الطرق.. يا مطوطي في جليب!!
يقول صاحبي إن ما أكتبه أو يكتبه بعض الكتاب حول أوضاع الطرق في الشرقية، لا يقدم أو يؤخر شيئا. والسبب كما يقول إن الطرق تطبق المثل الشعبي «يا مطوطي في جليب». وتفسير هذا كما ذكره أستاذنا الأديب الراحل عبدالله الشباط -يرحمه الله-: مطوطي معناها الصائح والجليب البئر العميقة حيث تسمع صدى ولا ترى أثرا. ومع أن في كلام الصديق ما يوحي بذلك، وعطفا على ما سبق عند طرح قضايا طرق الشرقية، من تجاهل وصمت، إلا أنني مصر على طرح قضية المخرج الرابط بين طريقي الظهران والجبيل. هذا المخرج له أهميته لأرامكو بثقلها وعدد موظفيها ممن يسلكون هذا الطريق ذهابا وإيابا بشكل يومي، والجبيل حيث أكبر المناطق الصناعية في المملكة، ناهيك عن الأعداد الكبيرة جدا من آلاف المركبات الخاصة بالمواطنين والمقيمين، المتنقلين بين المدن الرئيسية بالمنطقة. لا داعي للاسترسال في شرح الأهمية، فهناك لجان كثيرة تم تشكيلها منذ سنوات طويلة، من أرامكو والهيئة الملكية للجبيل وجامعة الملك فهد وإدارة الطرق وأمانة الشرقية والسلامة المرورية، وكلها تعلم ما تشكله تلك العقدة من ضرر. طبيعي أن تحظى هذه القضية باهتمام وسائل الإعلام بشكل عام، وهذه الصحيفة بشكل خاص، لكنني سأشير لما هو مضحك. فإحدى الصحف المحلية، نشرت تحقيقا عن مأزق مجمع الكباري في شهر مايو 2007، أي قبل عشر سنوات، وقد اضطرت تلك الصحيفة لاستضافة عدد من القراء لعلها تجد حلولا لديهم، وهو ما أشار في حينه، إلى يأسها من إيجاد الحلول عند جهات الاختصاص.عنق الزجاجة الذي يربط بين أهم كيانين اقتصاديين في المملكة، الذي لا يزال مستندا على عكازات المحاولات والتعديلات «مكانك سر». والمؤلم هو أن ما حول مجمع الكباري هذا، مجرد أراض بيضاء لا أبراج سكنية أو تجارية والله المستعان. ولكم تحياتي