حينما يتوافر الدعمان اللوجستي والمادي، فإننا نشهد تطورا في المخرجات بشكلٍ مختلف وأكثر فائدة للمجتمع. في السابق كان سقف الطموح محدودا حسب المرحلة التي قد انتهت، وها هو عصر الحداثة يتسارع بإنجازاته لتكوين «مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، ووطن طموح»، الداعي لبناء الفكر المبتكر والباحث عن التطور في شتى المجالات.
إذ إن على مستوى التعليم وتطوير البيئة التعليمية في المملكة، نجد الكثير من القفزات التي نجح بها الطلاب والطالبات والمعلمون والمعلمات بشغف الاكتشاف ونشر ثقافة المعرفة، سواء كان ذلك من خلال المسابقات العالمية في العلوم المختلفة أو بالابتكارات والاختراعات، التي يزداد الفوز بها عاما بعد عام، أو من خلال تهيئة بيئة تعليمية جاذبة للتميز في عطاء الكادر التعليمي على المستويين المحلي والعالمي، وربما أضعف حلقة قوية قد يؤثر بها المعلم على أقرانه وطلابه من خلال بث روح التنافس والحث على الابتكار والموهبة، واجتثاث التقاعس والإحباط لتقديم الأفضل.
باتت مشاركات الطلاب والمعلمين من الجنسين تتنقل بين الخرائط وتجوب الدول العربية والأجنبية، فعلى سبيل المثال، سجلت كندا حصول معلمين على المراكز الأولى بمنتدى التقنيات، وفي إندونيسيا حصل عدد من طلاب المملكة على ثلاث ميداليات في أولمبياد الفيزياء الدولي مؤخرا، وتأخذنا جولة التميز إلى ألمانيا إذ حصل 14 طالبا على ميداليات وجوائز عالمية في معرض «iENA» للاختراعات الدولية، وتنقل الطلاب والطالبات والمعلمون والمعلمات بين دول أخرى مثل أمريكا، وبريطانيا، وماليزيا، رافعين علم وطنهم في كل إنجاز، وحسب تقارير سابقة حصد الطلاب والمعلمون من الجنسين 165 جائزة دولية نظير مشاركاتهم في مسابقات ثقافية ورياضية وعلمية، على جميع المستويات الدولية والعربية والخليجية خلال العامين السابقين.
في كل عام نجد علم وطننا المعطاء مرفرفا في مسابقات دولية ومحلية متنوعة، وعلى الصعيد الخليجي نجد من يحصد الجوائز سنويا، من خلال المشاركة بجائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي، وداخليا تبهرنا نتائج التميز بجائزة التعليم للتميز لوزارة التعليم، وجائزة فيصل بن خالد للمعلم، وتقوم إدارات التميز بإدارات التعليم في المملكة بدورٍ هام من خلال نشر ثقافة التميز للطلاب والمعلمين، والحرص على إبراز إنجازات أبناء وطننا من خلال هذه المسابقات.
هذه خفايا الفصول الدراسية التي لا تعتبر خفية إلا على كل متشائم ومحبط، هدفه الأساسي النظر إلى السلبيات وتضخيمها وعدم رؤية الإنجازات الكبيرة التي باتت تجوب دول العالم، في هذا الوقت تزامنا مع رؤية المملكة 2030 من المفترض أن يبحث كل معلم عن التطوير في مجال تخصصه، والمحاولة في خلق فرص إبداعية تنمي البيئة التعليمية، بشكل متوافق مع تطلعات الدولة التنموية.
إذ إن على مستوى التعليم وتطوير البيئة التعليمية في المملكة، نجد الكثير من القفزات التي نجح بها الطلاب والطالبات والمعلمون والمعلمات بشغف الاكتشاف ونشر ثقافة المعرفة، سواء كان ذلك من خلال المسابقات العالمية في العلوم المختلفة أو بالابتكارات والاختراعات، التي يزداد الفوز بها عاما بعد عام، أو من خلال تهيئة بيئة تعليمية جاذبة للتميز في عطاء الكادر التعليمي على المستويين المحلي والعالمي، وربما أضعف حلقة قوية قد يؤثر بها المعلم على أقرانه وطلابه من خلال بث روح التنافس والحث على الابتكار والموهبة، واجتثاث التقاعس والإحباط لتقديم الأفضل.
باتت مشاركات الطلاب والمعلمين من الجنسين تتنقل بين الخرائط وتجوب الدول العربية والأجنبية، فعلى سبيل المثال، سجلت كندا حصول معلمين على المراكز الأولى بمنتدى التقنيات، وفي إندونيسيا حصل عدد من طلاب المملكة على ثلاث ميداليات في أولمبياد الفيزياء الدولي مؤخرا، وتأخذنا جولة التميز إلى ألمانيا إذ حصل 14 طالبا على ميداليات وجوائز عالمية في معرض «iENA» للاختراعات الدولية، وتنقل الطلاب والطالبات والمعلمون والمعلمات بين دول أخرى مثل أمريكا، وبريطانيا، وماليزيا، رافعين علم وطنهم في كل إنجاز، وحسب تقارير سابقة حصد الطلاب والمعلمون من الجنسين 165 جائزة دولية نظير مشاركاتهم في مسابقات ثقافية ورياضية وعلمية، على جميع المستويات الدولية والعربية والخليجية خلال العامين السابقين.
في كل عام نجد علم وطننا المعطاء مرفرفا في مسابقات دولية ومحلية متنوعة، وعلى الصعيد الخليجي نجد من يحصد الجوائز سنويا، من خلال المشاركة بجائزة الشيخ حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، وجائزة الشيخ محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي، وداخليا تبهرنا نتائج التميز بجائزة التعليم للتميز لوزارة التعليم، وجائزة فيصل بن خالد للمعلم، وتقوم إدارات التميز بإدارات التعليم في المملكة بدورٍ هام من خلال نشر ثقافة التميز للطلاب والمعلمين، والحرص على إبراز إنجازات أبناء وطننا من خلال هذه المسابقات.
هذه خفايا الفصول الدراسية التي لا تعتبر خفية إلا على كل متشائم ومحبط، هدفه الأساسي النظر إلى السلبيات وتضخيمها وعدم رؤية الإنجازات الكبيرة التي باتت تجوب دول العالم، في هذا الوقت تزامنا مع رؤية المملكة 2030 من المفترض أن يبحث كل معلم عن التطوير في مجال تخصصه، والمحاولة في خلق فرص إبداعية تنمي البيئة التعليمية، بشكل متوافق مع تطلعات الدولة التنموية.