المطبات الصناعية
لن أضيف جديدا لو تحدثت اليوم عن «المطبات الصناعية» فقد كتبنا «وياما كتبنا..ومية مكتوب» وكتب غيرنا عن الاضرار الجسيمة التى لحقت بسيارات العباد، وخاصة قبل وصولك للمطب لا بد وان تهتز قليلا من «عيون القطط» الحديدية التى ألغيت في عدة دول لاضرارها واستبدلت بشرائط فسفورية عاكسة، ما دفعني للحديث مجددا وجود أحد عشر مطبا صناعيا في شارع لا يتجاوز طوله 40م، ويقع هذا الشارع في أرقى منطقة بالخبر بجوار الواجهة البحرية وتحديدا أمام المدخل الرئيس لفؤاد سنتر! نعم أحد عشر مطبا أصفر عددتها أنا وابنائي واحدا واحدا! ولكنني لم أتمكن حقيقة من تعداد المطبات حول مجمع الظهران لكثرتها ولا في شارع أبو عبيدة عامر بن الجراح بالظهران، اعداد غير معقولة وغير مقبولة لا في المواصفات ولا الاعداد، أما عاكسات «عيون القطط» فحدث ولا حرج، تصف وكأنك تريد إيقاف قطار منحرف عن مساره! لعل يكون هناك حلول تسعفنا بها مراكز الابحاث، ولعلنا نستفيد من تجارب دول متجاورة، نأمل ذلك.