(63) خرقا لاتفاقات ستوكهولم حتى الآن رصدتها خلية التنسيق بمركز العمليات المتقدم لمحور الحديدة، وأشارت الخلية إلى أن الميليشيا الانقلابية قد ارتكبت هذه الخروقات خلال ثلاثة أيام فقط من سريان الهدنة، وقد تنوعت تلك الخروقات ما بين القصف الصاروخي والمدفعي والقنص وأسلحة أخرى متوسطة وخفيفة، وذلك بواقع 11 خرقا في 17 من ديسمبر الجاري، و19 خرقا في 18 من ديسمبر، وقد نتج عن هذه الخروقات مصرع مدني واحد، وإصابة خمسة آخرين، فيما ارتكبت الميليشيا في الـ 19 من ديسمبر 10 خروقات، فيما تجاوزت الخروقات يوم العشرين من الشهر الجاري 23 انتهاكا، إلى جانب 11 انتهاكا شهده اليوم التالي، وقد تزامنت هذه الانتهاكات مع وصول الجنرال الهولندي باتريك كامرت كبير المراقبين المدنيين للأمم المتحدة وفريقه المكلفين بتعزيز الهدنة في مرفأ الحديدة الإستراتيجي غرب اليمن.
ويكشف هذا العدد من الخروقات خلال ثلاثة أيام فقط ثقافة هذه الميليشيا المتمردة في نكث العهود، وسهولة التوقيع على التعهدات في قاعات الحوار ومن ثم التملص منها على الجبهات، لأن من يدير هذه الميليشيا إنما هو زعيم عصابة، ومتى كان هنالك للعصابات إلٌّ أو ذمةٌ؟. ومن هنا، وبعدما أثبتت الشرعية ودول التحالف جديتها في المضي قدما في الحل السياسي، وأمام مشهد الانتهاكات المتكررة التي تعكس مدى التزام قوى التمرد، يتعين على الجنرال كامرت ومجموعته أن يقدموا الصورة بوضوح إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وأن يرصدوا التجاوزات على الأرض ليعرف المجتمع الدولي أن من يريد أن يقيم سلطة الأمر الواقع مستغلا تغاضي المجتمع الدولي فيما مضى عن تجاوزاته، ما هو إلا عصابة لا تزال تمارس اختطافها لليمن، وتمارس ذات ثقافة العصابة التي لا ترى ما يضيرها متى شعرتْ بالاختناق أن توقع على ما يطلب منها من التعهدات والالتزامات، لأنها في الأساس لا تنوي تنفيذها، وأن ما تريده فقط هو تخفيف ضغط التحالف على ميليشياتها على أمل إعادة التموضع والانتشار لممارسة ذات اللعبة.
لهذا على الأمم المتحدة ورعاة اتفاقات السويد أن يرصدوا التجاوزات، وأن يتعاملوا معها بما تستحق على أنها انتهاكات لاتفاقات دولية رعتها الأمم المتحدة والقوى الكبرى، لأن أي تهاون في التعامل معها سيعيد الأمور إلى المربع الأول، وسيعطي هذه العصابة فرصة تفسير الموقف الدولي بشكل خاطئ.
ويكشف هذا العدد من الخروقات خلال ثلاثة أيام فقط ثقافة هذه الميليشيا المتمردة في نكث العهود، وسهولة التوقيع على التعهدات في قاعات الحوار ومن ثم التملص منها على الجبهات، لأن من يدير هذه الميليشيا إنما هو زعيم عصابة، ومتى كان هنالك للعصابات إلٌّ أو ذمةٌ؟. ومن هنا، وبعدما أثبتت الشرعية ودول التحالف جديتها في المضي قدما في الحل السياسي، وأمام مشهد الانتهاكات المتكررة التي تعكس مدى التزام قوى التمرد، يتعين على الجنرال كامرت ومجموعته أن يقدموا الصورة بوضوح إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وأن يرصدوا التجاوزات على الأرض ليعرف المجتمع الدولي أن من يريد أن يقيم سلطة الأمر الواقع مستغلا تغاضي المجتمع الدولي فيما مضى عن تجاوزاته، ما هو إلا عصابة لا تزال تمارس اختطافها لليمن، وتمارس ذات ثقافة العصابة التي لا ترى ما يضيرها متى شعرتْ بالاختناق أن توقع على ما يطلب منها من التعهدات والالتزامات، لأنها في الأساس لا تنوي تنفيذها، وأن ما تريده فقط هو تخفيف ضغط التحالف على ميليشياتها على أمل إعادة التموضع والانتشار لممارسة ذات اللعبة.
لهذا على الأمم المتحدة ورعاة اتفاقات السويد أن يرصدوا التجاوزات، وأن يتعاملوا معها بما تستحق على أنها انتهاكات لاتفاقات دولية رعتها الأمم المتحدة والقوى الكبرى، لأن أي تهاون في التعامل معها سيعيد الأمور إلى المربع الأول، وسيعطي هذه العصابة فرصة تفسير الموقف الدولي بشكل خاطئ.