عبدالرحمن المرشد

عهد جديد للرياضة السعودية

حضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، لمباراة منتخبنا الوطني أمام اليابان ومؤازرته للاعبي المنتخب مما بعث وجدد فيهم الحماس لتحدي كل المصاعب وتجاوز العقبات الفنية حتى استطاعوا التغلب على المنتخب الياباني والوصول بكل جدارة لكأس العالم في روسيا.هذا الحضور من سمو ولي العهد برغم مشاغله الكبيرة وما يحمله على عاتقه من أعباء تنوء بحملها الجبال يؤكد أننا أمام عهد جديد للرياضة السعودية وانطلاقة مهمة ستحلق بنا عالياً في سماء المجد والرفعة لنصل إلى منصات التتويج في المحافل الدولية.فهنيئاً لجميع اللاعبين والإداريين مرتين الأولى بحضور سمو ولي العهد، والثانية بالتتويج المستحق لهذه المناسبة الكروية العالمية التي نفتخر برفع اسم المملكة العربية السعودية عالياً في أرجائها.تعيين معالي الأستاذ تركي آل الشيخ رئيساً لمجلس الإدارة العامة لهيئة الرياضة، وهو الإنسان الذي عرف عنه اهتماماته الرياضية ومتابعته المستمرة ودعمه لهذا المجال، يصب في صالح تطوير الرياضة السعودية بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص، التي تعتبر سنام جميع الألعاب وتحتاج إلى اهتمام بالجيل الناشئ بدءا من المدرسة لنستطيع تكوين قاعدة تدعم الأندية ومن ثم المنتخبات.دوري المدارس فكرة تم طرحها ومن ثم اختفت تماماً فهل يتبناها الرئيس الجديد ويدعمها لتغذي الكرة السعودية بمواهب تحقق التميز والوصول للعالمية بشكل مستمر، كما أن الألعاب المختلفة أيضا تحتاج للدعم والاهتمام بدءا من المدارس، كذلك فالأنشطة المدرسية الرياضية لا يوجد بها سوى لعبتين أو ثلاث أما بقية الألعاب فيتم تجاهلها تماماً برغم ما حققته من انتشار للكثير من الدول، فنحن ربما لا نعلم عن دولة سمها (جامايكا) إلا من خلال الألعاب الفردية التي حلقت باسم هذه الدولة عالياً وجعلت علمها يرفرف على سماء منصات التتويج في جميع دول العالم. وعندما سئل أحد عدائي جامايكا عن سر هذه الانتصارات في الألعاب الفردية أكد أن الإعلام شريك أساسي لديهم في هذه الانجازات المتلاحقة حيث يسلط الضوء على أبطال هذه الألعاب والتعريف بهم بشكل مستمر وهو ما نفتقده لدينا. أنا متفائل بوجود تركي آل الشيخ ولنقف معه يداً واحدة لصالح الرياضة السعودية.