجهات المعنية مناسبتها سواء وزارة الشؤون الإسلامية أو وزارة العمل ونستطيع بحول الله ضرب أكثر من عصفور بحجر واحد من خلال دعم المواطنات وزيادة تشغيل الأيدي العاملة المحلية وكذلك نضمن بإذن الله وجبات نظيفة وسليمة لا ترهق وزارة الصحة فيما لو حدث تسمم من بعض الوجبات التي تجهزها العمالة ــ لا قدر الله ــ أضف إلى ذلك أن الوجبة الرئيسية في الإفطار هي الأرز والدجاج وهي تخصص الأسر المنتجة وكما يقول المثل «أهل مكة أدرى بشعابها» ، كما أن تلك المبالغ الكبيرة عندما تذهب للأسر المنتجة فهي في النهاية سيتم صرفها داخل البلد ولكن في حالة العمالة فإن أغلب تلك الأموال ستذهب للخارج.
أتمنى دراسة الاقتراح وتطبيقه لتعم الفائدة الجميع بإذن الله.