تناولتْ افتتاحية الخميس مشروع صناعة الترفيه في المملكة في بُعدها الاجتماعي، ونجاح قيادة هذا الوطن في تصويب المسار بتغيير الصورة الذهنية التي تكرست بفعل سيطرة ما كان يسمى الصحوة على المنابر، وبالتالي تصوير الترفيه على أنه البعبع الذي سيسرق هوية المجتمع، حيث تجلت حكمة القيادة في تبديد مخاوف البعض من خلال الاستثمار في صناعة ترفيه نقي يسمح للجميع بالاستمتاع وممارسة الفرح البريء داخل بلادهم، دون أن يفرط في شيء من قيم البلاد وأصالة ثوابتها وتقاليدها، وقد عكس التفاعل الاجتماعي مدى القبول الكبير الذي حظيت به الفعاليات الترفيهية، وأكدت على أنها جاءت لتسد خانة فارغة، ولتروي ظمأ لم يكن ليرتوي فيما سبق إلا بالسفر خارج الحدود.
واليوم وبعد أن أعلنت هيئة الترفيه مشروعها القادم على لسان رئيس مجلس إدارتها الأستاذ تركي آل الشيخ الأسبوع الماضي، أصبح من الواجب أن نتناول البعد الآخر لهذه الصناعة الهامة، وهو البعد الاقتصادي لهذا القطاع الحيوي الذي يتلامس مع السياحة ويشكلان في مجملهما رافدا مهما للاقتصاد الوطني، مما يرفع معدلات الناتج المحلي إلى أرقام غير مسبوقة، خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار اهتمام السعوديين في هذا الجانب، وسخاءهم في الإنفاق عليه، حيث عدت بعض الدراسات الموثوقة السياح السعوديين في طليعة قائمة الجنسيات الأكثر إنفاقا على السياحة والترفيه، وهو ما دفع سمو ولي العهد للرهان عليهما في سياق رؤيته الشاملة التي تستهدف تحرير الاقتصاد الوطني من الارتهان لسلعة النفط، وفتح كافة الآفاق الاقتصادية أمام الاستثمار، حيث تشكل هذه الأبواب قامة اقتصادية ضخمة تكتظ بالكثير من الفرص والمشاريع الواعدة التي ستفتح في النهاية أمام شباب هذا الوطن المزيد من فرص العمل، وستستدعي كل المستثمرين من كافة أرجاء المعمورة للاستثمار في هذا الكنز الذي ظل معطلا طوال السنوات الماضية، حيث استفادت بعض دول الجوار من تعطيله، إلى أن تبنت الدولة رؤية السعودية 2030، وجاء في طليعتها الاستثمار في مجال صناعة الترفيه، وصناعة السياحة، لتفصح المملكة للعالم أجمع عن ثراء كنوزها المطمورة، ولتعلن قدومها بقوة في هذا القطاع حتى قبل أن تبدأ عمليا في الاستثمار الكبير، وذلك نسبة لما تزخر به المملكة من تنوع بيئي وتراثي وجغرافي وثقافي وفني بحيث يمكن استنتاج مئات الآلاف من الفعاليات المختلفة من هذه الأرصدة والكنوز وبما يرضي كافة الأذواق، ويدفعها للتألق.
واليوم وبعد أن أعلنت هيئة الترفيه مشروعها القادم على لسان رئيس مجلس إدارتها الأستاذ تركي آل الشيخ الأسبوع الماضي، أصبح من الواجب أن نتناول البعد الآخر لهذه الصناعة الهامة، وهو البعد الاقتصادي لهذا القطاع الحيوي الذي يتلامس مع السياحة ويشكلان في مجملهما رافدا مهما للاقتصاد الوطني، مما يرفع معدلات الناتج المحلي إلى أرقام غير مسبوقة، خاصة إذا ما أخذنا في الاعتبار اهتمام السعوديين في هذا الجانب، وسخاءهم في الإنفاق عليه، حيث عدت بعض الدراسات الموثوقة السياح السعوديين في طليعة قائمة الجنسيات الأكثر إنفاقا على السياحة والترفيه، وهو ما دفع سمو ولي العهد للرهان عليهما في سياق رؤيته الشاملة التي تستهدف تحرير الاقتصاد الوطني من الارتهان لسلعة النفط، وفتح كافة الآفاق الاقتصادية أمام الاستثمار، حيث تشكل هذه الأبواب قامة اقتصادية ضخمة تكتظ بالكثير من الفرص والمشاريع الواعدة التي ستفتح في النهاية أمام شباب هذا الوطن المزيد من فرص العمل، وستستدعي كل المستثمرين من كافة أرجاء المعمورة للاستثمار في هذا الكنز الذي ظل معطلا طوال السنوات الماضية، حيث استفادت بعض دول الجوار من تعطيله، إلى أن تبنت الدولة رؤية السعودية 2030، وجاء في طليعتها الاستثمار في مجال صناعة الترفيه، وصناعة السياحة، لتفصح المملكة للعالم أجمع عن ثراء كنوزها المطمورة، ولتعلن قدومها بقوة في هذا القطاع حتى قبل أن تبدأ عمليا في الاستثمار الكبير، وذلك نسبة لما تزخر به المملكة من تنوع بيئي وتراثي وجغرافي وثقافي وفني بحيث يمكن استنتاج مئات الآلاف من الفعاليات المختلفة من هذه الأرصدة والكنوز وبما يرضي كافة الأذواق، ويدفعها للتألق.