مها الوابل

التمر المنتج الوطني.. لنراه عالميًا

بدعوة كريمة من أمانة مدينة الأحساء كنت مع عدد من الإعلاميات الأسبوع الماضي في زيارة إلى مدينة الأحساء لحضور فعاليات مهرجان الاحساء للتمور.. المهرجان ضم أكثر من 40 مصنعًا ومحلًا لتصنيع وبيع التمور بأنواعها المختلفة.. الفعالية تضمنت أكثر من نشاط حيث احتوى المهرجان على معرض فن تشكيلي ومعرض الجهات الحكومية إضافة إلى الأوبريت الغنائي الذي شارك فيه عدد من الأطفال، كما كان هناك تواجد للأسر المنتجة وحرفيين خاصين بالتمور وبعض المهن الحرفية.الشيء اللافت في المهرجان هو وجود عدد من المنتجات التي اعتمدت في تصنيعها على التمور وهي خل التمر ودبس التمر ومثلجات التمر (أيس كريم التمر)، إضافة إلى الحلويات والمعمول والبسكويت والكليجا.. كلها منتجات أضيف لها التمر بطريقة أو بأخرى.التمر هو المنتج الوطني الذي حظي بعناية واهتمام الدولة والتجار وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي ساعدت كثيرًا في بزوغ المشاريع التي تدار من المنازل.. فكانت مثل هذه المهرجانات والتي تقام بأكثر من مدينة سنويًا احتفاءً به كمنتج محلي وطني.لماذا لا نفكر بطريقة أكثر شمولية وتوسعًا استثماريًا لهذا المنتج الوطني.. لمَ لا نقيم مهرجانات حول العالم وبالذات الدول التي من الممكن أن يفتح معها خط تجاري استثماري بمشاركة رجال الأعمال وسفارات المملكة ببعض الدول. وهي جزء من دعم لرؤية المملكة 2030 بتنويع مصادر الدخل وان كان قليلا.