ما أعلنته المملكة حول رفضها المطلق لأي تهديدات أو فرض عقوبات عليها أو استخدام أي شكل من أشكال الضغوطات السياسية أو ممارسة الاتهامات الزائفة والمضللة ضدها، هو إعلان يرتبط ارتباطا وثيقا بمحاولة النيل من سيادة المملكة على أرضها، وإزاء ذلك فإنها سوف ترد بإجراءات أكبر، فالمملكة التي تدرك دول العالم بأسرها دورها الريادي في العالمين العربي والإسلامي وحرصها الشديد على استقرار المنطقة والعالم وسعيها الدؤوب لتقليم أظافر الإرهابيين أينما وجدوا ودحر ظاهرتهم الشريرة، وسعيها الدؤوب كذلك لتعزيز مختلف أشكال التعاون مع سائر دول المعمورة ارساء لقواعد السلم والأمن الدوليين، وسعيا لاستقرار دول المنطقة ودول العالم، وخطواتها الحثيثة نحو تعزيز صداقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، المملكة التي تدرك تلك الدول تحمل تلك الأدوار ترفض رفضا قاطعا كل التهديدات أيا كان مصدرها، فهي تهديدات تمس سيادتها وتعتبر تدخلا سافرا في شؤونها، فالمواقف الثابتة والراسخة للمملكة تدفعها لرفض التلويح بفرض عقوبات اقتصادية عليها وترفض سائر الاتهامات الزائفة من أوساط سياسية وإعلامية تحاول عبثا النيل من تلك الثوابت الراسخة التي لن تحيد عنها المملكة قيد أنملة، ورد المملكة باتخاذ إجراءات أكبر حيال تلك المسالك العدوانية هو حق مشروع قد تضطر إليه إذا تكالبت عليها تلك الضغوط الخارجة عن سياق المنطق والعقلانية والخارجة كذلك عن سياق المواثيق الدولية المتعارف عليها.
المملكة تمثل ثقلا اقتصاديا هائلا، ولن يتأثر اقتصادها إلا إذا تأثر الاقتصاد العالمي، كما أن الادعاءات والأراجيف والأباطيل من أوساط إعلامية باع مروجوها ضمائرهم لشياطينهم لن تؤثر على الحقائق الدامغة التي تتمسك بها المملكة بالنواجذ ولا تفرط فيها إطلاقا، وثمة أصوات عاقلة في العالم تعلم علم اليقين مواقف المملكة الثابتة تجاه أزمات العالم ومشاكله العالقة، وتعلم في الوقت ذاته أهمية مكانة المملكة الحضارية ومدى أهمية علاقاتها مع سائر الدول الشقيقة والصديقة، ولهذا فإنها تغلب عوامل الحكمة والتروي والبحث عن الحقائق المجردة قبل الخوض في كيل الاتهامات الزائفة ضد المملكة والتي لا أساس لها من الصحة، وتعلم تلك الدول يقينا أن الأوساط الإعلامية والسياسية المغرضة تتحين أي حدث لاستغلاله بطريقة بشعة بترويج الشائعات والاتهامات لتحقيق أغراض وأهداف لاعلاقة لها إطلاقا بالبحث عن الحقائق من مظانها ومصادرها الموثوقة، وتسييس أي حدث كما هو الحال ضد المملكة لن تعود منه تلك الأوساط المغرضة إلا بخفي حنين وإلا بالخيبة والعار والشنار وعدم ثقة العالم بأراجيفها وأضاليلها.
المملكة تمثل ثقلا اقتصاديا هائلا، ولن يتأثر اقتصادها إلا إذا تأثر الاقتصاد العالمي، كما أن الادعاءات والأراجيف والأباطيل من أوساط إعلامية باع مروجوها ضمائرهم لشياطينهم لن تؤثر على الحقائق الدامغة التي تتمسك بها المملكة بالنواجذ ولا تفرط فيها إطلاقا، وثمة أصوات عاقلة في العالم تعلم علم اليقين مواقف المملكة الثابتة تجاه أزمات العالم ومشاكله العالقة، وتعلم في الوقت ذاته أهمية مكانة المملكة الحضارية ومدى أهمية علاقاتها مع سائر الدول الشقيقة والصديقة، ولهذا فإنها تغلب عوامل الحكمة والتروي والبحث عن الحقائق المجردة قبل الخوض في كيل الاتهامات الزائفة ضد المملكة والتي لا أساس لها من الصحة، وتعلم تلك الدول يقينا أن الأوساط الإعلامية والسياسية المغرضة تتحين أي حدث لاستغلاله بطريقة بشعة بترويج الشائعات والاتهامات لتحقيق أغراض وأهداف لاعلاقة لها إطلاقا بالبحث عن الحقائق من مظانها ومصادرها الموثوقة، وتسييس أي حدث كما هو الحال ضد المملكة لن تعود منه تلك الأوساط المغرضة إلا بخفي حنين وإلا بالخيبة والعار والشنار وعدم ثقة العالم بأراجيفها وأضاليلها.