غواص

من الأعماق

وصلتني رسالة تلفت نظر قادة المدارس والمدرسين في المدارس الابتدائية إلى ملاحظة الحالة النفسية للطفل اليتيم فى أول يوم دراسي بعد إجازة نصف العام الدراسي، فقد أقامت إحدى المدارس احتفالات حرصت على حضور أولياء الأمور لرسم المرحلة الثانية من العام، وهذا أمر يشكرون عليه، إلا أن إصرارهم على حضور الآباء سبب لليتيم إحراجا أمام زملائه وما قد يترتب على ذلك من مشاكل مستقبلية فى تحصيله العلمي والسلوكي!هنا يأتي دور المعلم الحصيف والذي قد لا تفوته أبجديات التربية، ويكون تجاوز هذه المرحلة أمرا سهلا إذا ما حددت الإدارة أسماءهم مع بداية التسجيل، ومن ثم الاستعداد لاستقبالهم بالهدايا وتكريمهم أمام الطلاب، ووضعهم في مكان بارز ومميز كل ذلك من السهل العمل به بمبادرة من الإدارة ومدرسيها.