الدولة القائدة هي تلك التي تتوافر على جملة من المزايا والمقومات السياسية والاقتصادية والجيوسياسية والقيمية واللوجستية، وتستطيع توظيفها لصالح شعبها وأمتها ومنطقتها والسلم العالمي، هذا مفهوم مشاع، لكن هذه الأدوات إن لم تتوافر لها الرؤية السياسية النابهة فإنها ستبقى في النهاية مجرد إمكانيات مؤجلة، أو مجرد رصيد غير قابل للسحب.
المملكة تتوافر على كل هذه الخصائص والمزايا فهي إحدى أهم وأكبر دول المنطقة مساحة وسكانا واقتصادا، وهي أيضا واحدة من أركان قمة العشرين الدولية، وإحدى أهم أساسات البنيان العربي، وركن أساسي في السياسة العالمية، وقبلة العالم الإسلامي، وفوق هذا فهي تتسم بسياسة واضحة، محورها الاعتدال، ومعالجة القضايا بالتروي والحكمة وبُعد النظر منذ قيامها على يد الملك المؤسس، طيب الله ثراه، ليضيف إليها قائد الحكمة سلمان بن عبدالعزيز سمة الحزم والعزم، فيما يدعمها ولي عهده مهندس الرؤية بدفعها إلى ميادين السباق التنموي عالميا في عملية أشبه ما تكون بتجديد الدماء، بحيث تلتئم فيها مقومات الدولة القائدة على هيئة أرصدة ضخمة من الإمكانيات والسياسات المتزنة والمتعقلة، التي تؤهلها لأن تكون أكثر دولة قادرة على جمع جملة من القمم في مكان واحد.
ما كانت هذه الدول ستستجيب بمثل هذه السرعة لدعوة المملكة لو لم يكن لها ذلك الرصيد الهائل في خانة الدولة القائدة، وقد سبق وأن جمعت ثلاث قمم في مكان واحد، المرة الأولى في العاصمة الرياض في مايو من العام 2017م عندما احتضنت الرياض القمة السعودية الأمريكية، والقمة الخليجية، والقمة العربية والإسلامية والأمريكية، ولأنها المملكة التي تتمتع بثقة العالم، لا بد بالتالي أن تتحمل مسؤولياتها خليجيا وعربيا وإسلاميا كما العادة، فها هي مكة المكرمة تستعد آخر الأسبوع القادم لاحتضان قمة خليجية أخرى، وعربية أخرى، إلى جانب القمة الإسلامية، وذلك لمواجهة الأحداث التي تمر بها المنطقة جرّاء حماقات النظام الإيراني، الذي بات يجر المنطقة، ومن ورائها العالم إلى حافة الحرب والمواجهة بسبب سياساته العدوانية الرعناء، ليأتي صوت العقل للدولة القائدة التي تؤمن بالسلام وضرورة توحيد القرار والموقف خليجيا وعربيا وإسلاميا لمواجهة تداعيات هذا التأزيم الذي تؤججه سياسات طهران.
نعم.. نجحت المملكة في جمع الأمة خليجيا وعربيا، وإسلاميا، وستنجح بحول الله في توحيد الصفوف لمواجهة كل المخاطر، وردع النظام الإيراني وإيقاف نذر الحرب.
المملكة تتوافر على كل هذه الخصائص والمزايا فهي إحدى أهم وأكبر دول المنطقة مساحة وسكانا واقتصادا، وهي أيضا واحدة من أركان قمة العشرين الدولية، وإحدى أهم أساسات البنيان العربي، وركن أساسي في السياسة العالمية، وقبلة العالم الإسلامي، وفوق هذا فهي تتسم بسياسة واضحة، محورها الاعتدال، ومعالجة القضايا بالتروي والحكمة وبُعد النظر منذ قيامها على يد الملك المؤسس، طيب الله ثراه، ليضيف إليها قائد الحكمة سلمان بن عبدالعزيز سمة الحزم والعزم، فيما يدعمها ولي عهده مهندس الرؤية بدفعها إلى ميادين السباق التنموي عالميا في عملية أشبه ما تكون بتجديد الدماء، بحيث تلتئم فيها مقومات الدولة القائدة على هيئة أرصدة ضخمة من الإمكانيات والسياسات المتزنة والمتعقلة، التي تؤهلها لأن تكون أكثر دولة قادرة على جمع جملة من القمم في مكان واحد.
ما كانت هذه الدول ستستجيب بمثل هذه السرعة لدعوة المملكة لو لم يكن لها ذلك الرصيد الهائل في خانة الدولة القائدة، وقد سبق وأن جمعت ثلاث قمم في مكان واحد، المرة الأولى في العاصمة الرياض في مايو من العام 2017م عندما احتضنت الرياض القمة السعودية الأمريكية، والقمة الخليجية، والقمة العربية والإسلامية والأمريكية، ولأنها المملكة التي تتمتع بثقة العالم، لا بد بالتالي أن تتحمل مسؤولياتها خليجيا وعربيا وإسلاميا كما العادة، فها هي مكة المكرمة تستعد آخر الأسبوع القادم لاحتضان قمة خليجية أخرى، وعربية أخرى، إلى جانب القمة الإسلامية، وذلك لمواجهة الأحداث التي تمر بها المنطقة جرّاء حماقات النظام الإيراني، الذي بات يجر المنطقة، ومن ورائها العالم إلى حافة الحرب والمواجهة بسبب سياساته العدوانية الرعناء، ليأتي صوت العقل للدولة القائدة التي تؤمن بالسلام وضرورة توحيد القرار والموقف خليجيا وعربيا وإسلاميا لمواجهة تداعيات هذا التأزيم الذي تؤججه سياسات طهران.
نعم.. نجحت المملكة في جمع الأمة خليجيا وعربيا، وإسلاميا، وستنجح بحول الله في توحيد الصفوف لمواجهة كل المخاطر، وردع النظام الإيراني وإيقاف نذر الحرب.