محمد البكر

الشرقية شعلة لا تنطفئ

تعيش المنطقة الشرقية طيلة أيام السنة، فعاليات ومبادرات وأنشطة تجارية ومهرجانات سياحية. ولا يكاد يمر يوم إلا وكانت هناك رعاية كريمة من سمو الأمير سعود بن نايف أمير المنطقة الشرقية لفعالية جديدة. تحرك متواصل وفعاليات ومتابعة من سموه لكل صغيرة وكبيرة لكل تلك المبادرات.ولعل المتابعين لفعاليات المنطقة سواء أكانوا من أهلها أو زوارها يلحظون التنافس المحموم بين اللجان السياحية في مدن المنطقة. مهرجان الساحل الشرقي في الدمام، ومهرجان متنوع ومتميز في القطيف، ومهرجان للشعوب تنظمه الهيئة الملكية بالجبيل، وفي «الأحساء المبدعة» مهرجان للحرف والفنون الشعبية، وفي الخفجي وحفر الباطن والنعيرية والخبر، وغيرها من المدن والقرى، كلها تتنافس لتقديم الأفضل والأكثر جذبًا للسياح من داخل المنطقة وخارجها.هذه التحركات والفعاليات التي رفعت من مكانة المنطقة الشرقية سياحيًا، لم تكن لتتحقق وتنجح، إلا بوجود ومتابعة ومباركة سمو الأمير سعود بن نايف. ولعل اهتمام سموه بكل تفاصيل تلك المهرجانات والمبادرات، لدليل على أن خلف أولئك المبدعين من شباب المنطقة، رجلا باسما حاسما وهب نفسه لخدمة هذه المنطقة وأهلها، ألا وهو سمو أميرها سعود بن نايف، الذي لم يأل جهدا في ترجمة تطلعات قيادة هذا الوطن وعلى رأسهم سيدي خادم الحرمين الشريفين -أيده الله-، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد حفظهم الله جميعا، بأن تتحول مدن المملكة إلى خليات عمل وجهد ومناطق جذب سياحي.لقد شدني قبل يومين، خبر عن استقبال سموه للطفل «البطل» يوسف بن غرم الله الزهراني، الذي ساهم في إنقاذ إحدى الأسر من حريق شب في منزلهم. هذا التكريم سينعكس حتما على كل أقران هذا الطفل في مختلف مناطق المملكة.المنطقة الشرقية هذه الأيام شعلة من النشاط والحيوية، ولا ينقصها سوى انعكاس حماس سمو أميرها على بقية الأجهزة الحكومية، وفي مقدمتها الأمانة والطرق وهيئة الترفيه، وهو ما سأتطرق له في الأسبوع القادم بإذن الله.. ولكم تحياتي