الخبر ثغر الخليج الباسم
مدينة الخبر من أجمل مدن المملكة وأكثرها جاذبية، وهي كما وصفها لي رجل وقور صادفته نهاية الأسبوع الماضي مع عائلته كانوا قادمين من الرياض، بأنها «خفيفة دم مثل أهلها»، مضيفا أنه وأسرته يشعرون بالراحة والطمأنينة كلما سنحت لهم الفرصة لزيارتها، قبل أن يستدرك، مستغربا من استمرار سوء سفلتة بعض الشوارع، وندرة المشاريع الحيوية أو تعثرها رغم قلتها مثل الكورنيش الشمالي، أو التطوير الذي أحدث في شارع الأمير تركي، ناهيك عن شبه انعدام للإنارة في الشوارع الداخلية وسوء وضعها... كلامه هذا فاجأني فسألته كيف عرف بوضع الخبر وهو مجرد زائر لها وليس مقيما فيها، فأجاب بأنه زار الخبر منذ عدة سنوات قبل أن يعود الآن ليراها على حالها.أهل الخبر الذين وصفهم هذا الضيف بخفة الدم، هم من العاشقين جدا لمدينتهم، لكنهم وللأسف الشديد ورغم ذلك العشق، غير مبالين بالإهمال الذي تعانيه بعض شوارع مدينتهم. فهم ورغم معرفتهم لم يقوموا ولو بزيارة واحدة للأمين السابق أو الحالي، ليشكوا لهما حال بعض الشوارع وضعف مشاريعها.مدينة الخبر تشكل ثقلا كبيرا لاقتصاد المنطقة، ولعل تضاعف أعداد الفنادق والشقق الفندقية والمراكز التجارية فيها عشرات المرات، لدليل على أهميتها الاقتصادية والسياحية، فلماذا إذن ينالها إهمال!!.زيارة واحدة من أمين المنطقة م. فهد الجبير لشوارع الخبر غير الرئيسية سواء في الشمال أو الجنوب أو الغرب، ستكون كافية ليعرف معاليه حجم الأخطاء التي ارتكبت بحق مدينة كانت تسمى ذات يوم، ثغر الخليج الباسم. وغدا أكمل عن توأمة أحياء جنوب الخبر وضاحية الملك فهد، ولكم تحياتي..