مها الوابل

يوم الكتاب العالمي

تسعد عندما تعود بعد غيابك إلى أرض الوطن وتجد أن هناك الكثير من التطور والذي رافقه كثير من التغير إلى الأفضل بين أبناء وطنك.. وقد لمست ذلك في جوانب عدة، لكن حديثي اليوم على وجه الخصوص في جوانب ثقافية ومعرفية.بدأت منذ ما يزيد على أسبوعين قبل حلول اليوم العالمي للكتاب والذي يوافق 23 أبريل الأنشطة والفعاليات والمناسبات المختلفة التي تحتفي بهذا اليوم. لقد اهتمت جهات ومؤسسات مختلفة سواء أكانت معنية بالثقافة والمعرفة أو لم تكن باليوم العالمي للكتاب، وأقيمت المعارض وعقدت الندوات والمحاضرات والدورات التدريبية وورش العمل وأكثر من ذلك بكثير.. فتحولت المنطقة الشرقية إلى دائرة تنشر ثقافة الحصول المتميز على أدوات المعرفة والتزود بها والنهل منها، حتى ان الوقت لم يسعفنا لحضور كل الفعاليات والمناسبات، وقد حاول الكثيرون مشكورين بقدر المستطاع التسويق والنشر لها.السباق على نشر ثقافة الكتاب والقراءة هو ما كان حاصلا خلال الأيام الماضية، والإقبال المتزايد من الأفراد وحرص الجهات المختلفة على حضور المنتسبين لها هذه المناسبات من خلال الزيارات المجدولة والمخطط لها هو ما كان طاغيا على المشهد العام.كما يجب أن نبتعد عن جلد الذات وينتهي زمن ترديد مقولات لا تورثنا غير السلبية المفرطة وإن الجيل هو جيل لا يقرأ.. أو أنه جيل استهلاكي يعتمد على الثقافة المعلبة.