محمد البكر

بين سكان الضاحية وجنوب الخبر

أنصح قاطني حي الضاحية بالدمام وقاطني أحياء جنوب الخبر، أنصحهم بتوأمة أحيائهم، ليشكلوا جميعا لوحة سوداوية، تمثل الحال المتواضع الذي هم عليه. لم أكن أصدق أن هناك أحياء في حاضرة الدمام، تعاني بهذا الشكل المؤلم، لولا زيارتي لها، فالشوارع تصيب المركبات بألم المفاصل والركاب بالدوار، جراء حال شوارعها.لست من المبالغين إن قلت لكم إن تلك الأحياء بحاجة لعدة مشاريع وليس مشروعا واحدا.حيث تضاعفت معاناة السكان عند الخروج من منازلهم، أو العودة إليها. فقد تدخل طريقا فتحتار كيف تخرج منه، وكأنك تلعب لعبة السلم والثعبان.الأمانة التي نجحت وبامتياز في تقديم نماذج للأحياء بشكل حضاري كأحياء الحزامين الذهبي والأخضر والهدا والكورنيش بالخبر، وكذلك في أحياء المريكبات والشاطئ والمزروعية بالدمام، لا شك أنها قادرة على معالجة قضايا أحياء الضاحية ومخططات جنوب الخبر، وتلبية احتياجاتها، من شوارع مسفلتة، وإنارة مكتملة، وزراعة منسقة، وحدائق جميلة ، كجزء من تطبيق مبدأ التنمية المتوازنة بين أحياء الضاحية.لا أظن أن الوضع الحالي في تلك الأحياء يرضي أي مسؤول، وأن استمرار الحال على ما هو عليه لن يكون مقبولا ولا منصفا لساكني تلك الأحياء، وهم الذين صبروا طويلا وتحملوا كثيرا. إن تواصل الأمانة مع القيادات العليا في الوزارة، وشرح تلك المشاكل، حتما سيساعد على تخصيص مبالغ استثنائية للنهوض بحال تلك الأحياء.معالي الأمين.. لا نريد تحميل الأمانة أكثر من طاقتها، لكن الوضع في تلك الأحياء خطير، ومن يقل لك غير ذلك فهو كاذب مع الاعتذار الشديد ولكم تحياتي.