محمد البكر

الخبر تتنفس هذا المساء

لا أبالغ إن قلت إن «الخبر» قد تتنفس هذا المساء بعد سنين من الاختناق جراء التعثر الجزئي لمشروع نفق طريق الملك عبدالله مع طريق الملك عبدالعزيز. ولعل ما يؤكد أهمية هذا المشروع، هو انتشار مقاطع سجلتها بصفة شخصية، أرسلتها للأصدقاء المقربين، قبل أن أتفاجأ بانتشارها السريع، وتداولها في معظم المجموعات داخل المنطقة وخارجها. الذي يعرف الخبر، أو زارها في السنوات الأخيرة، يدرك أنها فقدت الكثير من جمالها، ناهيك عن فقدانها ميزة سهولة التنقل بين شوارعها وأسواقها، جراء إغلاق هذا المربع الذي يتحكم في حركة المرور الرئيسية. اليوم ستشهد «الخبر» تغييرا كاملا في الحركة المرورية، فبعد أن تحول شارع الأمير تركي في السنوات الأخيرة من طريق لخدمة المناطق الترفيهية، إلى طريق ناقل بين شمال الخبر وجنوبها والعكس، سيعود الوضع لما كان مخططا له من عقود، وستتحول مهمة «الطريق الناقل» لشارع الملك عبدالعزيز، حيث من المتوقع أن يخفف الضغط على شارع الأمير تركي. ومع هذا التفاؤل إلا أن هناك من يخشى أن تكون له بعض الاشكاليات المرورية بعد كل هذا الانتظار خاصة بعد إلغاء إشارة الشرطة.لقد كاد الناس يفقدون الأمل في انتهاء هذا المشروع، بعد أن تعثر في مراحله الأخيرة، لكن بفضل الله ثم بتوجيهات من سمو أمير المنطقة الأمير سعود بن نايف ومتابعة من معالي المهندس فهد الجبير، وعبر تحركات ميدانية على مدار الساعة من م. عصام الملا وكيل الأمين للمشاريع ومساعده م. مازن بخرجي ومجموعة من المهندسين السعوديين الذين نفتخر بهم، عادت الروح للمشروع. ويشهد الله أنني وجدتهم جميعا في الميدان يسابقون الزمن، في عز الظهر وتحت أشعة الشمس الحارقة والرطوبة المنهكة. الخبر ستعود لها الحياة إن استمر الاهتمام بها. ولكم تحياتي.