الفوزان بين التوحد وخواطر
كنت أقرأ عن مرضى التوحد في المملكة استعدادا لتخصيص أحد المقالات عن هذا المرض الذي يصيب طفلا من بين كل 88 طفلا حسب الإحصاءات الدولية المتخصصة. وقد لفت نظري أثناء بحثي، المشروع الجديد الذي ينوي برنامج الفوزان لخدمة المجتمع تنفيذه والمتمثل في بناء مركز متخصص لعلاج التوحد في مدينة الخبر. وهو المشروع الذي فتح الباب لي لأطلع على المشاريع الخيرية والمبادرات المجتمعية والثقافية لمجموعة الفوزان. لاحقا سأخصص مقالا عن مرضى التوحد والمشاكل التي تواجهها عائلات أطفال التوحد، في ظل نقص عدد المراكز المتخصصة في المملكة. أما مقال اليوم فسأخصصه عن تلك المبادرات والبرامج التي نفذتها مجموعة الفوزان. وإذا كانت المبادرات المجتمعية محل تقدير من الجميع، فإن الأجمل أن تكون الأفكار المطروحة متميزة وغير تقليدية. ولعلكم تابعتم برنامج خواطر للمبدع أحمد الشقيري والذي استمر 11 سنة دون انقطاع، ومن بعده برنامج قمره وأمم ود كاش وأيام عالمية وتوب 5 وأكل تركس، وكلها برامج متميزة نالت رضا كافة شرائح المجتمعات العربية. هذه البرامج ولدت من رحم برنامج الفوزان لخدمة المجتمع دون أن يشعر بها أحد. النواحي الإنسانية، والإحساس بما تحتاجه شريحة ذوي الاحتياحات الخاصة، دفعت العم عبداللطيف الفوزان لبناء مركز متكامل عالي الطراز لتأهيل إخواننا من ذوي الاحتياجات الخاصة بالزلفي. ولعلنا نتذكر مشروع إطعام الذي بادر برنامج الفوزان لخدمة المجتمع بطرحه، ليجد الدعم الكامل كما هي بقية الأفكار والمبادرات من سمو سيدي أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف. هذا المشروع بات نموذجا يحتذى به داخل المملكة وخارجها. ناهيك عن مشروع الإسكان الميسر في حي التميز بالخبر على مساحة 18000 متر مربع والذي اشتمل على 178 شقة سكنية تؤجر بأسعار رمزية للأسر الفقيرة في المنطقة. من باب الإنصاف نقول للعم عبداللطيف الفوزان: جزاكم الله كل خير على هذه الأعمال الخيرية والأفكار النيرة التي خدمت شرائح كثيرة داخل المملكة وخارجها.