تألمت كثيرا بعد سماعي خبر وفاة المشجع الأهلاوي محيي الدين أمين - يرحمه الله -، وزاد ألمي عندما شاهدت صور أطفاله الصغار، وتخيلت حالهم بعد رحيل والدهم. الموت حقيقة لا جدال فيها، وإن تعددت الأسباب فالموت واحد. لكن ما حدث لهذا المشجع المسكين بعد خسارة فريقه، يستدعي منا التوقف وتسليط الضوء على هذه الحالة الأليمة؛ كي لا تتكرر مع غيره.
يؤكد الدكتور سليمان الغريب أستاذ القلب بكلية طب قصر العيني أن الانفعال الزائد والناتج عن حالة الحزن يجعل المخ يعطي إشارات متوالية للقلب والتي تؤدي بدورها لزيادة عدد ضربات القلب، ومن ثم يؤثر على الشرايين التاجية، لافتا إلى أن ضربات القلب السريعة لا تعطي فترة كافية لانبساط الشرايين؛ مما يضرها ويؤثر على صحتها، ويضيف إن الحزن هو أحد مشاعر الانفعال التي يتعرض لها الإنسان ويؤثرعلى القلب الذي يتحكم فيه عصبان، هما الحائر والذي يحد من سرعة ضربات القلب عند حدوث انفعال والسيمبثاوي وهو المسئول عن زيادة ضربات القلب، حيث يؤدي إلى زيادة نسبة الأدرينالين وقت الانفعال، بالإضافة إلى تهييج عضلة القلب لتعطي ضربات غير منتظمة.
قبل عامين كنت ضيفا في أحد البرامج التلفزيونية في حلقة خصصت عن التعصب الرياضي. وأثناء بحثي عن تأثير التعصب على حياة الإنسان، وجدت تقريرا للدكتور محمد فريد الجندي وهو رئيس أقسام القلب بمعهد القلب القومي المصري، يؤكد فيه أن في حالة الانفعال الشديد فإن الجسم يفرز هرمونات الغضب التي تحدث تقلصات في شرايين القلب وارتفاعا في مستوى ضغط الدم؛ مما ينتج عنه أزمة قلبية أو سكتة دماغية.
نعم، قضي الأمر، لكن بقي السؤال الأهم..هل التعصب للأندية يستحق منا التضحية بأعمارنا وبمستقبل أسرنا وأطفالنا!؟
صدقوني.. لا النادي الذي تشجعونه سيسأل عن أطفالكم، ولا الصحافة ستبحث في حال أسرتكم، ولا اللاعبون سيتذكرون اسمكم. فالحرقة فقط في قلوب أطفال تركتموهم لأقدارهم.. ولكم تحياتي
يؤكد الدكتور سليمان الغريب أستاذ القلب بكلية طب قصر العيني أن الانفعال الزائد والناتج عن حالة الحزن يجعل المخ يعطي إشارات متوالية للقلب والتي تؤدي بدورها لزيادة عدد ضربات القلب، ومن ثم يؤثر على الشرايين التاجية، لافتا إلى أن ضربات القلب السريعة لا تعطي فترة كافية لانبساط الشرايين؛ مما يضرها ويؤثر على صحتها، ويضيف إن الحزن هو أحد مشاعر الانفعال التي يتعرض لها الإنسان ويؤثرعلى القلب الذي يتحكم فيه عصبان، هما الحائر والذي يحد من سرعة ضربات القلب عند حدوث انفعال والسيمبثاوي وهو المسئول عن زيادة ضربات القلب، حيث يؤدي إلى زيادة نسبة الأدرينالين وقت الانفعال، بالإضافة إلى تهييج عضلة القلب لتعطي ضربات غير منتظمة.
قبل عامين كنت ضيفا في أحد البرامج التلفزيونية في حلقة خصصت عن التعصب الرياضي. وأثناء بحثي عن تأثير التعصب على حياة الإنسان، وجدت تقريرا للدكتور محمد فريد الجندي وهو رئيس أقسام القلب بمعهد القلب القومي المصري، يؤكد فيه أن في حالة الانفعال الشديد فإن الجسم يفرز هرمونات الغضب التي تحدث تقلصات في شرايين القلب وارتفاعا في مستوى ضغط الدم؛ مما ينتج عنه أزمة قلبية أو سكتة دماغية.
نعم، قضي الأمر، لكن بقي السؤال الأهم..هل التعصب للأندية يستحق منا التضحية بأعمارنا وبمستقبل أسرنا وأطفالنا!؟
صدقوني.. لا النادي الذي تشجعونه سيسأل عن أطفالكم، ولا الصحافة ستبحث في حال أسرتكم، ولا اللاعبون سيتذكرون اسمكم. فالحرقة فقط في قلوب أطفال تركتموهم لأقدارهم.. ولكم تحياتي