المملكة من أهم حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وإزاء ذلك فان الرئيس الأمريكي أكد أنه لا يريد الابتعاد عنها على خلفية قضية اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي، فالمصالح المتبادلة بين البلدين لا يمكن فصمها بسبب تلك القضية التي أكدت المملكة ومازالت تؤكد عدم الضلوع في ارتكاب أي مسلك يدينها حول الاختفاء وأن الكاتب خرج من مبنى القنصلية ولم يتعرض داخلها لأي أذى، وليس من العقلانية أن تتأثر العلاقات الحميمة بين المملكة والولايات المتحدة بفعل حدث لم تتورط فيه المملكة، فثمة مصالح ومنافع ومشروعات مشتركة بين البلدين تحول دون توقفها رغبة القيادتين في استمراريتها وتفعيل مردوداتها الإيجابية بما يعود بخيرات عميمة على البلدين، لاسيما أن المملكة تقود حملة كبرى لمكافحة الإرهاب وتقليم أظافر الإرهابيين أينما وجدوا، وهو نهج تؤيده الولايات المتحدة وتحتاج إليه لأهميته في محاصرة هذه الظاهرة الخبيثة ووقف سريانها إلى كثير من أمصار وأقطار العالم، ولا تزال المملكة ماضية قدما في استكمال حربها ضد الإرهاب ولا تزال تنادي بأهمية تنظيم إستراتيجية دولية شاملة لمكافحة تلك الظاهرة الشريرة والحد من أخطارها المتفاقمة على سائر دول العالم دون استثناء، كما أن العلاقات لن يشوبها شائب بين البلدين على خلفية اختفاء الكاتب التي سوف تظهر ملابساته ودواعيه وأسبابه بعد نتائج تحقيقات الفريق السعودي التركي المشترك، فكما أكد الرئيس الأمريكي فإن المملكة قدمت طلبا ضخما لشراء أسلحة قيمتها 110 مليارات دولار، وقد أرادت كل دولة في العالم أن تحصل على جزء من هذا الطلب ولكن الولايات المتحدة حصلت عليه بأكمله من المملكة.
وهذا يعني أن الولايات المتحدة ستكون في الجانب الأفضل من المعادلة، فالعلاقات التاريخية بين البلدين منذ إرسائها في عهد مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - حين اجتماعه مع الرئيس الأمريكي روزفلت وقتذاك لن تتأثر بقضية يحاول أعداء المملكة من الحاقدين والمغرضين ومن في قلوبهم مرض تسييسها لأغراض تخدم مصالحهم وتؤثر على علاقات الصداقة القائمة بين المملكة ودول العالم ومن ضمنها الولايات المتحدة، وقد دعت المملكة ودول العالم إلى التوقف عن الحملات المرجفة التي تشن ضد المملكة، على اعتبار أنها حملات طائشة ولا تستند إلى واقع ولا صحة لها على الإطلاق، ولا يمكن الركون إليها عوضا عن نتائج تحقيقات الفريق السعودي التركي المشترك التي سوف يتبين على أثرها ما حدث من ملابسات حول اختفاء الكاتب، وحينئذ سوف يندم أولئك المرجفون المتمرسون عادة على توظيف أي حدث لتسييسه ضد المملكة وضد علاقاتها الطيبة مع دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة.
وهذا يعني أن الولايات المتحدة ستكون في الجانب الأفضل من المعادلة، فالعلاقات التاريخية بين البلدين منذ إرسائها في عهد مؤسس الكيان السعودي الشامخ الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - حين اجتماعه مع الرئيس الأمريكي روزفلت وقتذاك لن تتأثر بقضية يحاول أعداء المملكة من الحاقدين والمغرضين ومن في قلوبهم مرض تسييسها لأغراض تخدم مصالحهم وتؤثر على علاقات الصداقة القائمة بين المملكة ودول العالم ومن ضمنها الولايات المتحدة، وقد دعت المملكة ودول العالم إلى التوقف عن الحملات المرجفة التي تشن ضد المملكة، على اعتبار أنها حملات طائشة ولا تستند إلى واقع ولا صحة لها على الإطلاق، ولا يمكن الركون إليها عوضا عن نتائج تحقيقات الفريق السعودي التركي المشترك التي سوف يتبين على أثرها ما حدث من ملابسات حول اختفاء الكاتب، وحينئذ سوف يندم أولئك المرجفون المتمرسون عادة على توظيف أي حدث لتسييسه ضد المملكة وضد علاقاتها الطيبة مع دول العالم وعلى رأسها الولايات المتحدة.