منذ أن شهدنا أول عملية إرهابية في المملكة قبل عقود، والدولة عبر قيادتها الحكيمة وأجهزتها الأمنية، تحقق إنجازاتها الواحد تلو الآخر لدحر هذا الشر الذي أراد أصحابه فرضه على الوطن والمواطنين والمقيمين. وسواء كان هذا الإرهاب موجها لأجهزة الأمن ورجالها، أو للأبرياء في الأسواق والأحياء والإدارات الحكومية المدنية، أو كان مرتبطا بأجندات دينية أو معتقدات مذهبية، فإنه بلا شك شر يطال كل الناس دون تمييز، مهددا حياتهم وأمنهم وسلامة أوطانهم.
الإرهابيون لا يهبطون علينا من السماء، ولا يخرجون كالخفافيش في الظلام، ولا يعيشون في الكهوف والأدغال، بل هم جزء من المجتمع، يعيشون بيننا، يراقبون ويخططون لشيء واحد هو القتل والتخريب. هؤلاء يخرجون أمامنا بصور غير صورهم الحقيقية، ويتصرفون كالأسوياء من البشر ممن يحرصون على أوطانهم ومجتمعاتهم. لكنهم مكشوفون لمن يعيش معهم في البيوت. فالبيوت إما أن تكون مصانع للرجال يتخرج فيها المبدعون والعلماء والأطباء والمصلحون، أو أوكارا لتخريج المجرمين والإرهابيين وتجار المخدرات ومروجي الخمور. البيوت بيئة تخرج كل تلك المتناقضات.
مئات العمليات الاستباقية نفذتها الأجهزة الأمنية بكل اقتدار، فأنقذت الأبرياء من الكثير من العمليات الإرهابية. ولقد انتصرت الدولة في كل معاركها ضد أصحاب الأفكار المتطرفة، وقضت على أحلامهم المريضة وأحقادهم الدفينة. وتوهم بعضهم أن الدولة ستتراخى بعد كل تلك النجاحات فباتوا يخططون لجرائمهم. ولعل العملية الاستباقية التي نفذتها الأجهزة الأمنية في عدد من المدن ومن بينها عملية القطيف الأخيرة لأكبر دليل على أن الدولة لا تتهاون أبدا مع من يصنع الموت والدمار.
الإرهابيون يعتبرون التآمر مع دول خارجية معادية لأوطانهم أمرا لا ريب فيه. فالخيانة عندهم حلال طالما تحقق أجنداتهم التي لا تعرف غير إشاعة الفوضى وترويع الآمنين. ومهما فعلت الدولة إلا أن الحرب عليهم يجب أن تبدأ من البيت فهو بيت الداء. ولكم تحياتي.
الإرهابيون لا يهبطون علينا من السماء، ولا يخرجون كالخفافيش في الظلام، ولا يعيشون في الكهوف والأدغال، بل هم جزء من المجتمع، يعيشون بيننا، يراقبون ويخططون لشيء واحد هو القتل والتخريب. هؤلاء يخرجون أمامنا بصور غير صورهم الحقيقية، ويتصرفون كالأسوياء من البشر ممن يحرصون على أوطانهم ومجتمعاتهم. لكنهم مكشوفون لمن يعيش معهم في البيوت. فالبيوت إما أن تكون مصانع للرجال يتخرج فيها المبدعون والعلماء والأطباء والمصلحون، أو أوكارا لتخريج المجرمين والإرهابيين وتجار المخدرات ومروجي الخمور. البيوت بيئة تخرج كل تلك المتناقضات.
مئات العمليات الاستباقية نفذتها الأجهزة الأمنية بكل اقتدار، فأنقذت الأبرياء من الكثير من العمليات الإرهابية. ولقد انتصرت الدولة في كل معاركها ضد أصحاب الأفكار المتطرفة، وقضت على أحلامهم المريضة وأحقادهم الدفينة. وتوهم بعضهم أن الدولة ستتراخى بعد كل تلك النجاحات فباتوا يخططون لجرائمهم. ولعل العملية الاستباقية التي نفذتها الأجهزة الأمنية في عدد من المدن ومن بينها عملية القطيف الأخيرة لأكبر دليل على أن الدولة لا تتهاون أبدا مع من يصنع الموت والدمار.
الإرهابيون يعتبرون التآمر مع دول خارجية معادية لأوطانهم أمرا لا ريب فيه. فالخيانة عندهم حلال طالما تحقق أجنداتهم التي لا تعرف غير إشاعة الفوضى وترويع الآمنين. ومهما فعلت الدولة إلا أن الحرب عليهم يجب أن تبدأ من البيت فهو بيت الداء. ولكم تحياتي.