رحبت المملكة بتصنيف الحكومة البريطانية ميليشيات ما يسمى «حزب الله» في لبنان كمنظمة إرهابية، وذلك بجناحيه العسكري والسياسي، وقال المتحدث الرسمي لرئاسة أمن الدولة: إن المملكة تؤكد أن القرار البريطاني يعد خطوة مهمة في جهود مكافحة الإرهاب وتمويله على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك نظرا لما يمثله هذا الحزب من مخاطر حقيقية، وتهديدات واضحة على الأمن والسلم الدوليين، مشيدا بتقدير المملكة لجهود المملكة المتحدة باتخاذ هذا القرار الإستراتيجي الذي يعكس حرصها على محاربة الإرهاب، والتصدي للجماعات والأيديولوجيات المتطرفة، داعيا المجتمع الدولي والمنظمات الدولية لاتخاذ مثل هذه الخطوة، وتكثيف التعاون المتبادل، وتعزيز التنسيق المشترك بما يضمن القضاء على الإرهاب بكافة أشكاله وأنواعه، واستعداد المملكة بالشراكة مع حلفائها لمواصلة العمل على وقف تأثير «حزب الله»، وإيران المزعزع للاستقرار في المنطقة بما يكفل حفظ الأمن والسلم الدوليين.
وقد كانت المملكة من أوائل الدول التي كشفت عن أيديولوجيا هذا الحزب الإرهابي، وتورطه في أكثر من جريمة إرهابية، وأياديه القذرة الملوثة بالدماء والمخدرات، رغم محاولاته تغطية قبحه بدعوى مقاومة إسرائيل، وهو ما أوهم البعض، وجعلهم يخلطون بين قناع المقاومة الذي يرتديه لإخفاء جرائمه في حق لبنان أولا، وحق العروبة والإقليم برمته، وبين دوره الحقيقي والمقيت كذراع إيراني صرف، لا همّ له سوى تنفيذ أجنداتها في المنطقة، سواء على صعيد اختطاف لبنان بقوة السلاح، ومنع تشكيل أي حكومة فيه ما لم يبصم عليها بموافقته؛ لضمان بقائها في متناول يده، أو حتى دوره التخريبي على صعيد دول المنطقة كما في سوريا، والخليج وصولا إلى اليمن، الأمر الذي أتاح له الفرصة «تحت ذلك الغطاء» للتمدد، والاستمرار في جرائمه التي بلغت أوروبا كما في حادثة بلغاريا، وأمريكا الجنوبية، وكما في واقعة الأرجنتين، وغيرها من الجرائم التي يجب أن يحاكم عليها دوليا. لذلك تأتي أهمية انضمام المملكة المتحدة للمملكة وبعض دول الخليج في تصنيف هذه الميليشيا بجناحيها العسكري والسياسي كمنظمة إرهابية كخطوة شديدة الأهمية لمحاصرتها وتقليم أظافرها، ودفع من لا يزال يتوهم أنها مجرد حزب مقاوم للتأكد بأنها أحد أبرز رعاة جرائم الإرهاب، ووكلائها الحصريين، وأنها باب إيران لتفتيت الأمة، وخنجرها المسموم في الجسد العربي، فهل يفتح قرار بريطانيا العيون لإدراك هذه الحقيقة؟.
وقد كانت المملكة من أوائل الدول التي كشفت عن أيديولوجيا هذا الحزب الإرهابي، وتورطه في أكثر من جريمة إرهابية، وأياديه القذرة الملوثة بالدماء والمخدرات، رغم محاولاته تغطية قبحه بدعوى مقاومة إسرائيل، وهو ما أوهم البعض، وجعلهم يخلطون بين قناع المقاومة الذي يرتديه لإخفاء جرائمه في حق لبنان أولا، وحق العروبة والإقليم برمته، وبين دوره الحقيقي والمقيت كذراع إيراني صرف، لا همّ له سوى تنفيذ أجنداتها في المنطقة، سواء على صعيد اختطاف لبنان بقوة السلاح، ومنع تشكيل أي حكومة فيه ما لم يبصم عليها بموافقته؛ لضمان بقائها في متناول يده، أو حتى دوره التخريبي على صعيد دول المنطقة كما في سوريا، والخليج وصولا إلى اليمن، الأمر الذي أتاح له الفرصة «تحت ذلك الغطاء» للتمدد، والاستمرار في جرائمه التي بلغت أوروبا كما في حادثة بلغاريا، وأمريكا الجنوبية، وكما في واقعة الأرجنتين، وغيرها من الجرائم التي يجب أن يحاكم عليها دوليا. لذلك تأتي أهمية انضمام المملكة المتحدة للمملكة وبعض دول الخليج في تصنيف هذه الميليشيا بجناحيها العسكري والسياسي كمنظمة إرهابية كخطوة شديدة الأهمية لمحاصرتها وتقليم أظافرها، ودفع من لا يزال يتوهم أنها مجرد حزب مقاوم للتأكد بأنها أحد أبرز رعاة جرائم الإرهاب، ووكلائها الحصريين، وأنها باب إيران لتفتيت الأمة، وخنجرها المسموم في الجسد العربي، فهل يفتح قرار بريطانيا العيون لإدراك هذه الحقيقة؟.