لفت نظري، يوم الأحد الماضي، نقاش محتدم في برنامج «كلام نواعم» على قناة «إم بي سي»، عن الخصوصية المفترضة لكل من الزوجين، وحق أو عدم حق أحدهما في الاطلاع على جوال الآخر.
من جانب كان هناك مثالية صارخة عند من أصروا على أنه ليس هناك أسرار بين الزوجين أو هم يفترضون ذلك. وكان هناك، على المقلب الآخر، من يرون أننا لا نتحدث عن أسرار وإنما عن خصوصية وحدود لا بد أن تراعى حتى بين الزوجين، لأن ليس كل ما يُعلم يُقال من أي من الطرفين. وليس من الضروري أن يكون هذا الذي يُعلم خيانة زوجية أو «بصبصة» من أي منهما.
الخصوصية تعني، فيما تعني، أنه قد يكون بيني وبين أمي أو أختي أو أخي أو صديقي أمر لا يخص زوجتي وليس من شأنها أو من حقها أن تعلم به. وقد يكون لديها هي أيضا أمر يخصها ولا شأن لي به، وبالتالي ليس من حقي الاطلاع عليه أو الدخول في نقاش معها فيه. هذا هو ببساطة المقصود بالحدود بين الزوجين فيما يفترض أن يعلم أحدهما عن الآخر.
المشكلة طبعا هي أن كل من يريد إلغاء الخصوصية أو الحدود بين الزوجين منشغل فقط بمسألة كشف العلاقات الخارجية والخيانات. ويريد أو تريد من التفتيش في جوال زوجها أن تعرف من اتصلت ومن أرسلت وماذا قالت وماذا تقصد إلى آخره من مقدمات تهديم البيوت ونسف حالة استقرار الزواج.
أي شخص، رجلا أو امرأة، دخل في هذا العالم، عالم التفتيش في الجيوب والجوالات والروائح، هو شخص يفتتح متعمدا مشروع انفصال وطلاق، ويهدم بيته بيده، ويقوض سلامه وأمان أطفاله. الثقة هي رهان العلاقة الزوجية الناجحة والمستقرة. وإذا فُقدت هذه الثقة سقط السقف على رؤوس الجميع بما في ذلك الجوالات، مغلقة أو مفتوحة.
من جانب كان هناك مثالية صارخة عند من أصروا على أنه ليس هناك أسرار بين الزوجين أو هم يفترضون ذلك. وكان هناك، على المقلب الآخر، من يرون أننا لا نتحدث عن أسرار وإنما عن خصوصية وحدود لا بد أن تراعى حتى بين الزوجين، لأن ليس كل ما يُعلم يُقال من أي من الطرفين. وليس من الضروري أن يكون هذا الذي يُعلم خيانة زوجية أو «بصبصة» من أي منهما.
الخصوصية تعني، فيما تعني، أنه قد يكون بيني وبين أمي أو أختي أو أخي أو صديقي أمر لا يخص زوجتي وليس من شأنها أو من حقها أن تعلم به. وقد يكون لديها هي أيضا أمر يخصها ولا شأن لي به، وبالتالي ليس من حقي الاطلاع عليه أو الدخول في نقاش معها فيه. هذا هو ببساطة المقصود بالحدود بين الزوجين فيما يفترض أن يعلم أحدهما عن الآخر.
المشكلة طبعا هي أن كل من يريد إلغاء الخصوصية أو الحدود بين الزوجين منشغل فقط بمسألة كشف العلاقات الخارجية والخيانات. ويريد أو تريد من التفتيش في جوال زوجها أن تعرف من اتصلت ومن أرسلت وماذا قالت وماذا تقصد إلى آخره من مقدمات تهديم البيوت ونسف حالة استقرار الزواج.
أي شخص، رجلا أو امرأة، دخل في هذا العالم، عالم التفتيش في الجيوب والجوالات والروائح، هو شخص يفتتح متعمدا مشروع انفصال وطلاق، ويهدم بيته بيده، ويقوض سلامه وأمان أطفاله. الثقة هي رهان العلاقة الزوجية الناجحة والمستقرة. وإذا فُقدت هذه الثقة سقط السقف على رؤوس الجميع بما في ذلك الجوالات، مغلقة أو مفتوحة.