في الوقت الذي تحتفل فيه دولة الإمارات العربية المتحدة بيومها الوطني الـ 47، يرسخ الشعبان السعودي والإماراتي، العلاقة المتينة التي أسسها قادة البلدين على مر السنين. تلك العلاقة التي تجاوزت المفهوم التقليدي لأي علاقة بين بلدين، فارتقت إلى مفهوم الشراكة الكاملة بين مملكة العز ودولة المحبة. ولعل التوافق والتكامل والتطابق في الرؤى والذي نشهده اليوم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والشعبية، ما يؤكد على أن علاقة البلدين وجدت لتبقى، بل لتتطور وتترسخ جذورها للأجيال القادمة.
احتفال دولة الإمارات بيومها الوطني، جاء هذا العام مع نهاية (عام زايد) الذي خصصته دولة الإمارات لتسليط الضوء على الشيخ ز ايد -رحمه الله - ، ذلك القائد المحنك والمفكر المتميز والحكيم في نظرته وتصوره لمستقبل بلاده منذ لحظة إطلاقه مشروع اتحاد الإمارات وحتى يومنا هذا. فما أسسه بالأمس، وما خطط له، وما تصوره آنذاك، نراه اليوم وقد أصبح حقيقة على أرض الواقع، بعد أن وصلت فيه هذه الدولة الفتية لمصاف الدول المتحضرة في كافة المجالات. فالاقتصاد قوي ومتعدد المداخيل، والبنية التحتية تضاهي البنية التحتية في دول سبقتها بمئات السنين، وشبابها يحققون الإنجاز تلو الآخر في المحافل الدولية، حتى باتت دولة الإمارات مضرب مثل للشعوب العربية والقارية.
فرح الإمارات فرحنا، وسعادتهم سعادتنا، وإنجازاتهم هي إنجازاتنا، فما يتحقق هناك نسمع صداه في العمق السعودي حكومة وشعبا وترابا. فالمملكة والإمارات قلبان يخفقان في جسد واحد. والتكامل الذي نشهده اليوم فيما بينهما أسس لمعادلة إقليمية أمنية جديدة، بعيدا عن التجاذبات الدولية والمصالح الخارجية.
مصيرنا واحد ونجاحنا واحد ومستقبلنا واحد... وكيف لا يكون كذلك وقد اختلطت دماء شهدائنا في أرض المعارك والكرامة دفاعا عن عروبة اليمن، وحماية لأهلها، ودرءا لشرور عدو العروبة «الفارسي» البغيض.
شكرا لجريدتنا «اليوم» التي منحتنا فرصة مشاركة أشقائنا الإماراتيين باحتفالهم بيوم سعدهم. ولكم تحياتي
احتفال دولة الإمارات بيومها الوطني، جاء هذا العام مع نهاية (عام زايد) الذي خصصته دولة الإمارات لتسليط الضوء على الشيخ ز ايد -رحمه الله - ، ذلك القائد المحنك والمفكر المتميز والحكيم في نظرته وتصوره لمستقبل بلاده منذ لحظة إطلاقه مشروع اتحاد الإمارات وحتى يومنا هذا. فما أسسه بالأمس، وما خطط له، وما تصوره آنذاك، نراه اليوم وقد أصبح حقيقة على أرض الواقع، بعد أن وصلت فيه هذه الدولة الفتية لمصاف الدول المتحضرة في كافة المجالات. فالاقتصاد قوي ومتعدد المداخيل، والبنية التحتية تضاهي البنية التحتية في دول سبقتها بمئات السنين، وشبابها يحققون الإنجاز تلو الآخر في المحافل الدولية، حتى باتت دولة الإمارات مضرب مثل للشعوب العربية والقارية.
فرح الإمارات فرحنا، وسعادتهم سعادتنا، وإنجازاتهم هي إنجازاتنا، فما يتحقق هناك نسمع صداه في العمق السعودي حكومة وشعبا وترابا. فالمملكة والإمارات قلبان يخفقان في جسد واحد. والتكامل الذي نشهده اليوم فيما بينهما أسس لمعادلة إقليمية أمنية جديدة، بعيدا عن التجاذبات الدولية والمصالح الخارجية.
مصيرنا واحد ونجاحنا واحد ومستقبلنا واحد... وكيف لا يكون كذلك وقد اختلطت دماء شهدائنا في أرض المعارك والكرامة دفاعا عن عروبة اليمن، وحماية لأهلها، ودرءا لشرور عدو العروبة «الفارسي» البغيض.
شكرا لجريدتنا «اليوم» التي منحتنا فرصة مشاركة أشقائنا الإماراتيين باحتفالهم بيوم سعدهم. ولكم تحياتي