هناك الكثير من القضايا التي تمر علينا ونجد أنفسنا عاجزين عن إيجاد الحلول المناسبة لتجاوزها. لأننا وببساطة نسترجع الحلول التقليدية ونتجاهل التفكير «خارج الصندوق». هذا التفكير «المتمرد» قد لا يحل كل القضايا، إلا أنه سيوسع من دائرة الحلول التي نبحث عنها.
في كل مدينة سواء في المملكة أو خارجها هناك شوارع تجارية تعتبر معالم سياحية داعمة للنشاط التجاري لأهلها وجاذبة لزوارها. بعض تلك الشوارع من صمدت أمام موجات المجمعات التجارية وحافظت على تاريخها وعراقتها، بينما تراجعت مكانة بعضها الآخر. ومن بينها شارع الملك خالد في الخبر الذي ارتبط بالفترة الذهبية التي شهدت بدايات اكتشاف النفط، وتواجد عدد كبير من الأجانب وغالبيتهم من الأمريكيين. هذا الشارع كان مزارا لهم ولغيرهم ممن وصلوا للعمل في مرافق أرامكو، حيث تميز بجودة البضائع التي تباع فيه وبغلاء أسعارها.
اليوم ومع تطورالحياة والظروف الاقتصادية الحالية، أصبح شارع الملك خالد كئيبا موحشا خاصة في الفترة المسائية. فهناك محال كثيرة أغلقها أصحابها بعد عقود من النشاط، إما لوجود بدائل منافسة، أو لعدم قدرتهم على توفير المتطلبات المالية التي تسمح لهم بالاستمرار في العمل. ولأن الجميع سواء من أصحاب تلك المحلات أو الغرفة التجارية أو البلدية أو حتى هيئة السياحة، لم يبحثوا عن حلول للاستفاده من شهرة هذا الشارع العريق غير الحلول التقليدية، فقد بات قاب قوسين أو أدنى من تحوله لمكان شبه مهجور في مدينة تعتبر من أهم المدن السعودية السياحية.
لا أدعي بأنني أفضل من مسؤولي تلك الجهات ولا مهندسيها أو مخططيها، ولا أكابر وأقول إن لدي عصا سحرية لإعادة الحياة لهذا الشارع المهم. لكنني أتمنى عليهم التفكير وكما يقال «خارج الصندوق» كإعداده وتخصيصه للمشاة فقط تتوسطه النوافير والمقاهي والمطاعم مع اختيار التشجير المناسب والإنارة الليلية. وهذه فكرة ستعتبر إضافة للمدينة وإنقاذا لهذا الشارع العريق. ولكم تحياتي
في كل مدينة سواء في المملكة أو خارجها هناك شوارع تجارية تعتبر معالم سياحية داعمة للنشاط التجاري لأهلها وجاذبة لزوارها. بعض تلك الشوارع من صمدت أمام موجات المجمعات التجارية وحافظت على تاريخها وعراقتها، بينما تراجعت مكانة بعضها الآخر. ومن بينها شارع الملك خالد في الخبر الذي ارتبط بالفترة الذهبية التي شهدت بدايات اكتشاف النفط، وتواجد عدد كبير من الأجانب وغالبيتهم من الأمريكيين. هذا الشارع كان مزارا لهم ولغيرهم ممن وصلوا للعمل في مرافق أرامكو، حيث تميز بجودة البضائع التي تباع فيه وبغلاء أسعارها.
اليوم ومع تطورالحياة والظروف الاقتصادية الحالية، أصبح شارع الملك خالد كئيبا موحشا خاصة في الفترة المسائية. فهناك محال كثيرة أغلقها أصحابها بعد عقود من النشاط، إما لوجود بدائل منافسة، أو لعدم قدرتهم على توفير المتطلبات المالية التي تسمح لهم بالاستمرار في العمل. ولأن الجميع سواء من أصحاب تلك المحلات أو الغرفة التجارية أو البلدية أو حتى هيئة السياحة، لم يبحثوا عن حلول للاستفاده من شهرة هذا الشارع العريق غير الحلول التقليدية، فقد بات قاب قوسين أو أدنى من تحوله لمكان شبه مهجور في مدينة تعتبر من أهم المدن السعودية السياحية.
لا أدعي بأنني أفضل من مسؤولي تلك الجهات ولا مهندسيها أو مخططيها، ولا أكابر وأقول إن لدي عصا سحرية لإعادة الحياة لهذا الشارع المهم. لكنني أتمنى عليهم التفكير وكما يقال «خارج الصندوق» كإعداده وتخصيصه للمشاة فقط تتوسطه النوافير والمقاهي والمطاعم مع اختيار التشجير المناسب والإنارة الليلية. وهذه فكرة ستعتبر إضافة للمدينة وإنقاذا لهذا الشارع العريق. ولكم تحياتي