هيئة الترفيه.. نريد الحل
رغم كل ما كتب من قبل، وما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في المنطقة ، لا تزال وزارة النقل تتجاهل كل تلك الملاحظات والشكاوى على مشاريعها البطيئة وشبه المتعثرة. ولست متأكدا إن كان معالي الوزير يعلم تماما أحوال معظم الطرق الداخلية منها أو السريعة.سنوات عديدة مرت على مشاريع لوزارة النقل، لم يتغير فيها شيء غير تبديل أماكن معدات المقاولين، فالتحويلات مستمرة والرمال مبعثرة والمناظر سيئة، والعمل بالقطارة، وكأن حال المقاول يقول «مد رجولك على قد لحافك».في حاضرة الدمام، لا يوجد «شاطئ» تمارس فيه السباحة غير مساحات قليلة على شاطئ نصف القمر، والمكان الوحيد الذي يمكن أن تقام عليه الأنشطة البحرية الترفيهية لكافة أفراد الأسرة... ومع ذلك ما زالت مشاريع النقل التي تربط بين مدن المنطقة وهذا الشاطئ تراوح مكانها، وكشاهد على معاناة الناس كلما فكروا في الترفيه عن أنفسهم.مؤلم أن تخصص الدولة ميزانيات ضخمة لهذه المشاريع، ثم تتحول لمصيدة للناس مسببة لهم المعاناة والتضجر والفوضى المرورية.ما يجري في الطرق المؤدية لهذا الشاطئ، سواء للقادمين من العزيزية أو بقيق أو من عنق الزجاجة «كوبري الصناعية الثانية»، أمر غير حضاري ولا مقبول، ويسيء للوزارة قبل غيرها.لقد كتبت عن هذه الطرق قبل «ثلاث سنوات» وكررت الكتابة مرتين، ولم يتغير شيء، ويبدو أنه لم يبق لنا ولمرتادي هذه الطرق غير مناشدة هيئة الترفيه للتدخل لدى وزارة النقل، فلعل وعسى أن يكون تدخلها مفتاحا لباب الخروج من هذه الأزمات المرورية وطريقا للترفيه المنشود. ولكم تحياتي.