سلمان السلام في مشرق الشمس
- اليابان مشرق الشمس ـ هكذا يطلقون عليها ـ ومشرق أنبغ تكنولوجيات العصر، التي اكتسحتْ العالم، ولا تزال.. اليابان التي تعلّمتْ أن تكون أول من يحتفي بأشعة شمس الكون بحكم الجغرافيا، تستقبل هذه المرة شمسًا أخرى، شمسًا للسلام وللعدالة في شخص زعيم إسلامي كبير أصرّتْ طوكيو إلا أن تظهر حفاوتها باستقباله لأنها تعرف من هو، وتعرف مقامه وقيمته، وتعرف أنها تضع يدها بيد رجل فرض احترامه واحترام بلاده على العالم بثبات وعدالة مواقفه. - سلمان في طوكيو.. هذا بحد ذاته عنوان مؤهل لاستدعاء كل المعاني الايجابية تحته، عنوان لتقديم الإسلام بصفحته البيضاء لليابانيين وللعالم تماما كما نزل به الروح الأمين على سيد الخلق وخاتم النبيين صافيًا عذبًا لا يحمل غير معاني السلام والرحمة. - سلمان في طوكيو.. عنوان لصفحات وصفحات من الاتفاقيات التي تصب في مصلحة السلم العالمي، كما تصب في صالح اقتصاد البلدين. - سلمان في طوكيو.. عنوان ليد الحزم وهي تمتد إلى كل أصقاع الدنيا لتؤكد حرصها على اجتثاث البغي والجريمة والعدوان من كل أصقاع العالم، والعمل مع الجميع لإحلال السلام لتنعم البشرية بالخير والرفاهية والاستقرار، ومواجهة كل تحديات الجهل والفقر والظلم والتخلف. - هذه بعض مؤشرات هذا الحضور الكبير للكبير سلمان بن عبدالعزيز في طوكيو، والذي احتفتْ به اليابان عبر العديد من المؤشرات التي تعكس حجم تقديرها لهذا الزعيم، وحجم ثقتها في سياساته ومواقفه، وهو ما عبر عنه السفير الياباني لدى الرياض في اللقاء الذي نشرته (اليوم)، يوم أمس، والذي أكد فيه موقف الحكومة اليابانية الذي يتطابق في كثير من الأمور والقضايا مع الموقف السعودي، وحرصها على العمل مع خادم الحرمين الشريفين والحكومة السعودية لكل ما من شأنه تعزيز السلم العالمي، والتصدي لكل ما يحدث من المشكلات. - إنها زيارة لمشرق الشمس بحثًا عن شمس السلام لخير العالم وشعوبه.