«كيف تفرق بين أن ولدك عمل إنجازا أو مصيبة من أول جملة؟
إذا قالت زوجتك: تعال شوف «ولدك» تراها مصيبة، وإذا قالت: تعال شوف «ولدي» تراها إنجاز»
يجب أن يدرك الوالدان أن ابنهما هو ابنهما قبل المصيبة وبعدها، بل إن الابن بعد المصيبة قد يكون أحوج إلى مشاعر الأبوة والأمومة منه قبلها، وإن هذا الولد قد لا يكون هو المتسبب الوحيد في هذه المصيبة.
هناك حاجة لقسوة المحب وإعطاء الخطأ ردة الفعل المناسبة له في القوة والمضادة له في الاتجاه، إلا أن ردة الفعل مهما كان حجم قسوتها، يجب أن تكون في إطار الرحمة والحرص على مصلحة الابن لا غيرها، كما قال الأول:
فقسا ليزدجروا ومن يك حازما
فليقس أحيانا على من يرحم
ويجب أن يدرك الوالدان أن التوبيخ أو العقوبة ليسا هما الحل وحده، بل الحل الأهم هو بتحديد المشكلة، فقد تكون صغيرة لا تحتمل ردات الأفعال المبالغ فيها، وقد تكون كبيرة لا تحتمل التساهل والتأجيل.
ثم بعد ذلك دراسة أسباب المشكلة، ولماذا وقع الابن في هذا الخطأ؟، فقد يكون هو السبب، وقد يكون أما تخلت أو أبا مشغولا، وقد يكون غير ذلك.
بعد ذلك يأتي وضع الحلول، بالاستعانة بالله ثم بمتخصصين، لا بآراء الشارع وفاعلي الخير المتطوعين لطرح آرائهم في الشوارع والاستراحات ومواقع التواصل بغير علم وإدراك، ولا أيضا بالمقارنة بابن فلان وفلانة، وتحطيم الولد بعبارات تهدم ولا تبني، وتدمر هذا المراد علاجه ليتردى أكثر وأكثر.
والخطوة الأخيرة هي اختيار الحل الأنسب، والتقييم أولا بأول، مع ضرورة الصبر، فليس هناك ما هو أصعب من التربية ومعالجة النفس الإنسانية.
مهما رأى البعض هذه الخطوات طويلة ومرهقة، فعليه أن يتذكر أن أولاده هم مشروع حياته، بل وأحد مشاريع آخرته الهامة، فالعمل لا يتوقف بعد الممات بوجود الولد الصالح.
بقي في الطرفة الحذر من التخلي عن المسؤولية، فنجاح الأبناء نجاح للأب والأم، كما أن فشلهما فشل للأب والأم.
إذا قالت زوجتك: تعال شوف «ولدك» تراها مصيبة، وإذا قالت: تعال شوف «ولدي» تراها إنجاز»
يجب أن يدرك الوالدان أن ابنهما هو ابنهما قبل المصيبة وبعدها، بل إن الابن بعد المصيبة قد يكون أحوج إلى مشاعر الأبوة والأمومة منه قبلها، وإن هذا الولد قد لا يكون هو المتسبب الوحيد في هذه المصيبة.
هناك حاجة لقسوة المحب وإعطاء الخطأ ردة الفعل المناسبة له في القوة والمضادة له في الاتجاه، إلا أن ردة الفعل مهما كان حجم قسوتها، يجب أن تكون في إطار الرحمة والحرص على مصلحة الابن لا غيرها، كما قال الأول:
فقسا ليزدجروا ومن يك حازما
فليقس أحيانا على من يرحم
ويجب أن يدرك الوالدان أن التوبيخ أو العقوبة ليسا هما الحل وحده، بل الحل الأهم هو بتحديد المشكلة، فقد تكون صغيرة لا تحتمل ردات الأفعال المبالغ فيها، وقد تكون كبيرة لا تحتمل التساهل والتأجيل.
ثم بعد ذلك دراسة أسباب المشكلة، ولماذا وقع الابن في هذا الخطأ؟، فقد يكون هو السبب، وقد يكون أما تخلت أو أبا مشغولا، وقد يكون غير ذلك.
بعد ذلك يأتي وضع الحلول، بالاستعانة بالله ثم بمتخصصين، لا بآراء الشارع وفاعلي الخير المتطوعين لطرح آرائهم في الشوارع والاستراحات ومواقع التواصل بغير علم وإدراك، ولا أيضا بالمقارنة بابن فلان وفلانة، وتحطيم الولد بعبارات تهدم ولا تبني، وتدمر هذا المراد علاجه ليتردى أكثر وأكثر.
والخطوة الأخيرة هي اختيار الحل الأنسب، والتقييم أولا بأول، مع ضرورة الصبر، فليس هناك ما هو أصعب من التربية ومعالجة النفس الإنسانية.
مهما رأى البعض هذه الخطوات طويلة ومرهقة، فعليه أن يتذكر أن أولاده هم مشروع حياته، بل وأحد مشاريع آخرته الهامة، فالعمل لا يتوقف بعد الممات بوجود الولد الصالح.
بقي في الطرفة الحذر من التخلي عن المسؤولية، فنجاح الأبناء نجاح للأب والأم، كما أن فشلهما فشل للأب والأم.