مشروع رائد لم يتحدث عنه أحد
منذ أن تأسست المملكة على يد المغفور له بإذن الله الملك عبدالعزيز وصولا إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وهي تبذل طاقتها القصوى وكافة إمكاناتها لمشاريع الحرمين الشريفين وتسهيل أمور الحجاج والمعتمرين وتنفق المملكة مئات المليارات سنويا على هذه المشاريع خدمة لزوار بيت الله الحرام، ولم يشهد التاريخ توسعة واهتماما مثل ما يشهده في فترة الحكم السعودي.لو تحدثنا عن أبرز المشاريع للحرمين لن تكفي مطبوعة للحديث عن أهم الإنجازات والتطورات التي حدثت ولكني سوف أتكلم عن مشروع واحد لم يتحدث عنه أحد وبالأخص صحافتنا المحلية التي لم تشر إليه سوى على عجالة في القليل منها وبشكل سريع ودون إعطاء تفاصيل مؤخرا برغم الانتهاء منه عام 2014م، هذا المشروع هو إنشاء أكبر شبكة نقل نفايات الكترونية في العالم، بحيث توضع النفايات في مواقع مخصصة وتمتد من خلال أنابيب تحت الأرض لمسافة 35كم تحت المنطقة المركزية و7 كيلومترات خارج منطقة الحرم ويسمح المشروع بنقل 100 طن يوميا من النفايات التي يتركها الحجاج والمعتمرون بتكلفة 50 مليون يورو.أتمنى لو صحافتنا تتحدث عن المشروع وتبرزه بالشكل المطلوب لأهميته كمشروع يساهم في الحفاظ على البيئة والنظافة وأيضا كأكبر مشروع من نوعه في العالم، هذا المشروع يعتبر نقطة بسيطة في بحر المشاريع التي تنفذها المملكة خدمة لزوار بيت الله الحرام وهو يرد على من يتهم المملكة بالتقصير في هذا الجانب الذي تدحضه المشاريع السنوية في المشاعر المقدسة بشكل عام.ثمة مسؤولية تتحملها أيضا الجهة المسؤولة عن متابعة تنفيذ مثل هذه المشاريع ربما أمانة العاصمة المقدسة أو رئاسة الحرمين (إدارة الإعلام) بسبب عدم تزويدها وسائل الإعلام بمادة عن هذا المشروع وتنظيم زيارات ميدانية كل فترة للإعلاميين لمشاهدة المشاريع الجديدة والتطورات التي تحدث على الأرض، فمن يزر الحرمين هذا العام يشاهد في العام القادم نقلة كبيرة وهكذا.الشركة الفنلندية التي نفذت المشروع أكدت على موقعها أنها تفخر بهذا الإنجاز الفريد من نوعه ونحن لم نسمع عنه.. أتمنى تفاصيل موسعة مزودة بفيديوهات تعطى لوسائل الإعلام فنحن أولى بالحديث عن منجزاتنا.