تطوير آلية عمل المرور
أكثر ما يحير الكثير ويتداوله الناس هو تصريح من المرور يقول ان نظام ساهر ساعد في التقليل من حوادث السير، خاصة التي تنتج عنها وفيات أو إصابات بالغة. ولكن وقت تأمين أو إعادة تأمين المركبة فيجد المواطن ارتفاع قيمة التأمين بحجة زيادة الحوادث. ومع أن المواطن لا يمانع أن تكون هناك متطلبات من المرور سواء أكان تأمين المركبة أو تجديد استمارة أو فحصا دوريا سنويا ساري المفعول، ولكن أليس من حق المواطن أن تكون لديه متطلبات من المرور سواء أكان زيادة الجهد لتخفيف الزحام أو تكثيف الدوريات لمراقبة المخالفين والمتهورين. إذ ما فائدة ان تلتقط كاميرا ساهر سيارة مسرعة وتحرر مخالفة لسائقها في الوقت الذي لا يتعرض أحد للسائق المتهور. والشيء المهم، الذي سبق ان كتبت عنه قبل أيام قليلة وهو إن كان المرور يطلب فحصا دوريا بصورة إلزامية، فلماذا لا يتم فتح فروع أكثر للفحص الدوري أو تكليف منشآت خاصة في كل مكان للقيام بعملية الفحص الدوري. وأمر مهم وهو رغم كثرة ما يتم تحريره من مخالفات ولكن وإلى الآن لم يقم المرور بتطوير آلية عمله. فالمرور تم تخفيف الكثير من الأعباء عنه، سواء أكان عن طريق قيام «نجم» بمباشرة الحوادث أو كاميرا ساهر لرصد السرعة، ولكن ما حدث حاليا هو أمر عكسي وهو اختفاء سيارات المرور من الشارع ولكن مع تشديد أكثر من دون تطوير الأداء للمرور. وفي نهاية المطاف، فقد أصبحت قوانين المرور لدينا من الأكثر صرامة في العالم، ولكن أداء المرور يوجد عليه الكثير من علامات الاستفهام.