كما أن عقدة الأجنبي مستحكمة لدينا فإن لدى هذا الأجنبي عقدته المستحكمة أيضا وهي الوصاية علينا. ليس كل أجنبي بطبيعة الحال، أي ليس الروسي ولا الصيني ولا الياباني ولا البرازيلي. هو فقط الأجنبي الأوروبي والأمريكي. كل حركاتنا وسكناتنا مرصودة من هذا الأجنبي الغربي الذي لا ينفك عن التنظير لحياتنا وأنظمتنا السياسية والاجتماعية. وكل ما كانت هناك فرصة ليؤذينا، من تحت رأس هذه الوصاية، فإنه يشحن مؤسساته الإعلامية والثقافية والبحثية لتهجم علينا وتسيء إلينا.
المسألة الأغرب أن هذه الوصاية الغربية على عالمنا الثالث، وعالمنا العربي بالذات، أصبحت تتعارض وتتصادم حتى مع الرأي العام الشعبي المنسجم والموالي لنظامه السياسي وقيادته. أي أن الشعوب، وليس فقط الأنظمة، غير مسموح لها، ضمن وتائر وصايات هذا الغرب، أن تختار بملء إرادتها وقناعاتها من يحكمها ومن يقرر مصيرها. وكل هذا يجري بمباركة ومسوح حقوق الإنسان التي أصبحنا على يقين أنها إنما توظف لغايات وأجندات سياسية.
وعلى هذه القاعدة، أو ضمن سياقات عقدة الوصاية الغربية علينا، يأتي الموقف الذي صدر مؤخرا من مجلس الشيوخ الأمريكي في قضية خاشقجي. موقف غريب ومتعسف لا يستند حتى إلى دلائل وإثباتات تسنده أو تبرره. كل ما هنالك هو أن (الأمريكي) في قضية سعودية داخلية بحتة، قدمت فيها المملكة كل ما لديها، يريد أن يدس أنفه في شؤوننا ويعلمنا كيف نتعامل مع مواطنينا. وهو، بإلحاح من لذة الوصاية، لا يعبأ حتى بمصالح بلاده الكبرى معنا، الأمر الذي أكدت عليه الإدارة الأمريكية عشرات المرات وشدد عليه الرئيس ترامب في أكثر من مناسبة.
يبقى أن ما هو في صالحنا، ونحن نتعامل مع هذه الوصاية الغربية أو هذه العقدة المستحكمة لديه، أننا أصبحنا الآن، على المستوى الشعبي، أكثر وعيا بقدراتنا ومصالحنا وضرورات استقرار أوطاننا وسلامة مجتمعاتنا. وهو ما سيفوت على هذا الغرب كثيرا من فرص إيذائنا وتهديد أمننا ومكتسباتنا السياسية والاقتصادية.
المسألة الأغرب أن هذه الوصاية الغربية على عالمنا الثالث، وعالمنا العربي بالذات، أصبحت تتعارض وتتصادم حتى مع الرأي العام الشعبي المنسجم والموالي لنظامه السياسي وقيادته. أي أن الشعوب، وليس فقط الأنظمة، غير مسموح لها، ضمن وتائر وصايات هذا الغرب، أن تختار بملء إرادتها وقناعاتها من يحكمها ومن يقرر مصيرها. وكل هذا يجري بمباركة ومسوح حقوق الإنسان التي أصبحنا على يقين أنها إنما توظف لغايات وأجندات سياسية.
وعلى هذه القاعدة، أو ضمن سياقات عقدة الوصاية الغربية علينا، يأتي الموقف الذي صدر مؤخرا من مجلس الشيوخ الأمريكي في قضية خاشقجي. موقف غريب ومتعسف لا يستند حتى إلى دلائل وإثباتات تسنده أو تبرره. كل ما هنالك هو أن (الأمريكي) في قضية سعودية داخلية بحتة، قدمت فيها المملكة كل ما لديها، يريد أن يدس أنفه في شؤوننا ويعلمنا كيف نتعامل مع مواطنينا. وهو، بإلحاح من لذة الوصاية، لا يعبأ حتى بمصالح بلاده الكبرى معنا، الأمر الذي أكدت عليه الإدارة الأمريكية عشرات المرات وشدد عليه الرئيس ترامب في أكثر من مناسبة.
يبقى أن ما هو في صالحنا، ونحن نتعامل مع هذه الوصاية الغربية أو هذه العقدة المستحكمة لديه، أننا أصبحنا الآن، على المستوى الشعبي، أكثر وعيا بقدراتنا ومصالحنا وضرورات استقرار أوطاننا وسلامة مجتمعاتنا. وهو ما سيفوت على هذا الغرب كثيرا من فرص إيذائنا وتهديد أمننا ومكتسباتنا السياسية والاقتصادية.