كلمة اليوم

مركز الملك سلمان وتواصل المساعدات

لعب مركز الملك سلمان للاغاثة والأعمال الانسانية- ولا يزال- دورا فاعلا ومؤثرا وايجابيا في تقديمه المساعدات اللامحدودة لكل الدول المحتاجة للمساعدات الانسانية والاغاثية، والملك سلمان– يحفظه الله– عندما أنشأ هذا المركز لم يُرِد بأعماله الانسانية اللامحدودة منة من أحد، فالمركز يقدم من الأعمال الانسانية الكبرى ما تترجمه تعاليم العقيدة الاسلامية السمحة التي تدعو لاغاثة الملهوفين وإنقاذ المظلومين ومساعدة المحرومين في كل أرجاء المعمورة.وها هو المركز يقدم مساعداته غير المنقطعة للأشقاء في اليمن لاسيما في المدن التي خضعت لحصار الميليشيات الحوثية والمخلوع صالح الانقلابية، فرغم احتدام المعارك الضارية بين الجيش اليمني الشرعي والقوات الشعبية بمعاضدة القوات الحليفة وبين الانقلابيين الا أن المساعدات ما زالت مستمرة، وقد تحملت المملكة كل المصاعب والعقبات والعراقيل التي وضعت أمامها لمنعها من ايصال المساعدات للمنكوبين في اليمن، ونجحت بفضل الله في الوصول اليهم.وقدم المركز- وما زال- مساعداته المتعاقبة من كساء وغذاء ودواء للأشقاء السوريين في مواقع لجوئهم هربا من تسلط النظام الأسدي الغاشم وأعوانه من النظام الايراني وحزب الله اللبناني الارهابي وغيرهما من التنظيمات الارهابية التي لا تزال تعيث خرابا وفسادا في الديار السورية، وهي مساعدات ما زالت المملكة تقدمها بسخاء للأشقاء السوريين تخفيفا لمعاناتهم ورفعا لأزمتهم ومساعدة لهم على تجاوز آلامهم.وقد مدت المملكة من جانب آخر يد المعونة والمساعدة لكثير من الأقطار العربية والاسلامية، وتشهد المنظمات والمؤسسات والهيئات الدولية في سائر احصاءاتها الرسمية أن المملكة تحتل المرتبة الأولى في العالم من حيث تقديم مساعداتها الانسانية لكافة دول العالم في حالتي الحرب والسلم، وهي شهادة تعتز بها المملكة أيما اعتزاز، وترددها تلك الجهات في كل محفل دولي يتعلق بمناقشة المساعدات الانسانية في العالم.إغاثات المملكة لكثير من الدول التي منيت بكوارث طبيعية كالزلازل والفيضانات والأعاصير والعواصف لا يمكن أن تحصى، وإغاثتها للدول المتضررة من الحروب والاعتداءات الجائرة لا يمكن أن تحصى أيضا، وعلى رأس تلك الدول التي ما زالت المملكة تمدها بمساعداتها المستمرة دولة فلسطين المتضررة من جراء العدوان الاسرائيلي الغاشم على أراضيها ومقدراتها وحرية أبنائها.ولا تريد المملكة من وراء تلك المساعدات جزاء ولا شكورا من أحد، فهي تفعل ذلك تطبيقا لمبادئ العقيدة الاسلامية السمحة التي تتخذ منها الأسلوب الأمثل لتحكيمه في كل أمورها وشؤونها، وهو الأسلوب الذي يدعو لتقديم المساعدات والاغاثات لسائر المجتمعات البشرية التي تعاني من الفقر والأزمات الأمرين، فالمملكة تترجم ما دعت له تلك المبادئ ترجمة حرفية لمساعدة الانسانية في كل مكان كي تتغلب على أزماتها ومصاعبها وتخرج بسلام من مشاكلها طبيعية كانت أم غير طبيعية.