أثناء تصفحي كتاب (كيف تختار تخصصك الجامعي؟) للأستاذ حسن يوسف وجدت هذا العنوان (الرغبة لا تكفي للنجاح) في إحدى صفحات الكتاب بشكل عارض دون تعليق، ولفت انتباهي تبعات هذا العنوان عندما نسمع أو نقرأ نجاحات بعض الرموز أو حتى بعض الأشخاص الناجحين في محيطهم ودائرتهم الاجتماعية فليس بالضرورة أن يكون النجاح أن تصبح وزيرا أو تحقق ثروة أو تبني أبراجا أو تصبح مؤلفا مميزا أو مدربا مؤثرا أو مسؤولا في قطاع، فيكفي أن تكون وضعت لك أهدافا واستطعت تحقيقها في حياتك مثل الترقية الوظيفية أو شراء منزل أو الحصول على شهادة في تخصصك أو تغيير قناعات وممارسات في حياتك.
الرغبة في النجاح مهمة لكن ليست كل شيء، فأهم من الرغبة هو الإعداد للنجاح من خلال بذل قصارى الجهد لتحقيقه والوصول إليه، فمن يريد أن يصبح متفوقا في دراسته ماذا أعددت لذلك التفوق؟ هل لديك الاستعداد للتبكير لحضور المحاضرات والقيام بالتكاليف المطلوبة أولا بأول؟ أتستطيع أن تملك إرادة نفسك في إرغامها على المذاكرة والمتابعة اليومية؟ ما مدى حرصك في المحافظة على وقتك وترتيب أولوياتك؟.
كذلك يقال لمن يريد أن يصبح موظفا يعتمد عليه في دائرته الوظيفية، هل لديك الاستعداد لاحترام مواعيد الحضور والانصراف؟ أتملك القدرة على إدارة وقتك أثناء العمل وتخصص معظمه لإنجاز المهام المتعلقة بالعمل؟ ما مدى سعيك لتطوير نفسك بما يتناسب ومتطلبات العمل؟ هل تملك العزيمة والإرادة للتخلص من نواقصك وأخطائك؟ فالرغبة وحدها لا تكفي لتكون موظفا متميزا فمن الضروري أن توفر الاستعداد لنيل ذلك التميز.
والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى: فمن يرد أن يكون كاتبا مؤثرا فلن يكفيه لتحقيق الهدف الرغبة وإنما لابد من الإعداد لذلك، فهل لديك القدرة على القراءة المركزة؟ ما مدى التزامك بالكتابة وجعلها جزءا من مهامك اليومية أو الأسبوعية؟ أتسعى أثناء كتابتك لتقديم الأفضل دائما أم تكتب فقط؟ أتتأنى عند اختيارك عنوان المقال أم تكتب أول عنوان يتبادر إلى ذهنك؟.
تعجبني المقولة الشهيرة لكوب كاب ماير مؤلف كتاب (ألف مبدأ في النجاح) والذي حدد أن أهم تلك المبادئ: (عادة الانضباط الذاتي Self Discipline) التي إذا لم تمتلكها فلن تستطيع أن تحقق المبادئ الباقية، وقد عرف الانضباط الذاتي: «أن ترغم نفسك على أن تفعل ما يجب عليك أن تفعله، عندما يجب عليك أن تفعله، سواء أعجبك ذلك أم لا».
أما بالنسبة لعنوان المقال فاخترته للفت الانتباه، فالموضوع كله يدور حول الفرق بين الرغبة والتنفيذ لتحقيق النجاح. سامحني.
الرغبة في النجاح مهمة لكن ليست كل شيء، فأهم من الرغبة هو الإعداد للنجاح من خلال بذل قصارى الجهد لتحقيقه والوصول إليه، فمن يريد أن يصبح متفوقا في دراسته ماذا أعددت لذلك التفوق؟ هل لديك الاستعداد للتبكير لحضور المحاضرات والقيام بالتكاليف المطلوبة أولا بأول؟ أتستطيع أن تملك إرادة نفسك في إرغامها على المذاكرة والمتابعة اليومية؟ ما مدى حرصك في المحافظة على وقتك وترتيب أولوياتك؟.
كذلك يقال لمن يريد أن يصبح موظفا يعتمد عليه في دائرته الوظيفية، هل لديك الاستعداد لاحترام مواعيد الحضور والانصراف؟ أتملك القدرة على إدارة وقتك أثناء العمل وتخصص معظمه لإنجاز المهام المتعلقة بالعمل؟ ما مدى سعيك لتطوير نفسك بما يتناسب ومتطلبات العمل؟ هل تملك العزيمة والإرادة للتخلص من نواقصك وأخطائك؟ فالرغبة وحدها لا تكفي لتكون موظفا متميزا فمن الضروري أن توفر الاستعداد لنيل ذلك التميز.
والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى: فمن يرد أن يكون كاتبا مؤثرا فلن يكفيه لتحقيق الهدف الرغبة وإنما لابد من الإعداد لذلك، فهل لديك القدرة على القراءة المركزة؟ ما مدى التزامك بالكتابة وجعلها جزءا من مهامك اليومية أو الأسبوعية؟ أتسعى أثناء كتابتك لتقديم الأفضل دائما أم تكتب فقط؟ أتتأنى عند اختيارك عنوان المقال أم تكتب أول عنوان يتبادر إلى ذهنك؟.
تعجبني المقولة الشهيرة لكوب كاب ماير مؤلف كتاب (ألف مبدأ في النجاح) والذي حدد أن أهم تلك المبادئ: (عادة الانضباط الذاتي Self Discipline) التي إذا لم تمتلكها فلن تستطيع أن تحقق المبادئ الباقية، وقد عرف الانضباط الذاتي: «أن ترغم نفسك على أن تفعل ما يجب عليك أن تفعله، عندما يجب عليك أن تفعله، سواء أعجبك ذلك أم لا».
أما بالنسبة لعنوان المقال فاخترته للفت الانتباه، فالموضوع كله يدور حول الفرق بين الرغبة والتنفيذ لتحقيق النجاح. سامحني.