من الأعماق
نسميه الاختبار، وفي مصر الامتحانات، وفي الشام الفحص، وفي المغرب العربي يسمى التقدم، تعددت المسميات والمعنى واحد، فالأسبوع القادم ستبدأ لدينا اختبارات الفصل الأول، ولم تعد بهذا الزخم والاستعداد من قبل الأسر وأولياء الأمور، في زماننا السابق، الوضع شبه طبيعي وهو أمر تربوي جيد فكثرة الضغط على الطلبة وتغيير نمط حياتهم قد يؤدي إلى سلبيات تؤثر على تحصيلهم العلمي، كما أن الاهمال وعدم المبالاة وترك «الحبل على الغارب» له مردود سلبي غير سليم. دائما دور المدرسة يكون كبيرا في امتصاص شحنات القلق من الطالب، وذلك بأشياء بسيطة كإقامة المسابقات والنشاط الرياضي أثناء وقبل ساعات الاختبار.أذكر أن مدرسا كان يقول لنا: «أنا لا ينجح لدي أحد!!» ويقول: «لا يوجد فيكم لا ممتاز ولا جيد جدا»؛ مما سبب رسوبا جماعيا في مادته! مثل هذه النوعيات انتهى وقتها، ووعى المعلمون والمعلمات أهمية تهيئة الطلبة نفسيا، وفق الله الجميع.. والسلام.