مع غيث المزون التي تغسل وتسقي ثرى كافة أرجاء بلادنا هذه الأيام، ومع بشائر ربيع استثنائي بدتْ تلوح تباشيره، تمضي سحائب الخير والعطاء والتنمية، فتتساوق في أفياء وربوع هذه الأرض تهطالا من المشاريع التنموية الواعدة التي يدشنها خادم الحرمين الشريفين -أيده الله- الواحد تلو الآخر، ضمن منظومة زيارات الخير التي يقوم بها وولي عهده الأمين إلى مناطق المملكة لتفقد أحوال أبنائه المواطنين، ثم لتأسيس لبنات إضافية جديدة في البنى التحتية والاقتصادية اتساقا مع متطلبات الرؤية السعودية التي باتت تبصم حضورها على أرض الواقع أرتالًا من المشاريع العملاقة.
أكثر من ثلاثة وخمسين مليار ريال تمّ ضخها حتى الآن في خمس مناطق، ابتداءً من منطقة القصيم، فحائل، فتبوك، فالجوف، ثم الحدود الشمالية، شملت مشاريع في التعليم من الروضة إلى الجامعات، وفي الصحة، وفي تطوير الأدوات السياحية والترفيهية، وفي النقل، وفي الصناعة، والخدمات العامة، وكل مناحي الحياة، هذا إضافة إلى تدشين المشروع الاقتصادي العملاق وعد الشمال، في محافظة طريف شمال المملكة، والذي قدرت تكاليفه بـ(85) مليار ريال، ومن المتوقع أن يوفر أكثر من 10 آلاف وظيفة على أقل تقدير عند افتتاحه، حيث يشكل مدينة تعدينية عملاقة، إلى جانب مشروع الطاقة الشمسية في سكاكا، ومشروع دومة الجندل لطاقة الرياح، وغيرها من المشاريع النوعية التي بدأتْ بوصلة الاقتصاد السعودي تتحرك باتجاهها في سياق إستراتيجية تنويع مصادر الدخل، والحد من الاعتماد الكلي على النفط، مما يعد بمرحلة ازدهار اقتصادي ثري للمملكة بوجه عام، مثلما يعد منطقة الشمال بدخول عصرها الذهبي باقتحام ميادين الصناعات غير التقليدية، والتي سينعكس أثرها على حياة المواطن ورفاهيته.
وتأتي الزيارات الملكية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- تباعا إلى كافة مناطق المملكة في إطار دفع برامج رؤية 2030 إلى الأمام، وتدشين أركانها ومقوماتها وأدواتها على أرض الواقع في مختلف أرجاء الوطن التي ستمتد إليها زيارات الخير تباعًا لاستكمال بناء منظومة الرؤية على مساحة الوطن، والذي ينتظر بالتأكيد موعده الأهمّ مع مخرجات هذه المشاريع الضخمة فور انتهاء بنائها، ودخولها إلى ساحة الإنتاج، حيث ستشكل النقلة النوعية الأضخم للاقتصاد السعودي على مرّ تاريخه، عندما تنقله من خانة الاقتصاد الريعي إلى خانة الاقتصاد الإنتاجي.
أكثر من ثلاثة وخمسين مليار ريال تمّ ضخها حتى الآن في خمس مناطق، ابتداءً من منطقة القصيم، فحائل، فتبوك، فالجوف، ثم الحدود الشمالية، شملت مشاريع في التعليم من الروضة إلى الجامعات، وفي الصحة، وفي تطوير الأدوات السياحية والترفيهية، وفي النقل، وفي الصناعة، والخدمات العامة، وكل مناحي الحياة، هذا إضافة إلى تدشين المشروع الاقتصادي العملاق وعد الشمال، في محافظة طريف شمال المملكة، والذي قدرت تكاليفه بـ(85) مليار ريال، ومن المتوقع أن يوفر أكثر من 10 آلاف وظيفة على أقل تقدير عند افتتاحه، حيث يشكل مدينة تعدينية عملاقة، إلى جانب مشروع الطاقة الشمسية في سكاكا، ومشروع دومة الجندل لطاقة الرياح، وغيرها من المشاريع النوعية التي بدأتْ بوصلة الاقتصاد السعودي تتحرك باتجاهها في سياق إستراتيجية تنويع مصادر الدخل، والحد من الاعتماد الكلي على النفط، مما يعد بمرحلة ازدهار اقتصادي ثري للمملكة بوجه عام، مثلما يعد منطقة الشمال بدخول عصرها الذهبي باقتحام ميادين الصناعات غير التقليدية، والتي سينعكس أثرها على حياة المواطن ورفاهيته.
وتأتي الزيارات الملكية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- تباعا إلى كافة مناطق المملكة في إطار دفع برامج رؤية 2030 إلى الأمام، وتدشين أركانها ومقوماتها وأدواتها على أرض الواقع في مختلف أرجاء الوطن التي ستمتد إليها زيارات الخير تباعًا لاستكمال بناء منظومة الرؤية على مساحة الوطن، والذي ينتظر بالتأكيد موعده الأهمّ مع مخرجات هذه المشاريع الضخمة فور انتهاء بنائها، ودخولها إلى ساحة الإنتاج، حيث ستشكل النقلة النوعية الأضخم للاقتصاد السعودي على مرّ تاريخه، عندما تنقله من خانة الاقتصاد الريعي إلى خانة الاقتصاد الإنتاجي.