إذا أردت أن تشغل ناراً فإن أول ما تفعله أن تجمع الحطب، وبقدر ما تريد من حجم النار يكون قدر ما تجمعه من هذا الحطب. وهذا بالضبط ما تفعله بعض الدول والتنظيمات والمنظمات وبعض الصحف الغربية. تجمع وتكوم ما يمكنها من الحطب لتشعل نار الإساءة للمملكة وقيادتها وشعبها. من قضية خاشقجي إلى موقع «أبشر» مروراً بمجموعة من المسائل مثل هروب بعض الفتيات السعوديات، أو اتهام مبتعث بما ليس فيه، أو تمكين بعض سفهائنا في الخارج من المنابر. كل ذلك ليس له علاقة مباشرة بالقضية أو المسألة المطروحة ذاتها، وإنما علاقته الكاملة والمباشرة هي في النيل من المملكة نفسها؛ لأن قيادتها وشعبها قرروا أن يتضامنوا ويعملوا ويطمحوا إلى بلد منفتح وقادر ومستقل سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.
غير مسموح لدى الغرب، بكل إداراته السياسية وأجهزته البحثية ومنظماته الحقوقية المخترقة والمسيسة، أن تنهض دولة عربية كما تنهض كل دولة معاصرة في الشرق أو الغرب. محكوم علينا من هذا الغرب أن نظل خانعين، تابعين ومحتاجين دائماً إلى منتجاته وقراراته وترساناته. لا يطيق أن يرى أفقاً مشرقاً في دولة عربية مثلما تفعل المملكة الآن، التي يحلم ولي عهدها الطموح والجسور بأن يكون الشرق الأوسط قريباً مثل أوروبا، وأنه يؤمن بتحقيق هذا الحلم كما قال في زيارته الأخيرة إلى باكستان.
ليس «أبشر» إذن سوى عود في حزمة حاطبي الليل الغربيين ومن يمولهم ويدعم أجندتهم المفتوحة على مصاريعها الآن؛ تتلقف كل ما يمكن أن يفت في عضد إرادتنا الجديدة وطموحاتنا. قبل رؤية 2030 لم يخرجوا مناقيشهم بهذه الصورة ليفتشوا في قضايانا وقراراتنا ومواقعنا الإلكترونية. كان يسعدهم أن نبقى تلك الدولة التي تُغلق أبوابها أمام شروط المعاصرة، وتغرف النفط الخام وترسله إليهم ليعيدوه إلينا في صورة سلع ومنتجات بأغلى الأثمان.
يقول أحد أصدقائي المثقفين: هم لا يحبون الشعور بأننا ننهض ونتقدم وأن قامتنا الوطنية تطول. وهذا يعني أننا موعودن بمزيد من سخافات حطبهم. لا أستبعد أن تكتب «نيورك تايمز» غداً أن هناك سعوديات يبحثن على «جوجل» وهن منقبات. !!
غير مسموح لدى الغرب، بكل إداراته السياسية وأجهزته البحثية ومنظماته الحقوقية المخترقة والمسيسة، أن تنهض دولة عربية كما تنهض كل دولة معاصرة في الشرق أو الغرب. محكوم علينا من هذا الغرب أن نظل خانعين، تابعين ومحتاجين دائماً إلى منتجاته وقراراته وترساناته. لا يطيق أن يرى أفقاً مشرقاً في دولة عربية مثلما تفعل المملكة الآن، التي يحلم ولي عهدها الطموح والجسور بأن يكون الشرق الأوسط قريباً مثل أوروبا، وأنه يؤمن بتحقيق هذا الحلم كما قال في زيارته الأخيرة إلى باكستان.
ليس «أبشر» إذن سوى عود في حزمة حاطبي الليل الغربيين ومن يمولهم ويدعم أجندتهم المفتوحة على مصاريعها الآن؛ تتلقف كل ما يمكن أن يفت في عضد إرادتنا الجديدة وطموحاتنا. قبل رؤية 2030 لم يخرجوا مناقيشهم بهذه الصورة ليفتشوا في قضايانا وقراراتنا ومواقعنا الإلكترونية. كان يسعدهم أن نبقى تلك الدولة التي تُغلق أبوابها أمام شروط المعاصرة، وتغرف النفط الخام وترسله إليهم ليعيدوه إلينا في صورة سلع ومنتجات بأغلى الأثمان.
يقول أحد أصدقائي المثقفين: هم لا يحبون الشعور بأننا ننهض ونتقدم وأن قامتنا الوطنية تطول. وهذا يعني أننا موعودن بمزيد من سخافات حطبهم. لا أستبعد أن تكتب «نيورك تايمز» غداً أن هناك سعوديات يبحثن على «جوجل» وهن منقبات. !!